ما صلاحية الـQR code الخاص بشريحة eSIM الجديدة؟.. 5 خطوات لتفعيلها
تاريخ النشر: 9th, December 2024 GMT
كشف جهاز تنظيم الاتصالات عن إطلاق تقنية الشريحة المدمجة eSIM في مصر، بعد استكمال مشغلي المحمول الأربعة لكل الاختبارات الفنية اللازمة لتشغيل الخدمة، وبعد طرح شريحة SIM الجديدة، ترغب فيه كبيرة في معرفة صلاحية الـQR code الخاص بشريحة SIM الجديدة، وخطوات تفعيل الـeSIM في حالة شراء رقم جديد.
شريحة eSIM الجديدةصلاحية الـ QR code الخاص بشريحة eSIM الجديدة، وخطوات تفعيل شريحة الـSIM المدمجة في حالة شراء رقم جديد نوضحها، خلال السطور التالية بجميع شركات الاتصالات الأربع العاملة في السوق المصرية «we- فودافون- أورنج -اتصالات أي اند مصر»، وفقا لما أعلن عنه جهاز تنظيم الاتصالات.
تستمر صلاحية الـ QR code لمدة 5 أيام فقط من تاريخ الحصول عليه، وفي حالة تجاوز المدة يتوجب على العميل التوجه لفرع الشركة المشغلة للخدمة لاستبدال الشريحة واستلام QR Code جديد، وفقا لتنظيم الاتصالات.
خطوات تفعيل الـeSIM في حالة شراء رقم جديد- يقوم العميل بزيارة فرع الشركة المشغلة لشراء خط محمول جديد ذو شريحة مدمجة eSIM.
- يختار العميل رقم المحمول.
- يتم توقيع العقد للخط ذو شريحة المدمجة eSIM .
- يقوم مسؤول المبيعات موظف خدمة العملاء بطباعة رمز الاستجابة السريعة QR code من النظام الداخلي.
- يقوم العميل بتفعيل شريحة SIM الجديدة.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: تفعيل شريحة eSIM شريحة eSIM تفعيل شريحة eSIM شريحة eSIM الجديدة فی حالة
إقرأ أيضاً:
هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.
وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.
واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