عاجل / "رويترز": بشار الأسد غادر دمشق إلى وجهة غير معلومة
تاريخ النشر: 8th, December 2024 GMT
قال ضابطان سوريان لوكالة رويترز للأنباء، إن الرئيس السوري بشار الأسد غادر دمشق لوجهة غير معلومة.
ونقلت قناة "العربية"، مقطع متداول لفوضى في مطار دمشق بعد انسحاب القوات الأمنية.
أخبار متعلقة "تغييرات سريعة".. العراق يكشف عن مستجدات الصراع في سورياحرب لبنان.. سقوط قتلى وعدد من المصابين في غارات إسرائيلية .
فيما قال المرصد السوري لـ"لعربية"، إن بشار الأسد غادر الساعة العاشرة مساء أمس السبت من مطار دمشق الدولي.الأوضاع في دمشقإلى ذلك، أعلنت إدارة العمليات العسكرية التابعة للفصائل المسلحة في وقت مبكر من صباح اليوم الأحد، أنها تتجه للسيطرة على مبنى الإذاعة والتلفزيون لإذاعة بيان النصر على الرئيس السوري بشار الأسد.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; }
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 اليوم وكالات الأوضاع في دمشق الرئيس السوري بشار الأسد الفصائل المسلحة سوريا مطار دمشق بشار الأسد article img ratio
إقرأ أيضاً:
رويترز: سفينة تجارية خُطفت قبالة اليمن باتت في قبضة قراصنة صوماليين
واشنطن - صفا
أفادت وكالة "رويترز". مساء يوم الخميس، بأن سفينة تجارية خُطفت الأسبوع الماضي في المياه اليمنية بخليج عدن، باتت حالياً في قبضة قراصنة صوماليين.
وحسب الوكالة، فإن السفينة، التي تحمل اسم (إم.تي أسانا)، هي ناقلة وقود ومواد كيميائية ترفع علم تنزانيا.
وقال مصدر، إن هناك طاقماً من 20 فرداً على السفينة إم.تي أسانا بينهم ثمانية من ألمانيا وعشرة من الفلبين.
وذكر شهود أن القراصنة وهم ينقلون طعاما إلى السفينة المخطوفة.
وقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية الأسبوع الماضي إن أفراداً غير مصرح لهم اعتلوا السفينة في خليج عدن وجرى توجيهها إلى المياه الصومالية، وصنفت الواقعة على أنها اختطاف.
وتسبب القراصنة الصوماليون في فوضى عارمة في المياه قبالة ساحل الدولة المطلة على القرن الأفريقي بين عامي 2008 و2018. وبعد فترة من الانحسار، بدأت أنشطة القرصنة في الازدياد مرة أخرى في أواخر عام 2023.