تحرك عاجل من «كاف» بسبب حكم مباراة الأهلي وأورلاندو
تاريخ النشر: 7th, December 2024 GMT
شهدت الساعات الماضية، تواصلا من جانب لجنة الحكام الرئيسية بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم، مع الحكم الموريتاني عبدالعزيز بوه، حكم مباراة الأهلي وأورلاندو بايرتس، في الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة دوري أبطال أفريقيا.
وقال مصدر داخل لجنة حكام «كاف»، في تصريحات خاصة لـ«الوطن سبورت»: «حدث تواصل خلال الساعات الماضية، وجلسة من جانب لجنة الحكام، وكذلك من جانب مراقب المباراة، مع الحكم، من أجل التركيز في مباراة الأهلي وأورلاندو، خاصة أن اللجنة حرصت خلال الساعات الماضية على التواصل مع جميع طواقم الجولة الثانية، بسبب بعض الأخطاء المؤثرة التي جرى ملاحظتها خلال الجولة الأولى، ما تسبب في وجود اهتمام أكبر لعدم توافر تقنية الفيديو بدور المجموعات».
ويقود مباراة الأهلي وأورلاندو بايرتس تحكيميا، الموريتاني عبدالعزيز بوه، ويعاونه كل من يوسف محمد، مساعد أول، وبا كاليدو، مساعد ثانٍ، وبابكار سار، حكما رابعا.
وأكد المصدر أن الأخطاء ستظل مستمرة في دور المجموعات، بسبب عدم توفر تقنية الفيديو، مشيرا إلى أن الجميع شهد ما حدث في مباراة الهلال والسد القطري بدوري أبطال آسيا، وظهور أخطاء كبيرة على الرغم من تواجد الـ«VAR»، لكن الاتحاد الآسيوي أصدر بيانا ضد حكم المباراة بسبب أخطائه.
موعد مباراة الأهلي وأورلاندوويواجه الأهلي فريق أورلاندو غدا السبت، في تمام الساعة الثالثة عصرا بتوقيت القاهرة.
ويتصدر الأهلي مجموعته بدوري أبطال أفريقيا، برصيد 3 نقاط، متفوقا على أورلاندو بايرتس، صاحب المركز الثاني، بالرصيد نفسه، بفارق الأهداف.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الأهلي أورلاندو الأهلي وأورلاندو دوري أبطال أفريقيا مباراة الأهلی وأورلاندو
إقرأ أيضاً:
هذا ما ستحمله الجولة السابعة من المفاوضات في روما
كتبت دوللي بشعلاني في" الديار": ثمّة لحظات في المفاوضات لا تُقاس بعدد الجلسات، بل بطبيعة الأسئلة التي تطرحها. والجولة السابعة من المفاوضات بين لبنان و "إسرائيل"، المقرّرة في روما في الرابع من آب المقبل برعاية أميركية، تبدو من هذا النوع.فبعد أشهر انصبّ خلالها النقاش على تثبيت وقف إطلاق النار، ومنع الانزلاق إلى مواجهة جديدة، انتقلت المفاوضات إلى اختبار إذا كان "الاتفاق الإطاري" قادرا على الانتقال من النصوص إلى التنفيذ، بعدما بدأ تطبيق أولى حلقاته عبر بند «المناطق التجريبية». والسؤال الأكثر تعقيدا: هل تتحوّل هذه المناطق إلى نموذج يُعمَّم على كامل الجنوب؟ أم تبقى تجربة محدودة لا تتجاوز زوطر الغربية، في ظلّ كلام "إسرائيلي" على أنّ الانسحاب منها سيكون "الأول والأخير"؟
مصادر سياسية وديبلوماسية تُتابع هذا المسار ترى أنّ الجولة المقبلة لن تكون امتدادا تقنيا للجولات السابقة، بل أول اختبار حقيقي للمرحلة التنفيذية من "صيغة الإطار الثلاثي". وفي هذا السياق، اكتسب لقاء رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض الثلاثاء، أهمية خاصة، بعدما حمل رسائل دعم أميركية أكّدت أنّ نجاح هذا المسار، يُعدّ جزءا من استقرار إقليمي أوسع، وأنّ تنفيذ الانسحاب التدريجي سيكون الاختبار الأول، لجدية الأطراف في الالتزام بالاتفاق.لكنّ العقدة الأساسية لم تعد في زوطر الغربية، التي شهدت أول انسحاب ميداني وانتشارا للجيش اللبناني، بل في ما سيليها. فالمفاوضات المرتقبة ستبحث، وفق المصادر، إمكان توسيع المرحلة الأولى لتشمل بقية المناطق التجريبية، فضلا عن معالجة الوضع الأكثر تعقيدا، مثل زوطر الشرقية وسواها التي يتداخل جزء منها مع المنطقة الأمنية التي لا تزال "إسرائيل" تعتبرها ضرورية لحماية حدودها.
وفي المقابل، سيدخل الوفد اللبناني المفاوضات بأولوية مختلفة، تتمثّل في الضغط لتوسيع رقعة الانسحاب تدريجيا، مع السعي إلى تثبيت مبدأ أنّ نجاح التجربة الأولى، يجب أن يقود تلقائيا إلى تنفيذ المراحل اللاحقة، لا أن يتحوّل إلى آلية مفتوحة زمنيا، تتيح لـ"إسرائيل" إبقاء قوّاتها داخل الشريط الحدودي تحت ذرائع أمنية. أمّا "إسرائيل" فتنظر إلى «المناطق التجريبية»، باعتبارها اختبارا لقدرة الجيش اللبناني على الإمساك بالميدان، ومدى التزام الدولة اللبنانية بالتعهّدات الأمنية.
ورغم أنّ أكثر من عشرة أيام لا تزال تفصل عن موعد الجولة السابعة، وهو وقت قد يشهد تبدّلات ميدانية أو خطوات محدودة لبناء الثقة، تستبعد المصادر حسم هذا الملف قبل روما، ما يجعل الاجتماع المقبل محطة مفصلية، لتقرير إذا كانت «المناطق التجريبية» ستتحوّل إلى خارطة طريق تقود نحو انسحاب "إسرائيلي" أوسع، أم ستبقى مجرد تجربة محدودة تُبقي المفاوضات في إطار إدارة الأزمة، وتكشف هشاشة الاتفاق إذا تعثّرت أولى مراحله.
مواضيع ذات صلة وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة Lebanon 24 وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة