«معلومات الوزراء»: «طوارئ الهلال الأحمر المصري» أول مركز بالشرق الأوسط لإدارة الأزمات
تاريخ النشر: 8th, December 2024 GMT
نشر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، سلسلة من الفيديوهات عبر منصاته على مواقع التواصل الاجتماعي، تضمنت لقاءات من داخل جمعية الهلال الأحمر المصري، وذلك بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للتطوع.
تهدف هذه الفيديوهات إلى إبراز جهود مركز عمليات الطوارئ بالهلال الأحمر المصري ومركز التعبئة التابع له، ودورهما في إيصال المساعدات إلى الفئات الأكثر احتياجًا داخل مصر وخارجها.
تضمنت الفيديوهات لقاءً مع مدير مركز عمليات الطوارئ بالهلال الأحمر المصري، حيث تحدث عن أهمية المركز والدور الحيوي الذي يقوم به.
يُعد مركز عمليات الطوارئ أول مركز في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تابع للهلال والصليب الأحمر يعمل في مجال إدارة الأزمات والكوارث.
بدأ العمل بالمركز في عام 2019، وهو ينقسم إلى قسم الإدارات المساندة لتقديم الخدمات أثناء الاستجابة للكوارث، وقسم رصد ومتابعة خريطة المخاطر الخاصة بالقطاعات المختلفة.
التعامل مع أزمات السيول في الدول المجاورةكما كشفت الفيديوهات عن استجابة الهلال الأحمر المصري للعديد من الكوارث على المستويين المحلي والدولي، مثل إخلاء وعودة الجالية المصرية خلال الحرب الروسية الأوكرانية، والتعامل مع أزمات السيول بدول الجوار، ومن أبرز جهود المركز تواجد مجموعة من متطوعي الهلال الأحمر المصري على الشريط الحدودي بين مصر والسودان لمدة تزيد عن 599 يومًا لتقديم الخدمات للعابرين من السودان إلى مصر.
إنشاء معسكرين داخل غزةوأوضحت الفيديوهات أيضًا الدور الفعّال للهلال الأحمر المصري خلال أزمة حرب غزة، حيث تواجدت مجموعة من المتطوعين على الحدود بين مصر وغزة، بالإضافة إلى مجموعة أخرى بالتعاون مع الهلال الأحمر الفلسطيني لإدخال المساعدات داخل غزة، كما تم إنشاء معسكرين داخل غزة، أُطلق عليهما ·«مصر 1» و«مصر 2».
شملت الفيديوهات أيضًا لقاءً مع مدير إدارة التطوع بالهلال الأحمر المصري، الذي تحدث عن الدور الرئيسي لمركز التعبئة. يقوم المركز باستقبال التبرعات وفرز وتعبئة المساعدات الإنسانية.
الهلال الأحمر المصري يضم أكثر من 35 ألف متطوعوأشارت الفيديوهات إلى أن الهلال الأحمر المصري يضم أكثر من 35 ألف متطوع موزعين على 27 فرعًا بمختلف المحافظات، ويُشترط للتطوع أن يتجاوز سن المتطوع 16 عامًا، ويتم ذلك من خلال الاتصال بالخط الساخن 15322 أو متابعة خطوات التطوع عبر منصات الهلال الأحمر المصري.
وفي ختام الفيديوهات، وجهت المدير التنفيذي للهلال الأحمر المصري الدكتورة آمال إمام، رسالة إلى المتطوعين قالت فيها: «التطوع عمل نبيل لا نعرف قيمته إلا من خلال ممارسته، التطوع حياة، والتطوع مسئولية، ومن لم يعطِ لغيره، لم يعش حياته».
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: إدارة الأزمات الجالية المصرية الحدود بين مصر وغزة الشريط الحدودي الصليب الأحمر الهلال الأحمر الهلال الأحمر المصری
إقرأ أيضاً:
الخارجية البريطانية: قطاع غزة لا يزال يواجه مستويات أزمة في الأمن الغذائي
عرضت قناة القاهرة الإخبارية خبرا عاجلا يفيد بأن الخارجية البريطانية، قالت إن قطاع غزة لا يزال يواجه مستويات أزمة في الأمن الغذائي.
تواصل مصر جهودها الإنسانية المكثفة لدعم الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة، من خلال الدفع بقوافل متتالية من المساعدات الإغاثية والغذائية والطبية، في إطار دورها المستمر لتخفيف معاناة المدنيين وتوفير الاحتياجات الأساسية، بالتنسيق مع الهلال الأحمر المصري، الذي يواصل العمل على مدار الساعة لضمان تدفق المساعدات إلى القطاع.
القافلة 241 تنطلق محملة بآلاف الأطنان من المساعدات
أفاد كريم صبري، مراسل قناة "إكسترا نيوز" من معبر رفح، بأن الهلال الأحمر المصري دفع بالقافلة الإنسانية رقم 241، والتي تضم آلاف الأطنان من المساعدات المتنوعة المخصصة لقطاع غزة.
وأوضح أن القافلة تشمل كميات كبيرة من السلال الغذائية، والأدوية، والمواد الإغاثية، إلى جانب احتياجات أساسية أخرى، فضلاً عن كميات من المواد البترولية التي يتم إدخالها تباعًا ضمن شاحنات المساعدات، لدعم تشغيل المرافق والخدمات الحيوية داخل القطاع.
آلية دخول المساعدات إلى قطاع غزة
وأشار المراسل إلى أن شاحنات المساعدات تعبر من البوابة الجانبية لمعبر رفح، قبل أن تتجه إلى معبر كرم أبو سالم، تمهيدًا لدخولها إلى قطاع غزة، وفق الآليات المنظمة لإيصال المساعدات الإنسانية إلى المواطنين.
وأكد أن عمليات تفويج الشاحنات تتم بشكل متواصل، بما يضمن استمرار تدفق المساعدات الإنسانية إلى القطاع في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يشهدها.
الهلال الأحمر المصري يواصل جهوده على مدار الساعة
وأوضح أن الهلال الأحمر المصري يواصل إدارة وتنظيم عمليات تجهيز وإرسال قوافل المساعدات الإنسانية، من خلال فرق تعمل على مدار الساعة، لضمان سرعة تجهيز الشاحنات وتيسير حركة القوافل المتجهة إلى غزة.
ويأتي ذلك في إطار الجهود المصرية المستمرة لدعم الأشقاء الفلسطينيين، وتقديم مختلف أشكال المساندة الإنسانية والإغاثية.