تستعد الشركة المصرية للاتصالات لإطلاق مجموعة من الخدمات والتقنيات الجديدة في مجال الاتصالات اللاسلكية، أبرزها شرائح eSIM (الشرائح الإلكترونية المدمجة) وخدمة مكالمات الواي فاي (Wi-Fi Calling)، مما يمثل خطوة هامة نحو تحسين تجربة المستخدم وتطوير قطاع الاتصالات في مصر.

ما هي شرائح eSIM؟

شرائح eSIM هي شريحة مدمجة داخل الأجهزة المحمولة لا يمكن إزالتها مثل الشريحة التقليدية.

 

تُعد هذه التقنية أكثر مرونة، حيث تسمح للمستخدمين باستخدام الاتصال بشكل رقمي تمامًا، وتعد هذه التقنية خطوة متقدمة تواكب أحدث التوجهات العالمية في مجال الاتصالات.

ومن المتوقع أن تحل شرائح eSIM محل الشرائح التقليدية في المستقبل القريب على معظم الأجهزة والهواتف، مما يسهل عملية التنقل بين الشبكات المختلفة دون الحاجة لتغيير الشريحة بشكل مادي.

مزايا شرائح eSIMسهولة الاستخدام: لا تحتاج إلى تبديل الشريحة الفعلية.أمان أكبر: تساهم في تقليل فرص سرقة الهاتف، حيث لا يمكن إزالة الشريحة.مرونة أكبر: يمكن للمستخدمين تغيير الشبكات بسهولة من خلال تفعيل eSIM رقميًا دون الحاجة إلى إدخال شريحة جديدة.كيفية تفعيل شرائح eSIM1. تفعيل شرائح eSIM للأرقام الحالية:زيارة فرع الشركة المشغلة لشراء شريحة eSIM.توقيع العقد الخاص بالشريحة.يقوم موظف خدمة العملاء بتبديل الشريحة التقليدية بـ eSIM.طباعة QR Code من النظام الداخلي لتفعيل الشريحة.2. تفعيل شرائح eSIM عند شراء رقم جديد:التوجه إلى فرع الشركة المشغلة لشراء رقم جديد مزود بشريحة eSIM.توقيع عقد الشريحة الجديدة.طباعة QR Code من النظام الداخلي وتفعيل الشريحة.خدمة "Wi-Fi Calling"

من المتوقع أيضًا أن تُتيح الشركة المصرية للاتصالات خدمة Wi-Fi Calling، والتي تتيح للمستخدمين إجراء المكالمات الصوتية عبر شبكات الواي فاي بدلًا من الشبكات الخلوية التقليدية. 

هذه الخدمة مفيدة في الأماكن ذات تغطية خلوية ضعيفة، حيث يمكن استخدام الإنترنت المحلي لإجراء المكالمات، مما يحسن تجربة المستخدم ويوفر تكاليف المكالمات.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: في 5 خطوات بسيطة شرائح esim تفعيل eSIM خدمات الاتصالات في مصر مكالمات الواي فاي المصرية للاتصالات

إقرأ أيضاً:

حدث فلكي نادر.. هل يمكن مشاهدة اصطدام صاروخ «فالكون 9» بالقمر من الأرض؟

منذ أشهر، والمرحلة العليا من صاروخ «فالكون 9» التابع لشركة «سبيس إكس» عالقة في مدار بيضاوي الشكل حول الأرض، دون أن تتمكن من العودة إلى الغلاف الجوي كما كان مقررا، والآن أصبح من المؤكد أن هذا الصاروخ سيرتطم بالقمر في الخامس من أغسطس المقبل، في حدث نادر يترقبه علماء الفلك بشغف، حيث يعتزمون الاستفادة منه لدراسة سطح القمر وآثار الاصطدامات، حسبما ذكرت روسيا اليوم.

ووفقا لورقة علمية جديدة، سيرتطم الصاروخ بمنطقة مضاءة بالشمس قرب فوهة «أينشتاين» على سطح القمر، عند الساعة 06:44 بتوقيت جرينيتش من يوم 5 أغسطس، ومن المتوقع أن يتمكن العلماء باستخدام التلسكوبات الأرضية والمراصد الفضائية من رصد وميض الاصطدام، وسحابة الغبار المتصاعدة، والفوهة التي سيحدثها الصاروخ.

بدأت القصة في 15 يناير 2025، عندما أطلقت شركة «سبيس إكس» الصاروخ من مركز كينيدي للفضاء التابع لناسا، حاملا مركبتي هبوط إلى القمر. وبعد أن نجح الصاروخ في وضع المركبتين في مسارهما نحو القمر، كان من المفترض أن تعود المرحلة العليا من الصاروخ وتدخل الغلاف الجوي للأرض لتحترق، لكنها فشلت في ذلك وظلت عالقة في مدارها.

