"صناع الحياة" بالأقصر تطلق مبادرة "كل يوم حكاية" من مستشفى شفاء الأورمان
تاريخ النشر: 5th, December 2024 GMT
أطلقت مؤسسة «صناع الحياة» بالاقصر مبادرة "كل يوم حكاية خلال شهر التطوع"، بتواجد فريق الأقصر مع المرضى داخل مستشفى شفاء الأورمان لعلاج الأورام بالمجان، وذلك للتوعية بخطورة مرض السرطان، وسط أجواء مبهجة ومميزة، أسعدت الجميع بالمستشفى.
ووزع وفد مؤسسة "صناع الحياة" الألعاب والهدايا على أطفال المستشفى بهدف تحسين الحالة النفسية لديهم، وتشجيعهم على مواصلة رحلة العلاج المجانية داخلها.
وتسعى مؤسسة صناع الحياة، بمشاركة المتطوعين في محافظة الأقصر للتوعية بخطورة مرض السرطان، وتوجيه طاقة المجتمع للوقاية منه وزيادة الوعي به، ليكون لكل فرد في المجتمع المحلي،دور إيجابي في مواجهته.
وأكد منسق "صناع الحياة" بالأقصر،على أن الحملة تستهدف زيارة مرضي الأورام السرطانية، وتنظيم فعاليات مبهجة داخل أقسام الأورام في مستشفى شفاء الأورمان للتبرع بالدم لصالح مرضى السرطان.
ومن جانبه؛ وجه محمود فؤاد، الرئيس التنفيذي لمؤسسة شفاء الأورمان، الشكر لشباب "صناع الحياة" وانطلاق حملة شهر التطوع "كل يوم حكاية" من مستشفى شفاء الأورمان، وتنظيم الفعاليات المبهجة للأطفال بالمستشفى، مؤكداً على أن منهج مجلس إدارة المستشفى؛ تقديم كافة أوجه الدعم لكل مريض يتلقى العلاج داخل المستشفى، موضحاً أنهم حريصون على تقديم كل وسائل الراحة للمرضي و إخراجهم من الحالة النفسية، التي تؤرقهم خلال رحلة العلاج.
يذكر أن مؤسسة صناع الحياة، تقوم بدور كبير على أرض محافظة الأقصر، وتتعاون مع كل مؤسسات المحافظة، في الكثير من المشروعات والمبادرات التنموية بمختلف مراكز ومدن وقرى المحافظة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأقصر الأورمان صناع الحياة مبادرة مستشفى شفاء الأورمان صناع الحیاة
إقرأ أيضاً:
أستاذ بالأزهر: الماء سر الحياة والإسراف فيه مخالف لأمر الله
أكد الدكتور حسن القصبي، أستاذ الحديث بجامعة الأزهر، أن من يُدرك نعم الله يحسن استخدامها فيما أمر الله به، أما من يغفل عن هذه النعم فكأنه يعيش في غفلة عن فضل الله.
وأضاف أستاذ الحديث بجامعة الأزهر، خلال حواره ببرنامج صباح البلد، المذاع على قناة صدى البلد، تقديم الإعلامي محمد جوهر، أن الله سبحانه وتعالى أنعم علينا بنعم كثيرة، منها نعمة الليل والنهار، ونعمة السمع والإبصار، ونعمة الحركة.
وأوضح أن الماء من أعظم نعم الله، فإذا وُجد الماء وُجدت الحياة، إذ لا حياة من دونه، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿وجعلنا من الماء كل شيء حي﴾.
ولفت إلى أن من حكمة الله أن يكون ماء الأذن مُرًّا، وماء العين مالحًا، وماء الفم عذبًا، مبينًا أن ذلك من نعم الله؛ فمرارة ماء الأذن تمنع دخول الحشرات إليها، بينما ملوحة ماء العين تساعد في الحفاظ عليها.
وأشار إلى أن كل شخص يجب أن يستخدم النعم فيما أراد الله، وأن يحافظ على النعم التي أنعم الله بها علينا.
وطالب الجميع بالحفاظ على المياه، مؤكدًا أن الله سبحانه وتعالى أمرنا بعدم الإسراف، لما في ذلك من حفاظ على نعمه وصيانتها.