3 مليارات ريال زيادة في إجمالي السيولة المحلية إلى 24.6 مليار
تاريخ النشر: 9th, December 2024 GMT
مسقط- الرؤية
شهد إجمالي السيولة المحلية في سلطنة عُمان بنهاية شهر سبتمبر 2024 زيادة بنحو 3 مليارات ريال، ليسجل 24 مليارا و692 مليونا و500 ألف ريال، وبنسبة زيادة 13.9 بالمائة، مُقارنة بنفس الفترة من 2023م.
وأشارت بيانات المركز الوطني للإحصاء والمعلومات إلى أن إجمالي النقد المصدر انخفض بـنسبة 4.5 بالمائة مسجلا مليارا و545 مليون ريال عماني بنهاية شهر سبتمبر 2024م، مقارنة بمليار و617 مليونا و500 ألف ريال عماني بنهاية شهر سبتمبر 2023م.
وارتفع عرض النقد بمعناه الضيق (م1) الذي يتكون من إجمالي النقد خارج الجهاز المصرفي إضافة إلى الحسابات الجارية والودائع تحت الطلب بالعملة المحلية بـنسبة 18.2 بالمائة مسجلا 6 مليارات و708 ملايين و700 ألف ريال عماني، مقارنة بـ5 مليارات و674 مليونا و300 ألف ريال عماني بنهاية شهر سبتمبر 2023م.
وارتفع إجمالي الأصول الأجنبية بالبنك المركزي العُماني بنسبة 20.7 بالمائة مسجلا بنهاية شهر سبتمبر 2024م ما قيمته 7 مليارات و488 مليون ريال عماني، مقارنة بنهاية شهر سبتمبر 2023م، حيث بلغ إجمالي الأصول الأجنبية وقتها 6 مليارات و203 ملايين و100 ألف ريال عماني.
وبلغت ودائع القطاع الخاص في البنوك التجارية والنوافذ الإسلامية بنهاية شهر سبتمبر 2024م نحو 20 مليارا و725 مليونا و400 ألف ريال عماني في ارتفاع نسبته 12.7 بالمائة عن نفس الفترة من عام 2023م التي شهدت ودائع للقطاع الخاص بـ 18 مليارا و387 مليونا و200 ألف ريال عماني.
وارتفع إجمالي القروض والتمويل بالبنوك التجارية والنوافذ الإسلامية مع نهاية شهر سبتمبر 2024م بنسبة 5 بالمائة ليبلغ 31 مليارا و965 مليونا و700 ألف ريال عماني، مقارنة مع 30 مليارا و435 مليونا و700 ألف ريال عماني، وارتفع متوسط سعر الفائدة على إجمالي القروض بـنسبة 2.8 بالمائة حيث سجل في نهاية شهر سبتمبر 2024م ما نسبته 5.604 بالمائة.
وانخفض مؤشر سعر الصرف الفعلي للريال العماني بنهاية شهر سبتمبر 2024م بنسبة ـ2.7 بالمائة ليبلغ 114.2 نقطة.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: ألف ریال عمانی
إقرأ أيضاً:
مليارات باريس سان جيرمان تصنع المجد.. وأموال تشيلسي في مهب الريح
شهدت خارطة كرة القدم الأوروبية في السنوات الأخيرة صراعاً مالياً محتدماً، حيث تباينت استراتيجيات الأندية الكبرى في سوق الانتقالات بين من ينفق ليحصد الذهب، ومن يدفع المليارات ليجد نفسه خارج الحسابات القارية تماماً.
وتأتي المقارنة بين عملاقي باريس سان جيرمان وتشيلسي لتلخص بوضوح كيف يمكن لإدارة الموارد المالية أن تصنع مجداً تاريخياً أو تؤدي إلى تراجع غير مسبوق في مستوى التنافسية.
???? ???????????????????? ????????????????: PSG spent €2.5 billion on signings under Nasser Al-Khelaïfi in the last 15 years, winning two Champions League titles.
Chelsea spent €1.7 billion on signings under Todd Boehly in the last 4 years and couldn't even qualify for the Conference League this… pic.twitter.com/W21Ohjr7DZ
وذكر حساب The Touchline | ???? على منصة إكس أن باريس سان جيرمان: أنفق 2.5 مليار يورو على الصفقات تحت رئاسة ناصر الخليفي خلال الـ 15 سنة الماضية، وحقق لقبين في دوري أبطال أوروبا.
في المقابل، أنفق تشيلسي 1.7 مليار يورو على الصفقات تحت رئاسة تود بويلي في آخر 4 سنوات فقط، ولم يتمكن حتى من التأهل لدوري المؤتمر الأوروبي هذا الموسم.
وحسب المصدر ذاته، فقد نجح مشروع الـPSG تحت قيادة رئيسه ناصر الخليفي في جني ثمار التخطيط طويل الأمد وصبر السنوات الـ15 الماضية.
فرغم أن النادي الباريسي أنفق ما يقارب 2.5 مليار يورو على إبرام التعاقدات وجلب أبرز نجوم اللعبة إلى "حديقة الأمراء"، إلا أن هذه الاستثمارات الضخمة لم تذهب سدى، بل تُوجت بالنجاح الأغلى والأكثر استعصاءً في القارة العجوز.
ولم يعد لقب دوري أبطال أوروبا مجرد حلم يراود الجماهير الباريسية، بل تحول إلى واقع ملموس بعدما تمكن الفريق من صعود منصة التتويج وحمل الكأس ذات الأذنين مرتين، ليفرض سان جيرمان نفسه رقماً صعباً وقوة عظمى في القارة الأوروبية، مؤكداً أن المليارات التي ضُخت على مدار عقد ونصف خلقت عقلية بطولات قادرة على ترويض اللقب القاري الثمين وإدخاله خزائن النادي في مناسبتين تاريخيتين.
وعلى النقيض تماماً، يعيش "البلوز" حالة من التخبط الصادم تحت إدارة الأمريكي تود بوهلي. ففي غضون أربع سنوات فقط من توليه الزمام، أنفق النادي اللندني رقماً فلكياً يتجاوز 1.7 مليار يورو على صفقات متتالية ومستمرة، وهو معدل إنفاق مرعب يفوق بمراحل ما أنفقه باريس في بدايات مشروعه، لكن دون أي رؤية فنية واضحة أو استقرار داخل غرفة الملابس.
وجاءت عواقب هذا الإنفاق العشوائي قاسية وجماهيرية بامتياز هذا الموسم، إذ لم يقتصر فشل النادي اللندني على الابتعاد عن صراع دوري الأبطال أو الدوري الأوروبي فحسب، بل عجز الفريق حتى عن التأهل إلى بطولة دوري المؤتمر الأوروبي. لتظل هذه المقارنة شاهداً حياً على أن كرة القدم لا تُشترى بالمال وحده، وأن حصد الذهب الأوروبي مرتين في باريس يحتاج إلى هوية وإستراتيجية، بينما التخبط في لندن قد يحرمك حتى من أبسط المقاعد القارية.
من ناحية أخرى، واصل بطل أوروبا للمرة الثانية على التوالي استقراره الفني والإداري، في حين غيّر تشيلسي مدربه الإيطالي إنزو ماريسكا وتعاقد مع ليام روزينيور، غير أنه تم إقالة الأخير بدوره بأسابيع قليلة من توليه تدريب الفريق.