رئيس «التأمين الصحى» يتفقد مستشفى مبرة ميت غمر
تاريخ النشر: 5th, December 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أجري الدكتور أحمد مصطفى، رئيس الهيئة العامة للتأمين الصحي، زيارة تفقدية لمستشفى المبرة بميت غمر، التابعة لفرع شمال شرق الدلتا، وذلك في إطار التزام الهيئة العامة للتأمين الصحي، بتوفير رعاية صحية متكاملة ومتميزة للمواطنين، لتلبية احتياجاتهم الصحية بكفاءة وفاعلية.
خلال الزيارة، تفقد الدكتور أحمد مصطفى، أقسام الجراحة، والأطفال، والعمليات، والعناية المركزة، كما اطلع على مؤشرات الأداء، وعدد العمليات المنفذة، ونسب الإشغال، والترددات على العيادات الخارجية.
وأكد مصطفى، أهمية تنفيذ توجيهات الدكتور نائب رئيس الوزراء ووزير الصحة والسكان، بالتوسع في الخدمات الصحية المقدمة للمرضى، واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لضمان وصول خدمات الرعاية الصحية بجودة عالية.
تضم المستشفى 56 سريرًا، بينها 4 أسرة رعاية متوسطة، و10 حضانات ، و6 حضانات NICU، إلى جانب أقسام الاستقبال والطوارئ، وأقسام الأطفال والجراحة، والنساء والرمد، والأنف والأذن، والعظام، كما تضم وحدة الأشعة العادية والتليفزيونية، بالإضافة إلى معمل التحاليل الطبية.
رافق رئيس الهيئة خلال الجولة الدكتور احمد جمال رئيس الاداره المركزيه للادارة الاستراتيجية وبحضور دكتور محمد رشيد مدير المستشفى . FB_IMG_1733404791582 FB_IMG_1733404788655 FB_IMG_1733404782798 FB_IMG_1733404778218 FB_IMG_1733404774238
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الاستقبال والطوارئ الهيئة العامة للتأمين الصحي الخدمات الصحية المقدم العيادات الخارجية تلبية احتياجاتهم توفير رعاية صحية
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.