تطوير مبنى طوارئ الأطفال والباطنة بـ«بني سويف الجامعي» بتكلفة 6 ملايين جنيه
تاريخ النشر: 8th, December 2024 GMT
افتتح الدكتور منصور حسن رئيس جامعة بني سويف، اليوم، أعمال تجديد وتطوير مبني طوارئ الأطفال والباطنة بتكلفة 6 ملايين جنيه، وذلك في إطار خطة الجامعة لاستقبال أكبر عدد من المترددين على المستشفيات الجامعية وبالتعاون مع مؤسسة نهضة بني سويف.
جاء ذلك بحضور الدكتور خالد الحديدي عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والدكتور عماد البنا المدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية، والدكتورة سماح جاد وكيل وزارة الصحة، والدكتور أشرف فاروق نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة نهضة بني سويف.
وأكد الدكتور منصور حسن رئيس جامعة بني سويف، خلال تصريحات صحفية على هامش بيان صحفي صادر عن إدارة العلاقات العامة والإعلام بالجامعة، أن تطوير مبني طوارئ الأطفال يأتي في إطار حرص الجامعة بالارتقاء بمستوى الرعاية الصحية بمحافظة بنى سويف بصفه خاصه وقطاع الصعيد بصفه عامة، وتماشيا مع توجهات القيادة السياسية في تقديم خدمة طبية متميزة للمواطن المصري، مؤكدا أهمية تعاون منظمات المجتمع المدني مع الجامعة لتقديم خدمة طبية متميزة للمواطن.
تزويد مبنى الطوائ بـ22 سريراوأوضح رئيس الجامعة أن مبني طوارئ الأطفال والباطنة تم تزويده بعدد 22 سرير مجهزه بالكامل بمونتير حديث وأجهزة الأكسجين وأجهزة رسم القلب، فضلاً عن التجهيزات اللازمة بالوحدة حيث يوجد غرفة لتشخيص حالات المرضي حسب درجة الإصابة وذلك قبل الدخول لوحدة لتلقي العلاج وإجراء الإشاعات والتحاليل اللازمة للتشخيص، كما تم تجديد طوارئ الأطفال بما يتناسب مع طبيعة الوحدة الخاصة بالأطفال وكذلك توفير استراحة للأطباء من أساتذة ونواب وامتياز وهيئة التمريض والإداريين.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مستشفى بني سويف الجامعي بني سويف محافظة بني سويف مبنى الطوارئ طوارئ الأطفال بنی سویف
إقرأ أيضاً:
مشروع أممي لإزالة 570 ألف طن من الأنقاض في 4 محافظات سورية
كشف محمد مفتاح مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في ريف دمشق عن إعادة تدوير أكثر من 15 ألف متر مكعب من الأنقاض وإنتاج أكثر من 123 ألف قطعة بناء في محافظات حلب ودير الزور وحمص وريف دمشق.
ونقل موقع البرنامج عن مفتاح قوله، أمس الخميس، إن المشروع يستهدف إزالة 570 ألف طن من الأنقاض في المحافظات الأربع مع إعادة تأهيل الطرق وشبكات المياه والصرف الصحي وتوفير التوعية بمخاطر الذخائر والمواد المتفجرة ودعم إعادة تدوير الأنقاض التي تحول الركام إلى مواد بناء.
وأضاف أنه تم بالمرحلة المنجزة إعادة ربط 10 كيلومترات من الطرق، وخلق وصول أكثر أمانا إلى المنازل والأماكن العامة، حيث إن إزالة الركام ساعد السكان على التحرك والعمل في مناطق سكنهم.
وشارك أكثر من 1300 شخص في عمليات إزالة الأنقاض مما ساعد في إعالة أكثر من 6 آلاف فرد من أسرهم وفق محمد مفتاح.
ملايين الأطنان من الأنقاضوفي مارس/ آذار الماضي أعلن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في سوريا بالتعاون مع عدد من الشركاء الأساسيين، عن إزالة أكثر من 2.1 مليون متر مكعب من الأنقاض (ما يعادل 3.15 مليون طن تقريبا).
وأوضح البرنامج أن عودة السوريين النازحين بعد أكثر من عقد من الصراع، يمثل حدثا تاريخيا مهما، يحمل في طياته فرصا وتحديات ملحة.
وكشف وزير الطوارئ وإدارة الكوارث السوري رائد الصالح، يوم 29 يونيو/ حزيران، أن فرق الوزارة أزالت نحو 4 ملايين طن من الأنقاض في مختلف المحافظات، بينها مليون طن أُعيد تدويرها.
وأشار الصالح إلى أن الوزارة تستعد لإطلاق مشروع جديد لإزالة الأنقاض في محافظات دير الزور وريف دمشق وحمص، فور استكمال الإجراءات اللازمة.
وتظهر تقديرات سابقة للأمم المتحدة أن سوريا بحاجة إلى 400 مليار دولار لعمليات إعادة الإعمار، مع تعرض أكثر من 130 ألف مبنى في جميع المحافظات منذ عام 2011 للدمار، شكلت الأبنية المصنوعة من الخرسانة المسلحة 70% منها، وكان لمحافظة حلب شمالاً، والغوطة الشرقية في العاصمة دمشق جنوباً، النصيب الأكبر من هذا الدمار مع أكثر من 35 ألف مبنى دُمّرت كليا أو جزئيا في كل منهما.
إعلانكما تعرض نحو 14 ألف مبنى في محافظة حمص وسط البلاد، و13 ألف مبنى في محافظة الرقة شرقا، للدمار الكلي أو الجزئي، إضافة إلى نحو 6 آلاف مبنى في كل من محافظات حماة والرقة، ومخيم اليرموك جنوب العاصمة دمشق، إضافة إلى دمار كبير في بعض مناطق محافظتي دير الزور وإدلب.