بمحرك 4 سلندر.. القدرات الفنية لسيارة هافال H6 موديل 2025
تاريخ النشر: 5th, December 2024 GMT
سيارة هافال H6 موديل 2025.. أطلقت شركة هافال الصينية، الرائدة في عالم السيارات، نسختها الجديدة هافال H6 موديل 2025، وتنتمي لفئة السيارات الـ SUV الرياضية متعددة الاستخدامات، وتأتي بمحرك سعته 2000 سي سي تيربو.
سيارة هافال H6 موديل 2025ويقدم موقع «الأسبوع» لزواره ومتابعيه في السطور التالية، كل ما يخص سيارة هافال H6 موديل 2025، ضمن خدمة متميزة يقدمها الموقع في مجال السيارات، ويمكنكم المتابعة بالضغط هنــــــــــا.
- تستمد سيارة هافال H6 موديل 2025 قوتها من محرك 4 سلندر سعة 2000 سي سي تيربو.
- تنتج قوةقدرها 201 حصان.
- يصل عزم دوران السيارة لـ 325 نيوتن/متر.
- السيارة متصل بها علبة تروس أوتوماتيك مكونة من 7 سرعات.
- تعمل السيارة بقوة الدفع الرباعي.
جاءت سيارة هافال H6 موديل 2025، مزودة بباقة من التجهيزات، ومنها:
- إضاءات LED، وكشافات ضباب أمامية وخلفية.
- إطارات رياضية، وجناح خلفي.
- فتحة سقف بانوراما.
- دخول ذكي بدون مفتاح.
- بها مقاعد جلد صناعي.
- كاربلاي وشاحن جوال لا سلكي.
- بها مقاعد قابلة للتعديل كهربائيا بـ 6 وضعيات للسائق.
- شاشة معلومات مقاس 10.25 بوصة، .
- بها شاشة ترفيه 12.3 بوصة.
- بها 8 سماعات.
- حساسات مستوى السرعة مع الصوت.
- إضاءة محيطية داخلية.
تحتوي سيارة هافال H6 موديل 2025 علي الكثير من وسائل الأمان منها:
- وسائد هوائية مزدوجة وستائرية وجانبية.
- كاميرا 360 درجة.
- نظام ركن تلقائي.
- نظام تحذير الخروج عن المسار.
- رادار النقاط العمياء.
- نظام المساعدة على البقاء في المسار.
- تعتيم تلقائي للمرآة الخلفية.
- نظام الثبات الإلكتروني.
- بروجكتر عرض معلومات الرحلة على الزجاج الأمامي.
- تحذير الاصطدام الأمامي.
- نظام المكابح التلقائي.
سعر سيارة هافال H6 موديل 2025تأتي سيارة هافال H6 موديل 2025 في سوق السيارات السعودي بفئة واحدة، بسعر 96 ألف ريال سعودي، بما يعادل بالجنيه المصري نحو 1.275.029 جنيه.
اقرأ أيضاًمواصفات وأسعار سيارة كيا سورينتو 2025
سيارة هيونداي ايونك 6 موديل 2025.. الأسعار والمواصفات
سعر ومواصفات سيارة هافال جوليون برو الجديدة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: سيارة هافال H6 موديل 2025 هافال H6 موديل 2025 سيارة هافال H6 سعر سيارة هافال H6 السيارة هافال
إقرأ أيضاً:
الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.
وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.
وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.
ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.
وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.