خبير أمن معلومات: الجماعات الإرهابية تعتمد بشكل متزايد على التقنيات المتقدمة
تاريخ النشر: 6th, December 2024 GMT
أكد المهندس مؤمن أشرف، الخبير الدولي في أمن وتكنولوجيا المعلومات، أهمية مواجهة الجماعات الإرهابية من خلال استراتيجية متكاملة تأخذ بعين الاعتبار الأبعاد الأمنية الداخلية والخارجية، لافتا إلى أن انتشار الفكر المتطرف يمثل تهديدا مباشرا لأمن واستقرار الدول ومواجهة هذه التحديات تحتاج إلى جهود مدروسة وتنسيق على كافة المستويات.
وأوضح مؤمن أشرف، في تصريح لـ«الوطن»، أن الجماعات الإرهابية باتت تعتمد بشكل متزايد على الوسائل التقنية المتقدمة، حيث أصبحت المنصات الرقمية ومواقع التواصل الاجتماعي أدوات فعالة لنشر أفكارها المتطرفة، واستقطاب الأفراد، وتنفيذ حملات دعائية إلكترونية تهدف إلى زعزعة استقرار المجتمعات و هذا الأمر يفرض على الحكومات تطوير قدراتها في مجال الأمن السيبراني، وتعزيز استخدام تقنيات تحليل البيانات لرصد النشاطات المشبوهة ووقفها قبل وقوع الأضرار.
ضرورة رفع الوعي الأمني بين المواطنينمن جهة أخرى، شدد مؤمن أشرف أهمية دور المجتمع في التصدي للإرهاب، إذ أشار إلى ضرورة رفع الوعي الأمني بين المواطنين، لاسيما الشباب الذين يشكلون الفئة الأكثر عرضة للتأثر بأفكار الجماعات المتطرفة موضحا أن إدراج مفاهيم التسامح ونبذ العنف ضمن المناهج التعليمية يعد خطوة ضرورية لتكوين جيل واع ومحصن ضد الفكر المتطرف.
و أكد مؤمن أشرف أن محاربة الإرهاب تستلزم جهدا مشتركا من الحكومات، المؤسسات المجتمعية، والمنظمات الدولية، داعيا إلى تبني رؤية استباقية ترتكز على التخطيط طويل الأمد، بدلا من الاكتفاء بردود الفعل، للحفاظ على أمن واستقرار المجتمعات في مواجهة هذه التحديات.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: محاربة الإرهاب الجماعات الإرهابية الأمن السيبراني التصدي للإرهاب مؤمن أشرف
إقرأ أيضاً:
من بورسعيد إلى أسيوط .. الثقافة تحتفي بالوطن وتصنع الوعي في المحافظات
في الوقت الذي تتحول فيه الثقافة إلى جسر يربط بين الماضي والحاضر، ويجعل من الفن والمعرفة لغة مشتركة لبناء الإنسان، واصلت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، تنفيذ أجندة ثقافية وفنية حافلة امتدت من بورسعيد إلى أسيوط والإسماعيلية والقليوبية ودمياط، لتؤكد أن الثقافة ليست مجرد فعاليات، بل مشروع وطني لترسيخ الهوية وتعزيز الوعي في مختلف ربوع مصر.
ففي بورسعيد، افتتحت الدورة التاسعة لمعرض بورسعيد للكتاب بأجواء احتفالية على أنغام السمسمية، حيث أحيت فرقة بورسعيد للآلات الشعبية بقيادة الفنان محمود غندر حفل الافتتاح، مقدمة باقة من الأغاني التراثية التي عكست الهوية الثقافية للمحافظة، فيما يشارك المعرض، الذي تنظمه الهيئة المصرية العامة للكتاب، بمشاركة 60 دار نشر، إلى جانب قطاعات وزارة الثقافة وبرنامج ثقافي وفني متنوع.
وبالتزامن مع احتفالات الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، نظمت ثقافة أسيوط سلسلة من المحاضرات واللقاءات التثقيفية وورش الحكي والمسابقات والأنشطة الفنية للأطفال، تناولت أسباب الثورة ومبادئها وإنجازاتها، بهدف ترسيخ قيم الانتماء والوعي الوطني لدى الأجيال الجديدة.
وفي الإسماعيلية، احتفل قصر الثقافة بالذكرى نفسها من خلال محاضرة حول قانون الإصلاح الزراعي، إلى جانب عروض فنية لكورال الإسماعيلية، وفرقة الآلات الشعبية، وفرقة الطفل، واختتمت الاحتفالات بعروض فرقة الإسماعيلية للفنون الشعبية التي قدمت تابلوهات مستوحاة من التراث المصري وسط تفاعل جماهيري كبير.
أما في القليوبية، فقد ناقش صالون الثقافة الجماهيرية بمدينة طوخ دور القوة الناعمة في بناء الإنسان وتعزيز الوعي المجتمعي، بمشاركة نخبة من الأدباء والمثقفين، الذين أكدوا أهمية الفنون والتراث والدبلوماسية الثقافية في ترسيخ الهوية الوطنية. كما شهدت المحافظة محاضرات للأطفال عن ثورة يوليو، وورشا للتعريف باللغة المصرية القديمة، إلى جانب أنشطة فنية متنوعة وورش لتعليم الحرف والتفصيل.
وفي دمياط، شاركت ثقافة دمياط في احتفالية تكريم متطوعي العمل مع ذوي الهمم بحضور المحافظ، وقدمت عروضا فنية واستعراضية، كما نظمت محاضرات حول دمج ذوي الهمم، واحتفالات بذكرى ثورة يوليو، إضافة إلى صالون ثقافي عن الوعي البيئي، وأنشطة للتوعية بالتحول الرقمي، شملت محاضرات عن التوقيع الرقمي وورشًا فنية تناولت الثورة الرقمية.
وتعكس هذه الفعاليات تنوع برامج الهيئة العامة لقصور الثقافة، التي تجمع بين الاحتفاء بالتراث، وإحياء المناسبات الوطنية، وتنمية الوعي البيئي والرقمي، ورعاية الأطفال وذوي الهمم، في إطار رؤية وزارة الثقافة الهادفة إلى تحقيق العدالة الثقافية، والوصول بالخدمة الثقافية إلى مختلف المحافظات، وبناء الإنسان المصري بالمعرفة والإبداع.