«صرف الإسكندرية» عن نوة قاسم: تعاملنا مع مياه الأمطار.. والوضع تحسن كثيرا
تاريخ النشر: 5th, December 2024 GMT
قال اللواء محمود نافع، رئيس شركة الصرف الصحي بمحافظة الإسكندرية، إنّ الوضع في المحافظة تحسن كثيرا بعد سقوط أمطار غزيرة على معظم أنحاء المحافظة، فجر أمس الأربعاء، مشددًا، على أن الدولة وفرت مشروعات لرفع كفاءة منظومة الصرف الصحي ومشروعات لفصل مياه الأمطار عن مياه الصرف الصحي، وكان لذلك نتائج إيجابية على أرض الواقع.
وأضاف نافع، في مداخلة هاتفية عبر القناة الأولى: «بعد التنسيق مع هيئة الأرصاد الجوية استنفرنا ودفعنا بالسيارات والبدالات على مستوى المحافظة بالكامل، بواقع 180 سيارة وبدالة، وبالأمس جرى التعامل مع كل الأمطار في نوة قاسم».
مراجعة شنايش الأمطار بالتزامن مع نوة قاسموتابع رئيس شركة الصرف الصحي: «حي العجمي شهد سقوط أمطارا غزيرة وانتقلت إلى بعض الأحياء والمناطق لكن عناصرنا منتشرة وتعاملنا مع كل التجمعات التي ظهرت أمس».
وأوضح: «نراجع على شنايش الأمطار والمطابق والشبكات وبيارات المحطة، وهو ما نفعله في كل النوات، ولدينا أكثر من 140 ألف مطبق وشنيشة في الإسكندرية ونجهزها بسبب طبيعة الأمطار الغزيرة».
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: التعامل مع الأمطار الأمطار الصرف الصحي الإسكندرية صرف الإسكندرية الصرف الصحی
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.