بغداد اليوم- بغداد

أكد الباحث في الشأن السياسي محمد علي الحكيم، اليوم السبت (7 كانون الأول 2024)، أن تحرك العراق الدبلوماسي لحلّ الازمة السورية يؤكد دوره القيادي في المنطقة.

وقال الحكيم في حديث لـ"بغداد اليوم" أن "العراق يقود تحركات دبلوماسية عالية المستوى لحل الازمة السورية ولهذا كان هناك اجتماع ثلاثي في العاصمة بغداد، وسيكون هناك اجتماع دولي موسع خلال الأيام المقبلة لحل الازمة أيضا في بغداد".

وبين ان "تحركات العراق تؤكد انه استعاد دوره القيادي في المنطقة والعالم وهو أصبح عنصر حل مؤثر ونتوقع ان العراق سيكون دوره بشكل أكبر لحلّ الازمات ليس الإقليمية فقط بل حتى الدولية لما يملكه من علاقات جيدة مع كافة دول العالم".

واحتضن العراق، اليوم الجمعة، اجتماعاً ضم وزيري خارجية إيران وسوريا، بهدف توحيد الجهود الدبلوماسية لدعم التهدئة في سورية ومنع انعكاس ذلك على امن العراق والمنطقة.


المصدر

المصدر: وكالة بغداد اليوم

إقرأ أيضاً:

زلزال سياسي في تركيا.. 91 نائباً يغادرون حزب الشعب الجمهوري

أفادت وسائل إعلام تركية بأن رئيس حزب الشعب الجمهوري السابق أوزغور أوزيل أعلن استقالته من الحزب، تمهيدًا لتأسيس حزب سياسي جديد، في خطوة تُنذر بانقسام واسع داخل أكبر أحزاب المعارضة في تركيا.

وذكرت المجموعة الإعلامية التابعة لأوزيل أن الأخير وقّع الوثائق التأسيسية للحزب الجديد، بينما انضم 91 نائبًا من أصل 135 نائبًا يمثلون حزب الشعب الجمهوري في البرلمان التركي إلى اللجنة التأسيسية للحزب المرتقب.

وأضافت أن إجراءات تأسيس الحزب الجديد لا تزال مستمرة، مشيرةً إلى نشر مقطع فيديو يظهر أوزيل أثناء توقيع الوثائق، وقال فيه: “نسأل الله أن يكون ذلك خيرًا للبلاد والأمة وحزبنا ولنا جميعًا”.

ومن المقرر تقديم الوثائق التأسيسية إلى وزارة الداخلية التركية، اليوم الجمعة، لاستكمال الإجراءات القانونية الخاصة بإعلان الحزب الجديد.

وكان أوزيل أعلن، الثلاثاء، خلال كلمة أمام الكتلة البرلمانية لحزب الشعب الجمهوري، عزمه تأسيس حزب جديد، وقال: “نتحد اليوم مع أعضاء البرلمان، ونؤسس حزبنا الجديد بالخطوة الأولى مع أعضاء البرلمان المنتخبين من قبل الشعب”.

ويأتي هذا التطور بعد قرار محكمة تركية إلغاء رئاسة أوزيل لحزب الشعب الجمهوري، ما أدى إلى تصاعد الخلافات الداخلية داخل الحزب، الذي أسسه مؤسس الجمهورية التركية الرئيس مصطفى كمال أتاتورك، ويُعد أقدم الأحزاب السياسية وأكبر أحزاب المعارضة في البلاد.

ويرى مراقبون أن انضمام هذا العدد الكبير من النواب إلى الحزب الجديد قد يعيد رسم خريطة المعارضة التركية داخل البرلمان، إذ من المتوقع أن يتراجع تمثيل حزب الشعب الجمهوري إلى نحو 40 مقعدًا، لينخفض إلى المرتبة الخامسة بين الكتل البرلمانية بعد أن كان ثاني أكبر حزب في البرلمان خلف حزب العدالة والتنمية الحاكم.

وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد الخلافات داخل حزب الشعب الجمهوري خلال الفترة الأخيرة، بما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من إعادة تشكيل المشهد السياسي في تركيا.

هذا ويُعد حزب الشعب الجمهوري أقدم الأحزاب السياسية في تركيا، إذ أسسه الرئيس مصطفى كمال أتاتورك عام 1923، ويُمثل أبرز أحزاب المعارضة، بينما يُنظر إلى الانشقاق الحالي باعتباره من أكبر التحولات التي يشهدها الحزب منذ سنوات.

مقالات مشابهة

  • زلزال سياسي في تركيا.. 91 نائباً يغادرون حزب الشعب الجمهوري
  • «فتح» تكشف تحركات إسرائيلية جديدة.. اجتماعات حكومية لاستهداف الأراضي الفلسطينية والمقدسات
  • إيران ترفض مقترح وقف إطلاق النار.. وتعثر جديد في جهود التهدئة عبر الوساطة العراقية
  • من دمشق إلى بغداد وبيروت... هل يرسم ترامب طوقًا سياسيًا حول إيران؟
  • محلل سياسي: حالة من التشرذم داخل النظام الإيراني
  • مصر تحدد شروط استئناف مفاوضات سد النهضة وسط تحركات أمريكية لإحياء مسار التفاوض
  • العراق وإيران يوقعان اتفاقية و3 مذكرات تفاهم للشراكة
  • خبراء: تحركات إقليمية قد تعيد رسم مسار الحرب في السودان
  • توازن بغداد ينهار.. الغارديان: العراق يدفع ثمن حرب لا يملك قرارها
  • تركيا.. أول استقالة بالهرم القيادي في حزب الشعب الجمهوري