الاتصالات المصرية ترفع أسعار الإنترنت.. ومواطنون يطالبون بالمقاطعة
تاريخ النشر: 7th, December 2024 GMT
رفعت شركة الاتصالات المصرية "وي" أسعار باقات الإنترنت الأرضية اعتباراً من الجمعة، بناءً على موافقة الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات.
وقالت الشركة إنها قامن بهذه الخطوة بحجة ارتفاع تكاليف التشغيل ورغبتها في تحسين خدماتها للشركات العاملة في السوق المحلية.
وبحسب الشركة ارتفعت أسعار باقة 140 جيجا بايت الشهرية من 182.
بالإضافة إلى ذلك، ارتفعت أسعار باقة 400 جيجا بايت من 501.6 جنيهًا إلى 649.8 جنيهًا بزيادة 29.5%، وباقة 600 جيجا بايت من 656.3 جنيهًا إلى 850 جنيهًا بزيادة 29.4%، وأخيرًا باقة 1000 جيجا بايت من 1197 جنيهًا إلى 1550.4 جنيهًا بزيادة 29.5%.
كما طبقت شركات المحمول الثلاث الأخرى العاملة في مصر، وهي فودافون (بريطانية)، أورانج (فرنسية)، واتصالات (إماراتية)، الزيادة بالنسب نفسها في أسعار باقات الإنترنت المنزلية. بالإضافة إلى ذلك، رفعت هذه الشركات أسعار ما يسمى بـ"كروت الفكة" الخاصة بخدمات المحمول.
وارتفعت أسعار كروت الفكة حيث زادت من 10 جنيهات إلى 13 جنيهاً (يمنح رصيداً بقيمة 9.1 جنيهات)، ومن 12.5 جنيهاً إلى 16.5 جنيهاً (رصيد 11.55 جنيهاً)، ومن 15 جنيهاً إلى 19.5 جنيهاً (رصيد 13.65 جنيهاً)، ومن 20 جنيهاً إلى 26 جنيهاً (رصيد 18.2 جنيهاً)، ومن 29 جنيهاً إلى 38 جنيهاً (رصيد 26.6 جنيهاً).
الأسعار تتجاوز دول أوروبية
ويذكر أن شركات الاتصالات المصرية رفعت أسعار خدماتها اعتباراً من الأول من شباط/ فبراير الماضي بنسب تصل إلى 30%. هذا الارتفاع دفع أسعار الإنترنت في مصر إلى مستويات أعلى من تلك الموجودة في دول مثل إيطاليا، فرنسا، الهند، الصين، كمبوديا، العراق، الجزائر، وليبيا، عند القياس بالدولار الأميركي.
وقد تجاوز سعر صرف الدولار 50 جنيهاً مصرياً في التعاملات الرسمية لأول مرة الخميس الماضي. وتلمح الحكومة المصرية إلى مزيد من الارتفاع بالأسعار في الفترة المقبلة، نظراً لالتزامها بتطبيق سعر صرف مرن للعملة، في إطار اتفاق قرض صندوق النقد الدولي البالغ إجماليه ثمانية مليارات دولار.
تقلبات محتملة بسعر الصرف
و السبت الماضي٬ أشار رئيس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي، إلى أن سعر صرف الجنيه قد يشهد تقلبات في حدود 5% خلال الفترة المقبلة. وأكد أن الحكومة لن تكرر أخطاء الماضي، عندما أدى تثبيت سعر الصرف إلى تعويم الجنيه وفقدانه نحو 40% من قيمته في 6 آذار/ مارس الماضي.
من جهة أخرى، واصل معدل التضخم السنوي في مصر الارتفاع خلال تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، ليصل إلى 26.3% مقارنة بـ26% في أيلول/ سبتمبر السابق. في شباط/ فبراير الماضي، تجاوز التضخم 35% قبل أن يبدأ رحلة تراجع تدريجي استمرت خمسة أشهر متتالية منذ تحرير سعر صرف الجنيه.
