كاتب صحفي: مصر تملك تمثيلا دبلوماسيا قويا مع مختلف دول العالم
تاريخ النشر: 6th, December 2024 GMT
قال الكاتب الصحفي أحمد يعقوب، إن اللقاءات التي يعقدها الرئيس عبدالفتاح السيسي مع مختلف قادة العالم، خاصة دول القارة الأوروبية، من أهم ما تركز عليها الدولة المصرية، ويعود ذلك إلى الأبعاد الجغرافية والعلاقات السياسية والاستراتيجية والاقتصادية المتميزة التي تربط مصر بالاتحاد الأوروبي ودول القارة العجوز.
وأضاف «يعقوب»، خلال مداخلة عبر شاشة قناة «إكسترا نيوز»، أن هذه اللقاءات تسهم في تعزيز التنسيق بين الجهود على مستوى القضايا الإقليمية والدولية، كما أن هناك مستوى عالٍ من التنسيق بين الدول الاسكندنافية/ مثل الدنمارك والنرويج وأيرلندا، فيما يتعلق بالقضايا الإقليمية، بما في ذلك جهود تهدئة الصراعات؛ إذ تقود مصر جهودا مكثفة في هذا المجال.
وأكد أن مصر تُعطي أولوية كبيرة في سياستها الخارجية؛ إذ تعتمد على مبدأ الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، وتسعى إلى إقرار السلام وتحقيق التنمية، بدلا من الصراعات والنزاعات.
زيارة الرئيس السيسي في وقت حساسوتابع الكاتب الصحفي: «تملك مصر تمثيلا دبلوماسيا قويا مع مختلف دول العالم، بالإضافة إلى تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والاستثماري والتجاري مع الدول التي تشملها زيارة الرئيس السيسي، والتي تأتي في وقت حساس في ظل ما تشهده منطقة الشرق الأوسط من صراعات».
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الرئيس عبدالفتاح السيسي القضايا الإقليمية والدولية الشرق الأوسط
إقرأ أيضاً:
المؤتمر: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو تؤكد أن الجمهورية الجديدة امتداد لأهداف الثورة الوطنية
قال الربان عمر المختار صميدة، رئيس حزب المؤتمر وعضو مجلس الشيوخ، إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة، جاءت معبرة عن رؤية وطنية شاملة تستلهم مبادئ الثورة وتؤكد استمرار الدولة المصرية في مسيرة البناء والتنمية رغم التحديات الإقليمية والدولية.
وأكد صميدة أن الرئيس السيسي بعث برسائل واضحة تعكس قوة الدولة المصرية وتماسك مؤسساتها، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال السنوات الماضية من مشروعات قومية وإنجازات تنموية هو امتداد حقيقي للأهداف الوطنية التي قامت عليها ثورة يوليو، وفي مقدمتها بناء دولة قوية مستقلة تحقق التنمية والعدالة وتوفر حياة كريمة للمواطنين.
وأضاف أن الكلمة أكدت أهمية الحفاظ على وحدة الصف الوطني، وتعزيز الوعي المجتمعي، والتمسك بالثوابت الوطنية في مواجهة التحديات، مشددًا على أن القيادة السياسية تواصل العمل وفق رؤية استراتيجية تضع الإنسان المصري في قلب عملية التنمية.
وأشار رئيس حزب المؤتمر إلى أن استحضار قيم ثورة يوليو لا يقتصر على الاحتفاء بالماضي، وإنما يمثل دافعًا لمواصلة العمل والإنتاج، واستكمال مسيرة الجمهورية الجديدة، بما يعزز مكانة مصر إقليميًا ودوليًا، ويحقق تطلعات الشعب المصري نحو مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا وازدهارًا.