قوات أمنية تقتل “رائدا” في الشارع العام والحزن يعم أرجاء المدينة
تاريخ النشر: 8th, December 2024 GMT
مقالات مشابهة هام.. انقلاب مفاجئ في درجات الحرارة المتوقعة ليوم غد الأحد 8 ديسمبر 2024 مع المقارنة بيوم أمس.. شاهد
21 ساعة مضت
انتبهوا.. تحذير من شحنة ديزل خطيرة غير مطابقة للمواصفات تم تفريغها في ميناء المكلا بعد طردها من عدن.. ومطالبات بالتحقيق فورا.. وثيقة22 ساعة مضت
تنزيل “شات جي بي تي” الأصلي بالعربي.. تطبيق الذكاء الاصطناعي الأحدث والأذكى على مستوى العالم يقدم خدمات مجانية مذهلة في جميع المجالات
23 ساعة مضت
وسط مطالبات بضبط الجناة.. اغتيال “عميد في الجيش” أمام منزله بمأرب في ظروف غامضة والصمت الرسمي سيد الموقف (الاسم+ صورة)يوم واحد مضت
الارصاد يحذر.. برد شديد وصقيع قاتل يجتاح 5 محافظات يمنية خلال الساعات القادمةيوم واحد مضت
تحذير هام للمسافرين اليمنيين إلى السعودية بشأن الانتباه من حمل اشياء قد تعرضهم للسجن وغرامات مالية كبيرة.. اسماء القوائم الممنوعةيوم واحد مضت
في حادثة هزت الشارع، لقي المواطن رائد فهمي إبراهيم عثمان مصرعه بعد أن أطلق عليه مسلحون يتبعون قوات المجلس الانتقالي النار في وضح النهار، بأحد شوارع مديرية المضاربة – رأس العارة في محافظة لحج.
ووفقًا لمصادر محلية متطابقة، كان الجناة يستقلون دورية عسكرية تابعة للانتقالي عندما استهدفوا عثمان، مما أدى إلى وفاته على الفور. وبعد ارتكاب الجريمة، فر المسلحون إلى جهة مجهولة، في حين لم تُعرف دوافع الجريمة أو أسماء منفذيها حتى اللحظة.
وأكدت المصادر أن الضحية، الذي عُرف بسمعته الطيبة وسلوكياته المسالمة، لم تكن له أي عداوات أو خلافات، مما زاد من غموض القضية. وأشارت إلى أن أجهزة الأمن سارعت إلى فتح تحقيق بالحادث، حيث وصل فريق من إدارة أمن المديرية إلى الموقع واستعان بتسجيلات كاميرات المراقبة القريبة لمحاولة تحديد هوية المتورطين وتعقبهم.
الحادثة تأتي ضمن سلسلة متصاعدة من الجرائم التي تشهدها محافظة لحج والمناطق الجنوبية الخاضعة لسيطرة قوات المجلس الانتقالي، والتي بات الانفلات الأمني فيها يشكل قلقًا متزايدًا للسكان، خاصة مع تنامي حالات القتل والعنف من قبل مسلحين يتبعون جهات أمنية واخرى نافذة.
وفي واقعة مشابهة نهاية نوفمبر الماضي، اغتالت قوات “دفاع شبوة” التابعة للانتقالي الدكتور محمد ناصر ناجع، رئيس فريق الاستجابة بمكتب الصحة في شبوة، ومرافقه، عبر دهسهما بطقم عسكري عند المدخل الغربي لمدينة عتق، مما يعكس تفاقم حالة الفوضى الأمنية العارمة في تلك المناطق.
ذات صلة السابق هام.. انقلاب مفاجئ في درجات الحرارة المتوقعة ليوم غد الأحد 8 ديسمبر 2024 مع المقارنة بيوم أمس.. شاهداترك تعليقاً إلغاء الرديجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.
آخر الأخبار قوات أمنية تقتل “رائدا” في الشارع العام والحزن يعم أرجاء المدينة دقيقة واحدة مضت هام.. انقلاب مفاجئ في درجات الحرارة المتوقعة ليوم غد الأحد 8 ديسمبر 2024 مع المقارنة بيوم أمس.. شاهد 21 ساعة مضت انتبهوا.. تحذير من شحنة ديزل خطيرة غير مطابقة للمواصفات تم تفريغها في ميناء المكلا بعد طردها من عدن.. ومطالبات بالتحقيق فورا.. وثيقة 22 ساعة مضت تنزيل “شات جي بي تي” الأصلي بالعربي.. تطبيق الذكاء الاصطناعي الأحدث والأذكى على مستوى العالم يقدم خدمات مجانية مذهلة في جميع المجالات 23 ساعة مضت وسط مطالبات بضبط الجناة.. اغتيال “عميد في الجيش” أمام منزله بمأرب في ظروف غامضة والصمت الرسمي سيد الموقف (الاسم+ صورة) يوم واحد مضت الارصاد يحذر.. برد شديد وصقيع قاتل يجتاح 5 محافظات يمنية خلال الساعات القادمة يوم واحد مضت تحذير هام للمسافرين اليمنيين إلى السعودية بشأن الانتباه من حمل اشياء قد تعرضهم للسجن وغرامات مالية كبيرة.. اسماء القوائم الممنوعة يوم واحد مضت ارتفاع أسعار الخضروات والفواكه في أسواق عدن واستقرار نسبي في صنعاء يوم واحد مضت الجوبي ينشر توقعات درجات الحرارة ليوم السبت 7 ديسمبر 2024 يومين مضت صنعاء تعلن رسميا اكتشاف آثار في باطن الأرض أثناء استصلاح أرض زراعية.. شاهد يومين مضت لأول مرة.. الحناء العربية تلقى اهتمام دولي كبير يومين مضت موجة برد وصقيع تضرب 14 محافظة يمنية وتحذيرات من الأرصاد الجوية يومين مضت © حقوق النشر 2024، جميع الحقوق محفوظة | لموقع الميدان اليمني
المصدر
المصدر: الميدان اليمني
كلمات دلالية: درجات الحرارة یوم واحد مضت یومین مضت دیسمبر 2024 ساعة مضت
إقرأ أيضاً:
جريمة أبكت الإسكندرية.. كيف أسقطت وزارة الداخلية المتهمة بقتل والدتها بعد مطاردة أمنية؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تواصل وزارة الداخلية جهودها المكثفة في كشف غموض الجرائم الجنائية وملاحقة مرتكبيها، معتمدة على منظومة أمنية متطورة تجمع بين أحدث الوسائل التكنولوجية والتحريات الميدانية الدقيقة وسرعة الانتقال إلى مواقع البلاغات، بما يضمن الوصول إلى الحقيقة في أقصر وقت ممكن وضبط المتهمين قبل تمكنهم من الإفلات من العدالة.
وتؤكد الوقائع المتلاحقة نجاح أجهزة وزارة الداخلية المصرية في التعامل مع القضايا الجنائية المعقدة، حيث تعمل فرق البحث الجنائي وفق خطة دقيقة تبدأ بفحص البلاغات، وجمع الأدلة، وتحليل مسرح الجريمة، وتتبع تحركات المشتبه بهم، وصولًا إلى تحديد أماكن اختبائهم وضبطهم واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم. ويعكس ذلك مستوى التطور الذي تشهده وزارة الداخلية المصرية في استخدام التكنولوجيا الحديثة وربطها بالخبرات الأمنية المتراكمة، وهو ما ظهر بوضوح في جريمة مقتل سيدة مسنة داخل شقتها بالإسكندرية.
بداية الحكاية.. بلاغ يكشف جريمة صادمة داخل شقة بالإسكندريةبدأت تفاصيل الواقعة بعدما جرى تداول منشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي تتحدث عن العثور على أشلاء جثمان سيدة داخل إحدى الشقق السكنية بمحافظة الإسكندرية، وهو ما استدعى تحركًا عاجلًا من أجهزة وزارة الداخلية المصرية لكشف حقيقة ما جرى.
وبالفحص، تبين أنه بتاريخ 20 من الشهر الجاري تلقى قسم شرطة أول المنتزه بلاغًا يفيد بالعثور على أجزاء من جثمان سيدة مسنة تبلغ من العمر 70 عامًا داخل شقتها بدائرة القسم، لتبدأ على الفور عمليات الفحص الجنائي ورفع الأدلة ومعاينة موقع الحادث، في محاولة لفك لغز واحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها المحافظة.