تراجع سرعة الإنترنت
ويذكر أن مؤشر Speed test العالمي لمقاييس أداء الاتصال بالإنترنت٬ ذكر تراجع مصر 4 مراكز عالميًا في سرعة الإنترنت الثابت خلال شباط/فبراير الماضي، لتحتل المركز الـ86 بسرعة 63.43 ميجابايت، بدلاً من المركز الـ82 في كانون الثاني/يناير الماضي.
غضب على منصات التواصل
وردا على هذه الزيادة تفاعلت مواقع التواصل الاجتماعي بسرعة مع هذا الارتفاع، ما أدى إلى نشوب جدل وانتقادات، وسط شكاوى من ضعف خدمات الشركات ومخاوف من ازدياد الأعباء المعيشية.
وخلال الساعات الماضية، تركز اهتمام عدد كبير من المواطنين على حول أسعار باقات الإنترنت الجديدة. وتصدرت وسوم مثل "الأسعار الجديدة" و "شركات الاتصالات" قائمة "الترند".
اي تويتة بتقابلني بتتكلم عن زيادة أسعار الباقات افتكر الهاشتاج اللي كنا عاملينه بتاع إنترنت غير محدود في مصر
واموت من الضحك https://t.co/GXVJzceoCs pic.twitter.com/Tbi1Ah27M6 — شروق???????????? (@shroukelsayed30) December 6, 2024
وأعرب العديد من المستخدمين عن استيائهم، معتبرين أن الأسعار الجديدة مبالغ فيها، منتقدين زيادة أسعار خدمات الإنترنت بنسبة 31% وكروت الشحن بنسبة 32%.
وأثار الارتفاع في أسعار الإنترنت والهاتف تساؤلات واسعة بين المواطنين، خصوصاً مع الاعتماد الكبير على هذه الخدمات في جميع أمور الحياة والعمل.
كما دعا العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى مقاطعة شركات الاتصالات، بهدف الضغط عليها للتراجع عن قرار الزيادة.
مقاطعة شركات الاتصالات والإنترنت لحين تعديل الأسعار #مقاطعة_شركات_الاتصالات — Ahmedshawky (@Ahmedshawkyyyyy) December 6, 2024
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي اقتصاد اقتصاد دولي اقتصاد عربي اقتصاد دولي الاتصالات المصرية مصر الاسعار الانترنت الاتصالات المقاطعة المزيد في اقتصاد اقتصاد دولي اقتصاد دولي اقتصاد دولي اقتصاد دولي اقتصاد دولي اقتصاد دولي سياسة سياسة اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة شرکات الاتصالات جنیه ا بزیادة جیجا بایت من جنیه ا إلى سعر صرف فی مصر
إقرأ أيضاً:
حوار الأجيال: عبق الماضي وإشراقة الحاضر والرفاهية
زهرة بنت مسعود بن خلفان البطاشة
الجد: (يبتسم وهو يرتشف فنجان القهوة) حياكم الله يا أبنائي، اليوم هو الثالث والعشرون من يوليو، يوم النهضة المباركة الذي غيّر وجه الحياة في عُمان.
أنتم اليوم تعيشون في نعمةٍ ورفاهية، بينما عشنا نحن في ظروفٍ قاسية قبل هذه الانطلاقة.
الحسن: حدثنا يا جدي عن ذلك الزمان، كيف كانت الحياة قبل بدء النهضة؟
الجد: كانت الحياة شاقة يا ولدي نوعاً ما، إذ لم تكن هناك طرق معبّدة، ولا كهرباء تصل إلى كل بيت، فمقومات الحياة كانت تكاد تكون معدومة في كثير من المناطق، فقد كانت المعيشة تعتمد على الزراعة البسيطة والرعي، وكانت الموارد شحيحة جداً.
التعليم: من الكتاتيب إلى مدن التعلّم الذكية
سلطان: وكيف كنتم تتعلمون يا جدي؟ نحن اليوم ندرس في مدارس حديثة ومكيّفة، ولدينا ألواح ذكية وحواسيب.
