أعلنت وزارة التربية الوطنية عن انطلاق الدورات التكوينية 12 رتبة في القطاع بداية من 15 ديسمبر الجاري. إلى غاية شهر أفريل من السنة القادمة.

وقدرت عدد ساعات التكوين باكثر ممن 1000 ساعة موزعة على ثلاث أنماط، وتنتهي بامتحان نهاية التكوين وكذلك مذكرة.

وينقسم  نمط التكوين إلى التكوين المتخصص الذي يشمل رتب مدير متوسطة.

مدير مدرسة ابتدائية مفتش التعليم الابتدائي، وإدارة المدارس الابتدائيةللتغذية المدرسية. ومدة التكوين النظري في هذا النمط تقدر ب 420 ساعة التربص التطبيقي فيصل إلى شهرين

أما النمط الثاني للتكوين يخص التكوين التكميلي قبل الترقية، و يشمل كل من رتبة مشرف رئيس للتربية  نائب مقتصد، مسير مساعد مدير مدرسة ابتدائية. وفي هذا النمط تصل مدة التكوين النظري إلى 400ساعة والتربص التطبيقي شهر واحد.

والنمط الثالث التكوين التكميلي قبل الترقية ويشمل الرتب نائب مقتصد مهني، مشرف تربية، ملحق رئيس بالمخبر، معاون تقني للمخبر. حيث أن مدة التكوين النظري336 ساعة والتربص التطبيقي لشهر واحد.

للاشارة فان عملية التكوين تكون على مستوى المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية. و تحسين مستواهم الحراش الحزائر.

أما الدورات التكوينة الخاصة بالمعاهد الوطنية لتكوين موظفي قطاع التربية الوطنية. المتواجدة على مستوى ( الأغواط-بشار-البليدة-تيارت-الجزائر-سطيف-سعيدة-قسنينة-مستغانم-معسكر-ورقلة-وهران-الوادي-يلة-عين تيموشنت-غليزان).

أما الدورات التكوينية الخاصة برتبة مدير ثانوية. فتكون على مستوى المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية معسكر.

المصدر

المصدر: النهار أونلاين

إقرأ أيضاً:

مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل

وأكد أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة نتيجة القصف والحصار ما تزال قائمة حتى اليوم.

وأوضح الشايف، أن الحظر الجوي على مطار صنعاء كان يُجدّد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات، غير أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك، مشيراً إلى أن الرياض أفشلت مراراً الاتفاقات المتعلقة بتسيير الرحلات رغم تقارير فنية دولية – بينها إشادة الفريق المصري – بجاهزية المطار.

من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أنيس الأصبحي أن الحصار المفروض على مطار صنعاء تسبب في منع المرضى من السفر للعلاج ومنع دخول الإمدادات الطبية، ما أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات نتيجة نقص الأدوية المنقذة للحياة.

وأوضح أن حياة أكثر من 8 آلاف مريض غسيل كلوي و120 ألف مريض سرطان باتت مهددة بشكل مباشر، فيما انسحبت أكثر من 83 شركة كانت توفر 1329 صنفاً دوائياً بسبب الإجراءات التعسفية السعودية.

وتأتي هذه التصريحات في سياق خلفية أشار إليها رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام، الذي أكد أن السعودية افتتحت عدوانها على اليمن بقصف مطار صنعاء الدولي في مارس 2015، وأن ما قام به الكيان الصهيوني لاحقاً من استهداف للمطار جاء على النهج ذاته باستهداف البنى المدنية وتحويل الجرائم إلى ما يشبه "إنجازاً".

 

مقالات مشابهة

  • وزارة التربية تُخفض رسوم المدارس الأهلية في عدن حتى 30%.. بشرى لأولياء الأمور
  • ضبط أكثر من 115 ألف مخالفة خلال حملات مرورية
  • مدير إعلام الأرصاد: الكتلة الهوائية الساخنة تنتهي الثلاثاء القادم
  • بث مباشر: مؤتمر وزارة التربية والتعليم لإعلان نتائج الثانوية العامة "توجيهي 2026"
  • الملاحة في مضيق هرمز تسجل أدنى مستوى في أكثر من شهرين
  • التربية والوعي أساس لحفظ وتماسك النسيج المجتمعي
  • غرفة شركات السياحة: فرض 1000 دولار لدخول شاطئ بالعلمين تجاوزٌ صارخ للدستور
  • مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
  • من مأمور احراج الى مدير عام
  • هل يعيش جيل زد أول ثورة نفسية ضد التربية التقليدية؟