مراسل «القاهرة الإخبارية»: لبنان يريد آلية تحفظ سيادته برا وجوا وبحرا
تاريخ النشر: 5th, December 2024 GMT
قال أحمد سنجاب مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» من بيروت، إنَّ جيش الاحتلال الإسرائيلي يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان لليوم التاسع على التوالي، عبر قيام الاحتلال بتحركات واسعة في البلدات الجنوبية اللبنانية وتنفيذ عمليات تفجير وإرسال غارات جوية في عدد من البلدات الحدودية.
لبنان يريد وقف الخروقات الإسرائيلية وتنفيذ الاتفاقوأضاف «سنجاب» خلال رسالة على الهواء أنّ لبنان يعول بشكل أساسي على قدرة اللجنة الخماسية المعنية بمتابعة وقف إطلاق النار على لجم إسرائيل والضغط عليها لتنفيذ الاتفاق بشكل كامل ووقف هذه الانتهاكات والخروقات، بالتالي هناك إجراءات متسارعة في لبنان على مدار الساعات الماضية لتشكيل هذه اللجنة وعقد الاجتماعات.
وتابع: «الانتهاكات الإسرائيلية لم تكن غريبة عن جيش الاحتلال الإسرائيلي، إذ إنه الجيش الذي نفذ أكثر من 30 ألف انتهاك للقرار الأممي 1701 منذ صدوره عام 2006 وحتى قبيل العدوان الإسرائيلي الواسع على لبنان»، لافتًا إلى أنَّ لبنان يريد التوصل إلى آلية مستدامة تضمن الحفاظ على سيادة الدولة اللبنانية برًا وجوًا وبحرًا ووقف الانتهاكات الإسرائيلية للبلدات.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: لبنان حرب إسرائيل الاحتلال الإسرائيلي لبنان یرید
إقرأ أيضاً:
القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إنّ عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار، إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.