"أبوظبي للاستثمار": التصنيع الذكي والمستدام محور الاستراتيجية الصناعية
تاريخ النشر: 5th, December 2024 GMT
أكد محمد الكمالي، الرئيس التنفيذي للتجارة والصناعة في مكتب أبوظبي للاستثمار، أن التصنيع الذكي والمستدام محور أساسي في استراتيجية أبوظبي الصناعية، وأن المكتب مستمر في إطلاق المبادرات التي تعزز التصنيع الذكي.
وأكد الكمالي على هامش القمة العالمية للصناعة والتصنيع المنعقدة في أبوظبي، أن التصنيع الذكي يعتمد على أدوات الثورة الصناعية الرابعة، مثل الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة، لرفع مستوى إنتاجية وتنافسية الشركات الصناعية.وتابع أن أبوظبي تسعى لأن تصبح مركزًا عالميًا للصناعات الذكية والمستدامة، مع التركيز على استقطاب الاستثمارات الأجنبية وتعزيز مكانة الإمارة كوجهة رئيسية للشركات العالمية، مشيراً إلى أن التوجه يعكس التزام أبوظبي ببناء اقتصاد مبتكر ومستدام؛ يعتمد على التكنولوجيا المتقدمة، مما يضمن لها مكانة رائدة في المستقبل الصناعي على مستوى العالم.
وتحدث الكمالي عن القمة العالمية للصناعة والتصنيع، والتي تُعقد ضمن فعاليات أسبوع أبوظبي للأعمال، باعتبارها فرصة لعرض الفرص الاستثمارية في الإمارة، ومنصة لتسليط الضوء على المبادرات الرائدة التي تدعم القطاع الصناعي، بما في ذلك الأمن والسلامة وتطور التكنولوجيا.
وأشار إلى أهمية التعاون مع الشركات العالمية التي شاركت في القمة، لافتاً إلى أن التركيز انصب على التكنولوجيات الحديثة التي تعزز منظومة الأمن والسلامة.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: الحرب في سوريا عودة ترامب عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله عيد الاتحاد غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الإمارات التصنیع الذکی
إقرأ أيضاً:
المدن الصناعية: المنتجات الأردنية تصل لأكثر من 170 دولة
صراحة نيوز – تصل الصناعات الأردنية بمنتجاتها إلى أكثر من 170 دولة حول العالم، وفقا للناطق باسم شركة المدن الصناعية الأردنية، محمد الدويري.
وقال الدويري، الخميس، لـ “المملكة” إنّ النمو المتواصل في الصادرات الوطنية يعكس متانة الاقتصاد الأردني وقدرته على مواجهة التحديات الإقليمية.
وأضاف أن القطاع الصناعي يقود المؤشرات الاقتصادية الإيجابية منذ بداية العام الحالي، رغم الظروف التي تشهدها المنطقة، مشيرا إلى أن هذه النتائج تعكس ثقة المستثمرين بالاقتصاد الأردني وبيئة الاستثمار المحلية.
وأوضح أن تنافسية المنتج الأردني، إلى جانب الموقع الاستراتيجي للأردن وقدرته على الربط اللوجستي مع مختلف الأسواق العالمية، أسهمت في توسيع انتشار الصادرات الوطنية، لافتا النظر إلى أن الأسواق الصينية تعد من بين أسرع الأسواق نمواً في استقبال المنتجات الأردنية.
وأكد أن هذه النتائج تأتي أيضاً ثمرةً للشراكات الاقتصادية والاتفاقيات التجارية التي يتمتع بها الأردن، التي فتحت المجال أمام المنتجات الوطنية لدخول أسواق عالمية جديدة، إلى جانب الجهود التي تعززها اللقاءات الاقتصادية التي يقودها جلالة الملك مع مختلف دول العالم لجذب الاستثمارات وتوسيع التعاون الاقتصادي.
وأشار الدويري إلى أن القطاع الصناعي يواصل تنفيذ مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي، من خلال تعزيز تنافسية الصناعة الوطنية وزيادة قدرتها على النفاذ إلى الأسواق الخارجية.
ولفت إلى أن المدن الصناعية الأردنية تؤدي دوراً رئيسياً في دعم الصادرات، إذ تضم حالياً نحو 990 شركة صناعية تعمل في قطاعات متنوعة، وتسهم بشكل مباشر في زيادة الصادرات الوطنية، وتعزيز حضور المنتج الأردني في الأسواق العالمية.
وبين أن الصناعات التحويلية، إلى جانب الصناعات الخفيفة والمتوسطة، تقود نمو الصادرات، مؤكداً أن استمرار توسع الأسواق الخارجية يعزز مكانة الصناعة الأردنية، ويرسخ ثقة المستثمرين بالاقتصاد الوطني.
ارتفعت قيمة الصادرات الوطنية خلال الخمسة أشهر الأولى من العام الحالي بنسبة 5.8% لتصل إلى 3,796 مليون دينار مقارنةً مع الفترة ذاتها من العام الماضي، كما ارتفعت قيمة المعاد تصديره بنسبة 31.3% لتصل إلى 1,387 مليون دينار، وفق ما أظهر تقرير الإحصاءات العامة الشهري حول التجارة الخارجية.
وبلغت قيمة الصادرات الكلية 5,183 مليون دينار؛ لتسجل ارتفاعاً بنسبة 11.6%، فيما انخفضت المستوردات بنسبة 1.0% لتصل إلى 8,194 مليون دينار خلال الخمسة أشهر الأولى من 2026، وبذلك فقد انخفض العجز في الميزان التجاري من 3,632 إلى 3,011 مليون دينار بنسبة 17.1% أي بمقدار انخفاض بلغ 621 مليون دينار مقارنة بالفترة ذاتها من 2025.