استقبلت السينما المصرية فيلم الحريفة 2: الريمونتادا، أمس الأربعاء، وذلك بعد النجاح الكبير للجزء الأول من الفيلم الذي عُرض مطلع العام الجاري، وحقق إيرادات كبيرة، وتدور أحداث الجزء الثاني من الفيلم، حول ماجد الذي يدخل في تحديات ومغامرات مثيرة مع أصدقائه من خلال ممارسة لعبة كرة القدم، وتحدث العديد من التطورات المختلفة في حياتهم الشخصية.

فريق عمل فيلم الحريفة 2

فيلم الحريفة 2 من بطولة نور النبوي، أحمد غزي، نور إيهاب، خالد الذهبي، أحمد بحر «كزبرة»، عبدالرحمن محمد، وهو من إخراج كريم سعد، وتأليف إياد صالح.

أماكن عرض فيلم الحريفة 2

يُعرض فيلم الحريفة 2 في سينما جلاكسي المعادي، سيني كومفورت، بوينت 90، صن سيتي، زهران، جالكسي المنيل، الزمالك، جالكسي المعادي، صن سيتي، أركان، مترو القاهرة، مترو الإسكندرية، سيتي ستارز، كوزموس، الهرم، داون تاون، جلاكسي سينبلكس مول العرب، جولدن ستارز، سينما أوديون، سينما كايرو فستيفال، سينما جرين بلازا، سينما بندر المعادي، سينما أمير، سيتي مول، سينما كايرو مول، سينما سان ستيفانو مول، سينما بورتو كايرو، سينما جولف سيتي، سينما الأمير، سينما داندي مول، سينما كيروسيز.

وكان نجوم فيلم الحريفة 2 قد احتفلوا بالعرض الخاص للفيلم يوم الثلاثاء الماضي، بحضور أبطال الفيلم وعدد من النجوم.

نور النبوي يشعر بالخوف من الحريفة 2

وقال الفنان نور النبوي في تصريح سابق لـ«الوطن»، إنه يشعر بالخوف الشديد من تجربة الجزء الثاني للفيلم، وذلك بعد النجاح الكبير الذي حققه الجزء الأول وتصدره شباك التذاكر والإيرادات، متمنيًا أن ينال الجزء الثاني إعجاب الجمهور ويحقق نجاحا أيضًا.

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: فيلم الحريفة فيلم الحريفة 2 الحريفة 2 فیلم الحریفة 2

إقرأ أيضاً:

من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح

 

ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.

ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.

ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.

ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.

ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.

وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.

أزمة دور العرض

ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.

وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.

ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.

ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.

Published On 23/7/202623/7/2026

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink

مقالات مشابهة

  • ماريسكا: خلافة جوارديولا تحدٍ كبير.. وأثق في قدرة مانشستر سيتي على مواصلة النجاح
  • بعد تهديدات الحوثيين.. ناقلة نفط تغيّر مسارها لتجنب جنوب البحر الأحمر
  • هرمز.. بين هدنة الأيام العشرة واحتمالات الانفجار الكبير
  • درجات الحرارة والطقس المتوقّع ليوم الجمعة 24 يوليو 2026
  • الرواية الممزقة.. الدور الكبير للسوفيات في قيام إسرائيل
  • تحديث بطاقات التموين 2026 عبر البريد.. أماكن التقديم وخطوات التظلم
  • الانفجار الكبير يقترب.. سلاح الجو الإسرائيلي يستعد لشن هجوم على إيران
  • المسلاتي: أي تسوية سياسية لن تنجح إلا إذا انطلقت من ثوابت القيادة العامة
  • 5 دروس من النصف الأول لعام 2026 ستحدد ملامح قطاع البناء في الإمارات خلال النصف الثاني من العام
  • من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح