“الخضير” في جازان.. كنز زراعي يعكس هوية المنطقة ويدعم اقتصادها
تاريخ النشر: 8th, December 2024 GMT
المناطق_واس
تتوهج مزارع الذرة الرفيعة في منطقة جازان هذه الأيام مع سباق الأهالي لقطف سنابل الذرة وحصدها قبل اكتمال نضوجها، فيما يعرف بموسم “الخضير”، الذي يُنتج من حبوب الذرة الرفيعة البيضاء والحمراء.
أخبار قد تهمك “الغطاء النباتي” يفوز بجائزة العمل التطوعي تقديرًا لإسهاماته في تعزيز المشاركة المجتمعية خلال مؤتمر COP16 8 ديسمبر 2024 - 1:24 مساءً أمير منطقة نجران يستقبل القائم بأعمال قنصلية جمهورية الفلبين بجدة 8 ديسمبر 2024 - 12:56 مساءً
وتشتهر منطقة جازان بموسم “الخضير” كجزء من هوية إنسان المنطقة، ورمزًا لتراثه الزراعي العريق، إذ لا يمكن الحديث عن الزراعة في جازان دون التطرق إلى “الخضير” الذي عُرف بهذا الاسم اشتقاقًا من (لون حبات الذرة الرفيعة الخضراء التي يتم قطفها قبل استوائها) ومن ثم طحنها وإعدادها وتناولها.
ويُعد “الخضير” نوعًا من المحاصيل الزراعية التي تتميز بها القرى الجبلية والساحلية في منطقة جازان، حيث تتناسب مع بيئة المنطقة ومناخها الحار والرطب، ويعتمد أهالي جازان بشكل كبير على زراعة الذرة الرفيعة لكونها مصدرًا غذائيًا مهمًا ويمثل رمزًا للهوية الزراعية ونشاطًا اجتماعيًا وثقافيًا.
ويبدأ المزارع بمشاركة جميع أفراد الأسرة بتحضير الأرض في وقت مبكر من العام، وتُحرث الأرض بعناية لزراعة “الخضير” ثم يُراعى ريها باستخدام أساليب تقليدية تعتمد على الماء المتوفر من الأمطار أو من الآبار التي ورثوها عن أجدادهم، أو باستخدام حلول مبتكرة وتقنيات حديثة لتحسين أساليب الزراعة مثل: التنقيط.
وتعد عملية الحصاد حدثًا مهمًا في حياة المزارع، يحتفل به الجميع كونه جزءًا من ثقافة الأهالي ومصدرًا مهمًا في التجارة المحلية، من خلال ما يبيعه المزارعون في الأسواق المحلية، وتصديره إلى المدن الأخرى، بالإضافة إلى استخدامه في إعداد المأكولات الشعبية، وإقامة مهرجانات الزراعة والحصاد مثل: مهرجان الخضير في جازان، حيث يحتفل الأهالي والمزارعون والمجتمع المحلي بنجاح المواسم الزراعية ومحصولهم الغذائي.
نسخ الرابط تم نسخ الرابط 8 ديسمبر 2024 - 1:29 مساءً شاركها فيسبوك X لينكدإن ماسنجر ماسنجر أقرأ التالي أبرز المواد8 ديسمبر 2024 - 12:32 مساءًزلزال بقوة 5 درجات يضرب إندونيسيا أبرز المواد8 ديسمبر 2024 - 12:16 مساءً“المياه الوطنية” تنجح في إنتاج طاقة نظيفة من محطّتي هيت وأجيال أبرز المواد8 ديسمبر 2024 - 11:57 صباحًاالتليفزيون السوري يعلن سقوط نظام بشار الأسد أبرز المواد8 ديسمبر 2024 - 11:04 صباحًا“وزارة الصناعة” تطرح 22 موقعًا للمنافسة على رخص استغلال خامي البحص والرمل في منطقتي الشرقية وتبوك أبرز المواد8 ديسمبر 2024 - 10:46 صباحًاترامب: الأسد “فرّ” من سوريا بعدما فقد الدعم الروسي8 ديسمبر 2024 - 12:32 مساءًزلزال بقوة 5 درجات يضرب إندونيسيا8 ديسمبر 2024 - 12:16 مساءً“المياه الوطنية” تنجح في إنتاج طاقة نظيفة من محطّتي هيت وأجيال8 ديسمبر 2024 - 11:57 صباحًاالتليفزيون السوري يعلن سقوط نظام بشار الأسد8 ديسمبر 2024 - 11:04 صباحًا“وزارة الصناعة” تطرح 22 موقعًا للمنافسة على رخص استغلال خامي البحص والرمل في منطقتي الشرقية وتبوك8 ديسمبر 2024 - 10:46 صباحًاترامب: الأسد “فرّ” من سوريا بعدما فقد الدعم الروسي "الغطاء النباتي" يفوز بجائزة العمل التطوعي تقديرًا لإسهاماته في تعزيز المشاركة المجتمعية خلال مؤتمر COP16 "الغطاء النباتي" يفوز بجائزة العمل التطوعي تقديرًا لإسهاماته في تعزيز المشاركة المجتمعية خلال مؤتمر COP16 تابعنا على تويتـــــرTweets by AlMnatiq تابعنا على فيسبوك تابعنا على فيسبوكالأكثر مشاهدة الفوائد الاجتماعية للإسكان التعاوني 4 أغسطس 2022 - 11:10 مساءً بث مباشر مباراة الهلال وريال مدريد بكأس العالم للأندية 11 فبراير 2023 - 1:45 مساءً اليوم.. “حساب المواطن” يبدأ في صرف مستحقات المستفيدين من الدعم لدفعة يناير الجاري 10 يناير 2023 - 8:12 صباحًا جميع الحقوق محفوظة لجوال وصحيفة المناطق © حقوق النشر 2024 | تطوير سيكيور هوست | مُستضاف بفخر لدى سيكيورهوستفيسبوكXYouTubeانستقرامواتساب فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب تيلقرام زر الذهاب إلى الأعلى إغلاق البحث عن: فيسبوكXYouTubeانستقرامواتساب إغلاق بحث عن إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: أبرز المواد8 دیسمبر 2024 الذرة الرفیعة صباح ا
إقرأ أيضاً:
“الحطاب”: المصالح الشخصية تتقدم لدى بعض المسؤولين عن معايير الكفاءة
قال الأكاديمي الليبي، سيف الله الحطاب، الحاصل على الماجستير في العلوم السياسية ويستعد لنيل الدكتوراه في «الأكاديمية الليبية للدراسات العليا»، إنه لم يعد يعول على الوصول إلى موقع يوظف فيه خبراته لخدمة بلده.
وأضاف “الحطاب” لـ«الشرق الأوسط» أن طموحه يتمثل في الإسهام في بناء مؤسسات الدولة، مشيرا إلى أن «الولاءات القبلية والمصالح الشخصية تتقدمان كثيراً على معايير الكفاءة، بما يتيح لغير المؤهلين الوصول إلى مواقع مؤثرة داخل مؤسسات الدولة».