وفي أبريل الماضي، حذر المحلل المداري المستقل بيل غراي العالم من هذا الاصطدام الوشيك، بعد أن استخدم برنامجه الخاص لتتبع مدار الصاروخ وحساب مساره المستقبلي. وتوقع أن يرتطم الصاروخ بالقمر بسرعة هائلة تبلغ 5400 ميل في الساعة (8700 كم في الساعة)، أي أسرع بسبع مرات من سرعة الصوت، وهو الآن أحد مؤلفي الورقة العلمية التي تصف الحدث.

الصاروخ الذي يبلغ طوله 12 مترا وعرضه 4 أمتار ووزنه 4 أطنان، هو في الأساس قشرة معدنية مجوفة. وعندما يرتطم بسطح القمر، سيتحطم بالكامل، محدثا فوهة جديدة يتراوح عرضها بين 20 و30 مترا. كما سيثير كميات هائلة من الغبار، حيث سيمتد عمود الغبار الناتج لعدة كيلومترات فوق سطح القمر.

وقبل الاصطدام بلحظات، سيمر الصاروخ على بعد بضعة كيلومترات فقط من المركبة الفضائية الكورية «المتتبع القمري كوريا باثفايندر» «Korean Pathfinder Lunar Orbiter»، المعروفة اختصارا بـ KPLO، والتي قد تتمكن من جمع بعض البيانات عن الصاروخ أثناء سقوطه، لكن ذلك غير مؤكد، أما المركبة المدارية الاستطلاعية للقمر التابعة لناسا، Lunar Reconnaissance Orbiter، فلن تكون في المكان المناسب وقت الاصطدام، ولن تتمكن من متابعة الحدث.

ولن يتمكن جميع سكان الأرض من رؤية هذا الحدث، فالرؤية تتطلب ظلاما تاما واستخدام تلسكوب، ونظرا لأن الاصطدام سيحدث عند الساعة 06:44 بتوقيت جرينيتش، فإن المراقبين في أمريكا الجنوبية وأجزاء من أمريكا الشمالية «عدا الساحل الغربي» سيكونون في أفضل موقع لمشاهدته، حيث سيكون القمر فوق الأفق في تلك المناطق أثناء الظلام.

وينصح الخبراء الراغبين في الرصد بإجراء تجارب تدريبية فى اليوم السابق للاصطدام، للتأكد من أن معداتهم تعمل بشكل صحيح ومعرفة كيفية الحصول على أفضل رؤية.

ورغم أن الصاروخ هو مجرد حطام فضائي، فإن فرصة رصد اصطدامه بالقمر في الوقت الفعلي هي فرصة ذهبية لعلماء الفلك، فهذا الحدث سيساعدهم على فهم كيفية تشكل الغبار والأعمدة الناتجة عن الاصطدامات القمرية، كما سيمكنهم من دراسة مخاطر الحطام الفضائي على الأجرام السماوية.

بالإضافة إلى ذلك، سيساعدهم هذا الاصطدام في تحسين طرقهم لحساب مواقع ارتطام الأجسام بالقمر بدقة، وهو أمر قد يفيد في تجارب الزلازل القمرية المستقبلية.

اقرأ أيضاًالقمر العملاق يقترب من الجوزاء.. حدث فلكي بارز يمنح 6 أبراج فرصا استثنائية

أطول كسوف كلي للشمس خلال القرن.. مصر تستعد لحدث فلكي نادر في 2027

الشمس لا تخطئ موعدها على وجه رمسيس الثاني.. مصر تستعد لظاهرة فريدة بمعبد أبو سمبل

مقالات مشابهة

  • إعلام إيراني: تفعيل الدفاعات الجوية في طهران للتصدي لتهديد جوي
  • كأنه من المطعم.. طريقة عمل السمك البلطي السنجاري بالخلطة السرية
  • خطوات استخراج بطاقة الرقم القومي أونلاين عبر مصر الرقمية
  • مصطفى بكري: تجربة عبد الناصر جمعت بين الإنجازات والتحديات ولا يمكن اختزالها في الأخطاء
  • حدث فلكي نادر.. هل يمكن مشاهدة اصطدام صاروخ «فالكون 9» بالقمر من الأرض؟
  • وزير الداخلية الإيراني: لا يجب أن تتخذ “بريكس” موقف اللامبالاة إزاء التطورات الحالية
  • الأمم المتحدة: الشرق الأوسط على شفير وضع لا يمكن تصوره
  • لمواجهة احتياجات المواطنين.. شركة المياه تفعّل «خدمة الصهاريج»
  • هل يعيش جيل زد أول ثورة نفسية ضد التربية التقليدية؟
  • من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح