احتفالات كبيرة في اللاذقية معقل الأسد تستبق دخول المعارضة (شاهد)
تاريخ النشر: 8th, December 2024 GMT
عمت الاحتفالات بانتصار المعارضة السورية، مدينة اللاذقية الساحلية التي تعتبر معقلا مهما لرئيس النظام الهارب، بشار الأسد.
وأتت الاحتفالات التي بدأت منذ ساعات متأخرة من ليل السبت، وتواصلت اليوم الأحد، رغم أن المعارضة لم تتقدم بعد إلى المدينة.
وحطم سكان في مدينة اللاذقية، تمثالا لحافظ الأسد، والد رأس النظام، بشار الأسد، في حي الشيخ ضاهر، وسط أنباء تحدثت عن سحب قوات النظام السوري جميع حواجزها الأمنية في المدينة، وأخلت أفرع الأمن هناك.
????????????مباشر..*إسقاط تمثال حافظ الأسد في اللاذقية.* pic.twitter.com/EybCDDJxd2 — abou Youssef (@abouYou36646680) December 8, 2024 مباشر الآن
اسقاط تمثال المقبور حافظ في #اللاذقية pic.twitter.com/wVunLDV9Ej — المحرر لحظة بلحظة (@Almohrar1) December 8, 2024 احتفال الشعب السوري في اللاذقية بتحرير دمشق pic.twitter.com/avZlmKRnfS — أبو محمود الفلسطيني- م. إسماعيل كلَّم (@abumahmoud222) December 8, 2024
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية المعارضة اللاذقية سوريا المعارضة اللاذقية المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
560 تمثال.. كشف أثري جديد في قويسنا يكشف أسرار الطقوس الجنائزية للمصريين القدماء
كشف الدكتور أحمد عامر، الخبير الأثري، تفاصيل الكشف الأثري الجديد في تل آثار قويسنا بمحافظة المنوفية، مؤكدًا أن الاكتشاف يمثل إضافة مهمة لفهم المعتقدات الجنائزية للمصريين القدماء، ويضم وحدة جنائزية متكاملة تعود إلى العصر المتأخر مرورًا بالعصر الروماني.
وأوضح عامر خلال برنامج صباح الخير يا مصر، أن الكشف أسفر عن العثور على 560 تمثال أوشابتي، وهي تماثيل كانت توضع مع المتوفى لتؤدي الأعمال نيابة عنه في العالم الآخر، مشيرًا إلى أن عددًا منها يحمل نصوصًا من كتاب الموتى لمساعدة المتوفى في رحلته وفق العقيدة المصرية القديمة.
وأضاف أن البعثة عثرت أيضًا على تمائم متنوعة، من بينها عين أوجات وتميمة الإصبع، إلى جانب أوانٍ فخارية وخرز وفيانس ومواد خاصة بالتحنيط، وهو ما يعكس تنوع الطقوس الجنائزية خلال تلك الحقبة.
وأشار إلى أن من أبرز ما يميز الكشف العثور على أطباق فخارية موضوعة أسفل أذرع الموتى وبين أفخاذهم، مؤكدًا أن هذه الظاهرة لم تُسجل من قبل، وتخضع حاليًا للدراسة لعدم وجود شواهد أثرية تفسرها.
ولفت إلى أن العثور على أوانٍ من جزيرة رودس يشير إلى وجود تبادل تجاري بين الدولة المصرية وشعوب البحر المتوسط، بينما ترجح طبيعة الدفنات أنها تعود لأفراد عاديين وليس لكبار رجال الدولة.
وأكد الخبير الأثري أن أعمال الحفائر في قويسنا لا تزال مستمرة، متوقعًا الكشف عن مزيد من الأسرار خلال المواسم المقبلة، في ظل استمرار البعثات المصرية في تحقيق اكتشافات أثرية جديدة.