المركز الإقليمي لنقل الدم بطنطا ينظم حملة للتبرع بالدم بجامعة السلام
تاريخ النشر: 7th, December 2024 GMT
نظم المركز الإقليمي لخدمات نقل الدم بطنطا برئاسة الدكتورة أمل سافوح مديرة المركز، حملة للتبرع بالدم تحت رعاية الدكتورة فاتن مسعد مدير عام خدمات نقل الدم القومية، وبحضور الدكتورة أماني بلال رئيس قسم رعاية المتبرع، بالتعاون مع جامعة السلام برئاسة الدكتور محمد صقر رئيس مجلس الأمناء، وبالتنسيق مع الدكتور طارق محمدي خليفة نائب رئيس مجلس الأمناء، والدكتور عبد الفتاح صدقة رئيس الجامعة، و الدكتور مختار مبروك نائب رئيس الجامعة، و الدكتور محمد شهاب مدير شئون التعليم والطلاب.
تأتي الحملة في إطار الدور المجتمعي والإنساني للجامعة وتعزيز روح العطاء ونشر ثقافة التبرع بالدم، وتضمنت ندوة توعوية تفاعلية لتثقيف المشاركين حول فوائد التبرع بالدم ومراحله المختلفة.
وقد أسفرت الحملة عن نتائج جيدة وتعاون كبير ومستمر بين المركز الإقليمي لنقل الدم بطنطا وجامعة السلام.
من جانبها وجهت الدكتورة أمل سافوح مديرة مركز خدمات نقل الدم الشكر للقائمين علي تنظيم و تنسيق حملة التبرع بالدم لتعاونهم المستمر وغير المحدود تجاه المشاركة الإيجابية لحث الطلاب علي التبرع بالدم ومساهمتهم في نشر ثقافة التبرع بالدم.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: حملة للتبرع بالدم جامعة السلام التبرع بالدم
إقرأ أيضاً:
منيف عماش الحربي: إيران حركت الحوثيين للعودة إلى التفاوض بعد تراجع نفوذها الإقليمي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد منيف عماش الحربي، المحلل السياسي، أن تحريك الحوثيين في هذه المرحلة جاء، في تقديره، في إطار محاولة إيرانية للعودة إلى طاولة المفاوضات، مشيرًا إلى أن طهران تسعى إلى استخدام أوراقها الإقليمية للضغط على الولايات المتحدة والعودة إلى التفاوض من موقع يحفظ للنظام الإيراني صورته أمام الداخل.
وأشار منيف عماش الحربي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، إلى أن النفوذ الإيراني في المنطقة شهد تراجعًا في عدد من الملفات، موضحًا أن الورقة اللبنانية بدأت تضعف، بينما تراجعت الورقة السورية، كما دخل العراق مرحلة جديدة من إعادة ترتيب النفوذ، معتبرًا أن تحريك الحوثيين قد يكون محاولة لتعويض هذا التراجع واستخدام ورقة جديدة في مواجهة الضغوط.
واعتبر منيف عماش الحربي أن إيران قد تسعى إلى إدخال الحوثيين في أي مفاوضات مستقبلية مع الولايات المتحدة، موضحًا أن طهران استخدمت الجماعة باعتبارها ورقة ضغط يمكن من خلالها التأثير على الملاحة الدولية وعلى المصالح الأمريكية والسعودية، دون الحاجة إلى الدخول المباشر في مواجهة عسكرية واسعة.
ورفض منيف عماش الحربي فكرة وجود تيار «معتدل» وآخر «متشدد» داخل النظام الإيراني، معتبرًا أن الطرفين يمثلان وجهين لمنظومة واحدة، مستشهدًا بسياسات الرئيس الإيراني الأسبق حسن روحاني، التي قال إنها شهدت دعمًا للحوثيين وتصعيدًا إقليميًا واسعًا، مؤكدًا أن الاختلاف بين أجنحة النظام يتمثل في تبادل الأدوار وليس في جوهر السياسات.