الجد: (ضاحكاً) هيهات يا سلطان، في زماننا لم تكن هناك مدارس نظامية، كان التعليم مقتصراً على "الكتاتيب" لحفظ القرآن الكريم وتعلّم مبادئ القراءة والكتابة والحساب على يد "المُطوّع"، أما اليوم، وبفضل النهضة، فقد انتشرت المدارس والجامعات في كل ولاية، وتخرّج منكم المهندس والطبيب وغيرهما.
الحسن: نعم يا جدي، وقد قرأت أن وزارة التعليم تطبّق اليوم برامج للابتكار الاجتماعي والمدارس المعززة للصحة.
الصحة: من الطب الشعبي إلى الجراحات الدقيقة
خالد: (مقاطعاً بحماس) وهل كانت هناك مستشفيات يا جدي عندما كنتم تمرضون؟
الجد: (يهز رأسه) لا يا خالد، لم تكن هناك مستشفيات، كان العلاج يعتمد على الطب الشعبي والأعشاب، أو الكي بالنار، ومن يشتد عليه المرض كان يسافر لأشهر للعلاج في الخارج.
أما اليوم، فأنتم تنعمون بمستشفيات مرجعية ومراكز صحية متطورة، بل إن المستشفيات العمانية تجري اليوم جراحات دقيقة ومعقدة.
وسائل النقل: من الدواب إلى السيارات الفارهة
سلطان: وماذا عن التنقل يا جدي؟ أرى في الصور القديمة أن الطرق كانت وعرة وجبلية.
الجد: تنهد الجد وقال: آه يا بني، كانت الدواب كالحمير والجمال هي وسائل نقلنا الوحيدة، وكان السفر من ولاية إلى أخرى يستغرق أياماً وأسابيع تحت أشعة الشمس الحارقة. وهنا يا أبنائي يتجلى فضل الله العظيم وتيسيره لنا في هذا الزمان، كما قال في كتابه العزيز:
{وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً ۚ وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ} [النحل: 8].
والآن، بفضل الله وفضل التخطيط الحكيم لسلاطيننا، أصبحت السيارات الحديثة والمكيّفة متوفرة في كل بيت، تقطعون بها آلاف الكيلومترات عبر شبكة طرق معبّدة وعالمية تخترق الجبال والسهول بكل أمان وراحة.
الرفاهية وحرية السفر: من الضيق إلى الاتساع
خالد: والحدائق والمناظر الجميلة يا جدي؟ نحن نذهب كل نهاية أسبوع إلى المتنزهات والحدائق العامة للاسترخاء.
الجد: (يبتسم) لم يكن لدينا وقت أو مكان للرفاهية يا خالد، كانت حياتنا عملاً شاقاً من الفجر حتى المغيب لتأمين لقمة العيش.
أما اليوم، فقد أصبحت المتنزهات والحدائق الغنّاء، والمجمعات التجارية، والمرافق الترفيهية منتشرة في كل شبر من عُمان.
ولم يقتصر الأمر على ذلك؛ بل أصبحتم تملكون حرية التنقل والسفر إلى أي دولة في العالم بكل سهولة، بفضل الطيران الحديث وقوة جواز السفر العُماني، لتروا العالم وتكتسبوا الخبرات.
الحسن: العيش الكريم والرفاهية اليوم في عُمان أصبحتا واقعاً ملموساً ونعمة تستوجب الشكر والعمل للحفاظ عليها.
الجد: صدقت يا الحسن، ويجب أن نعلم جميعاً أن الفضل في هذه الحياة الكريمة والآمنة التي نعيشها اليوم يرجع لله تعالى أولاً وأخيراً، فهو المنعم الوهّاب، ثم يأتي الفضل لباني النهضة وباعثها، فالله سخّر لنا قادة مخلصين أخذوا بيد هذا الوطن إلى بر الأمان والرفاهية، تماشياً مع قوله سبحانه:
{وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ} [إبراهيم: 7].