تحريات دقيقة تقود إلى المتهمة.. والشكوك تحاصر أقرب المقربينمع بدء فريق البحث عمله، ركزت التحريات على دائرة المحيطين بالمجني عليها، خاصة الأشخاص الذين كانوا على صلة دائمة بها، إلى جانب مراجعة خط سيرها وتحركاتها قبل الواقعة، وتحليل جميع المعلومات المتوافرة.
وكشفت التحريات أن مرتكبة الجريمة هي ابنة المجني عليها، وكانت تقيم معها داخل الشقة نفسها محل البلاغ، لتتحول الشبهات إلى أدلة مدعومة بنتائج الفحص والتحريات التي رسمت التسلسل الكامل للواقعة.
كواليس الجريمة.. مشادة كلامية انتهت بجريمة قتلوأظهرت التحقيقات أن خلافات سابقة كانت قائمة بين المتهمة ووالدتها بسبب سوء المعاملة، بحسب ما اعترفت به المتهمة لاحقًا.
وفي يوم 17 من الشهر الجاري، نشبت مشادة كلامية بين الأم وابنتها داخل الشقة، قبل أن تتطور إلى اعتداء من الابنة على والدتها بالضرب، ثم قامت بخنقها حتى فارقت الحياة، في جريمة هزت الرأي العام بسبب بشاعة تفاصيلها.
محاولة لإخفاء الجريمة.. تقطيع الجثمان على مدار يومينلم تتوقف الواقعة عند جريمة القتل، إذ كشفت اعترافات المتهمة أنها سعت إلى إخفاء معالم الجريمة بعد وفاة والدتها، فقامت على مدار يومين بتقطيع الجثمان باستخدام سلاح أبيض، في محاولة لإخفاء الأدلة وتأخير اكتشاف الواقعة.
وتمكنت الأجهزة الأمنية من التحفظ على الأداة المستخدمة في ارتكاب الجريمة ضمن إجراءات جمع الأدلة الفنية وربطها بملابسات الواقعة.
الهروب لم يدم طويلًا.. كيف توصلت وزارة الداخلية إلى مكان اختباء المتهمة؟عقب تنفيذ الجريمة، غادرت المتهمة محل الواقعة واختبأت خشية افتضاح أمرها، إلا أن فرق البحث التابعة لوزارة الداخلية المصرية كثفت جهودها لتتبع خط سيرها، وجمعت المعلومات اللازمة عن تحركاتها والأماكن المحتمل لجوئها إليها.
وبعد استكمال أعمال الفحص والتحري، نجحت القوات في تحديد مكان اختباء المتهمة، وتم إعداد مأمورية أمنية استهدفت الموقع، حيث جرى ضبطها دون وقوع أي مقاومة، واقتيادها لاستكمال الإجراءات القانونية.
اعترافات تفصيلية أمام جهات التحقيقوبمواجهة المتهمة بما أسفرت عنه التحريات، أقرت بارتكاب الواقعة، وروت تفاصيل الخلافات التي سبقت الجريمة، واعترفت بأنها قتلت والدتها خنقًا عقب مشادة كلامية، ثم قامت بتقطيع الجثمان باستخدام سلاح أبيض، قبل أن تهرب من الشقة وتختبئ خوفًا من اكتشاف الجريمة.
كما تم التحفظ على السلاح الأبيض المستخدم في الواقعة، واستكمال الإجراءات القانونية اللازمة تمهيدًا لعرض المتهمة على جهات التحقيق المختصة.
الداخلية تواصل ملاحقة الجريمة باستخدام التكنولوجيا الحديثةتعكس هذه الواقعة حجم الجهود التي تبذلها وزارة الداخلية المصرية في كشف الجرائم الجنائية، من خلال الدمج بين التقنيات الحديثة، والتحريات الميدانية، وسرعة الاستجابة للبلاغات، بما يسهم في كشف ملابسات الوقائع وضبط مرتكبيها في وقت قياسي.
وتؤكد هذه القضية أن محاولات الهروب أو إخفاء الأدلة لا تحول دون وصول أجهزة الأمن إلى الحقيقة، في ظل التطور المستمر الذي تشهده منظومة البحث الجنائي، واستمرار وزارة الداخلية المصرية في ملاحقة الخارجين على القانون وتقديمهم إلى العدالة.
1000341078