ليبيا – المرعاش: خطوة البرلمان بشأن الحكومة الجديدة “مناورة سياسية” ردًا على اجتماعات لندن

“مناورة سياسية لإثبات الوجود“
قال المحلل السياسي، كامل المرعاش، إن تسلم البرلمان ملفات المترشحين لتولي رئاسة الحكومة الجديدة لا يمكن وصفه إلا بأنه “مناورة سياسية”، تهدف لإثبات وجود البرلمان في المشهد السياسي الليبي.

وأوضح، في تصريح لموقع “إرم نيوز“، أن هذه الخطوة تأتي كرد فعل على اجتماعات لندن الأخيرة التي تسعى لإيجاد صيغة لتغيير حكومة عبد الحميد الدبيبة، بحيث يقتصر دور البرلمان على المصادقة كما حدث مع حكومة الدبيبة.

“ملفات المترشحين تفتقر للفرص“
وأضاف المرعاش أن ملفات المترشحين السبعة التي أجازها البرلمان لا تمتلك فرصًا حقيقية للوصول إلى المنصب، مشيرًا إلى أن ذلك يعود لأسباب متعددة، منها السياسية وأخرى تتعلق بالكفاءة والنزاهة والشفافية.

“إضعاف شرعية البرلمان“
وصف المرعاش هذه الخطوة بأنها تعكس أداء البرلمان المتناقض والهزيل الذي يؤدي إلى تصدع شرعيته يومًا بعد يوم. وقال: “البرلمان نسي أو تناسى أن لديه حكومة شرعية تعمل من بنغازي، وهي حكومة منحها الشرعية ولم يصدر عنه أي قرار بخلاف ذلك حتى الآن”. وأضاف: “في تقديري، هذه خطوة أخرى تعمق أخطاء البرلمان وتضعفه في مواجهة الأزمات السياسية الحالية”.

المصدر

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

كلمات دلالية: مناورة سیاسیة

إقرأ أيضاً:

موجات الحر تكبّد لندن خسارة بملياري دولار

موجات الحر تكبّد لندن خسارة بملياري دولار

مقالات مشابهة

  • اجتماعات ومتابعات للملفات الحيوية.. أبرز أنشطة رئيس الوزراء خلال الأسبوع الماضي
  • عمدة لندن يهدد بالضغط على الحكومة لاعتقال نتنياهو إذا زار بريطانيا
  • مناورة المشير.. عاصم منير يسعى لإعادة صياغة مكانة باكستان بالعالم وتعزيز سلطته في الداخل
  • «فتح» تكشف تحركات إسرائيلية جديدة.. اجتماعات حكومية لاستهداف الأراضي الفلسطينية والمقدسات
  • موجات الحر تكبّد لندن خسارة بملياري دولار
  • أستاذ علوم سياسية: قطاع غزة يقترب من مجاعة وكارثة محققة
  • وزير الخارجية الألماني ينتقد قرار الولايات المتحدة عدم دعوة جنوب إفريقيا إلى اجتماعات مجموعة العشرين
  • اللواء فؤاد علام: جماعة الإخوان لم تكن تملك قيادات سياسية مؤهلة لإدارة دولة بحجم مصر
  • المسلاتي: أي تسوية سياسية لن تنجح إلا إذا انطلقت من ثوابت القيادة العامة
  • الرفادي: إعلان حكومة من جنيف “بلطجة سياسية”.. والشرعية لا تُصنع من الفنادق