مشهد مؤثر: عهد الولاء وصون الوطن
(سكت الجد قليلاً، ونظر إلى الأفق بعينين غائرتين، فتذكّر شظف العيش في الماضي والجهد العظيم الذي بُذل لبناء هذا الوطن الغالي، وفجأة أخذته العبرة واغرورقت عيناه بالدموع، ومسح دموعه بطرف مِصره، والتفت إلى أحفاده بنبرة تهتز حباً وحرصاً).
الجد: (بصوت متهدّج ومؤثر) يا أبنائي.. تذكّروا دائماً أن الفضل في هذه الحياة الكريمة والآمنة يرجع لله تعالى أولاً وأخيراً، فهو المنعم الوهّاب، ثم لباني نهضة عُمان السلطان قابوس بن سعيد -طيب الله ثراه- ومجدّد مسيرتها السلطان هيثم بن طارق -حفظه الله- الذي يواصل المسيرة بعزم واقتدار.
(أمسك الجد بأيدي أحفاده وتابع بجدية): لذلك أوصيكم.. يجب علينا أن نصون عُمان بحدقات أعيننا، ولا نرضى أبداً بالعبث بأمنها واستقرارها. عُمان أمانة، وكما تعلمتم، نحن أهل سلام، لا نتدخل في شؤون غيرنا من الدول، وبالمقابل، لا ولن نرضى لأي غريب أو حاقد أن يتدخل في شؤوننا أو يعبث ببيتنا الداخلي. كونوا درعاً حصيناً لوطنكم.
(اقترب الأحفاد الثلاثة من جدهم بحب واحترام، وقبّل الحسن رأسه، بينما أمسك سلطان وخالد بيديه يهدئانه ويطمئنانه).
الحسن: اطمئن يا جدي الغالي، وقرّ عيناً، نحن شباب عُمان، عهدنا لك وللوطن أن نكون الحصن المنيع.
سلطان: نعم يا جدي، نعدك بأننا سنحافظ على كل شبر من هذه الأرض الطيبة، وسنقف صفاً واحداً خلف جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم، نأتمر بأمره ونحمي منجزات النهضة.
خالد: لن نسمح لأي حاقد أو غريب أن يمس أمننا يا جدي، وسنظل على نهجكم في حب الوطن والإخلاص له.
مشهد الختام: مائدة القهوة والدعاء
(بعد أن هدأت مشاعر الجد واطمأن قلبه لكلام أحفاده، ساد المكان جوّ من السكينة والوقار العائلي. ارتشف الجد الرشفة الأخيرة ثم وضع فنجان القهوة، إيذاناً بأنهم انتهوا جميعاً من تناول القهوة و"الفوالة" العمانية).
(يتحرك الحفيد الأصغر بهمة ونشاط، حيث يقوم خالد برفع القهوة والفوالة ويضعهما جانباً لتنظيم المكان، ثم يعود سريعاً ويجلس بقرب جده متأهباً).
الجد: (ينظر إلى أحفاده بارتياح ويطلب منهم الدعاء قائلاً): والآن يا أبنائي، ارفعوا أيديكم معي لندعو الله لقادتنا ووطننا في هذا اليوم المبارك.
(يرفع الجد والأحفاد أيديهم متضرعين إلى السماء ومستقبلين القبلة).
الجد: نسأل الله العلي القدير أن يتغمد باني هذه النهضة، السلطان قابوس بن سعيد، بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته جزاء ما قدم لعُمان وشعبها من رفعة وعز.
الأحفاد بصوت واحد: اللهم آمين يا رب العالمين.
الجد: وندعوه سبحانه وتعالى أن يحفظ لنا جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم، ويمده بالصحة والعافية والتوفيق، ليقود عُمان نحو مستقبل أكثر إشراقاً ورفاهية عبر رؤية عُمان 2040. احفظوا هذا الوطن بعلمكم وإخلاصكم.
الأحفاد: دمت يا جدي، ودامت عُمان بخير وأمان بفضل الله ورعاية سلطاننا المعظم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أختكم/ زهرة بنت مسعود بن خلفان البطاشة.