يحيي حسن: افتتاح المتحف الجديد للزمالك سيكون محفورًا في سجلات التاريخ
تاريخ النشر: 8th, December 2024 GMT
أكد يحيي حسن، مدير النشاط الاجتماعي بنادي الزمالك، أن افتتاح المتحف الجديد سيكون محفورًا في سجلات التاريخ.
وقال “حسن” في تصريحات خاصة لبرنامج "زملكاوي" مع الإعلامي أحمد علي، المذاع على قناة نادي الزمالك: "سيذكر التاريخ افتتاح المجلس الحالي لأكبر متحف بين جميع الأندية وهذا يوم تاريخي وحافل بكل تأكيد وحضر رموز القلعة البيضاء على مر العصور".
وأضاف: "مجلس إدارة نادي الزمالك وجهنا بتطوير مصيف مرسى مطروح وهذا ما شهده أعضاء الجمعية العمومية والذين أكدوا أن هناك تطويرًا ملموسًا في المصيف هذا العام".
وأوضح: "النشاط الاجتماعي يقوم بإعداد برامج على مدار العام لخدمة أعضاء الجمعية العمومية ونقوم بعمل رحلات في الصيف والشتاء".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الزمالك متحف افتتاح يحيي حسن المزيد المزيد
إقرأ أيضاً:
الأوقاف تحتفي بذكرى تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ
تحتفي وزارة الأوقاف بذكرى الانتهاء من تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ في ذكرى ثورة ٢٣ من يوليو من عام ١٩٦١م، وهو المشروع الرائد الذي أشرفت الوزارة على تنفيذه حينئذ من خلال المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وأسهم في فتح آفاق جديدة لخدمة كتاب الله تعالى وتعليمه ونشره في مختلف أنحاء العالم.
وتابعت وزارة الأوقاف في بيان: لقد جاء هذا الإنجاز التاريخي ثمرة تعاون بين كبار علماء القرآن والقراءات، وفي مقدمتهم الإمام الأكبر الشيخ محمود شلتوت شيخ الأزهر الشريف، والدكتور لبيب السعيد - صاحب فكرة الجمع الصوتي للقرآن الكريم، في عهد الوزير أحمد عبدالله طعيمة - وزير الأوقاف الأسبق، حيث اختير الشيخ محمود خليل الحصري لتسجيل المصحف المرتل برواية حفص عن عاصم، بإشراف لجنة علمية متخصصة، في عمل أصبح المرجع الصوتي الأول لتلاوة القرآن الكريم.
الأداء الصحيح للحفاظ على القرآنوأكدت أن هذا المشروع وسيلة فعالة للحفاظ على الأداء الصحيح للقرآن الكريم، والتصدي لمحاولات تحريفه، وأسهم في ترسيخ ريادة مصر التاريخية في خدمة كتاب الله تعالى، قبل أن تتوالى تسجيلات كبار القراء المصريين التي انتشرت في أنحاء العالم.
وإذ تستحضر وزارة الأوقاف هذه الذكرى المضيئة بمزيد من الفخر والحمد والاعتزاز، فإنها تؤكد استمرار رسالتها في خدمة القرآن الكريم وأهله، من خلال مشروعاتها المتنوعة، وفي مقدمتها "دولة التلاوة"، والتوسع في المقارئ القرآنية، ومراكز إعداد محفظي القرآن الكريم، والمسابقات القرآنية، بما يعزز مكانة مصر وريادتها في خدمة كتاب الله تعالى ونشر صحيح تلاوته.