ذكرت صحيفة الجارديان البريطانية، أن الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، دعا الصين إلى التعاون من أجل إنهاء الحرب في أوكرانيا في أقرب وقت ممكن.

وأشارت الصحيفة، في تقرير إخباري، إلى أن تلك الدعوة تأتي بعد يوم واحد من لقاء جمع بين ترامب والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في باريس بحضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على هامش احتفالية إعادة افتتاح كنيسة نوتردام أمس أول السبت.

وأوضحت الجارديان، أن ترامب أكد أن أوكرانيا على استعداد للتوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار مع الجانب الروسي حتى تضع تلك الحرب أوزارها والتي تسببت في إزهاق الكثير من الأوراح وتدمير العديد من الأسر دون داع.

ولفت ترامب إلى أن الوقت قد حان حتى يتخذ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قرارا بوقف الحرب، مشيرا إلى أن المجتمع الدولي ينتظر ذلك القرار لإنهاء معاناة الطرفين الروسي والأوكراني على حد سواء ووقف نزيف الخسائر التي تكبدها الطرفان.

ونوهت الصحيفة إلى أن ترامب كان قد أعلن خلال حملته الانتخابية الشهر الماضي أنه في حال فوزه في الانتخابات الرئاسية الأمريكية سوف يقوم بتقليص الدعم الذي تقدمه واشنطن لكييف في مسعى لوضع نهاية للصراع بين روسيا وأوكرانيا.

وفي سياق متصل، أشارت الجارديان إلى تصريحات الرئيس الأوكراني عقب لقائه مع ترامب في باريس أول أمس السبت حيث وصف اللقاء بأنه كان مثمر ومفيد، مؤكدا في نفس الوقت أن "أي اتفاق سلام مع الجانب الروسي يجب أن يكون عادلا وقابلا للتنفيذ ويشمل ضمانات أمنية كافية وفعالة لاستمراره.

ولفت التقرير إلى أن أوكرانيا في أشد الحاجة للتوصل لاتفاق سلام في الوقت الحالي مع الجانب الروسي في ظل الموقف في ساحة القتال حيث تسعى القوات الأوكرانية لوقف التقدم الذي تحرزه القوات الروسية على الجبهة الشرقية من القتال.

وأشارت الصحيفة في الختام إلى أن الجانب الأوكراني تنتابه المخاوف بشأن الانخراط في أي مفاوضات سلام مع روسيا دون ضمانات كافية من الدول الغربية أن أي اتفاق سلام لن يأتي على حساب المصالح الأوكرانية.

اقرأ أيضاًترامب يعين محاميته العراقية مستشارة للرئيس

ترامب يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار في أوكرانيا

شبح ترامب يحفز جولة أخيرة من التحركات بشأن أسعار الفائدة

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الصين ترامب فولوديمير زيلينسكي الرئيس الأوكراني إنهاء الحرب بأوكرانيا إلى أن

إقرأ أيضاً:

اجتماع دولي في نيروبي لتنسيق المبادرات الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان

 

بدأ أمس الثلاثاء، في العاصمة الكينية نيروبي، أعمال الاجتماع الثالث للمبعوثين الدوليين والمسؤولين المعنيين بالملف السوداني، بمشاركة ممثلين عن دول ومنظمات إقليمية ودولية، في إطار جهود تهدف إلى تنسيق المبادرات الخاصة بالأزمة السودانية وتعزيز التعاون الدولي لدعم مساعي وقف الحرب والتوصل إلى تسوية سلمية.

نيروبي ـ التغيير

ويُنظم الاجتماع من قبل الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية «إيجاد»، بمشاركة ممثلين عن اليابان وألمانيا والنرويج وإسبانيا وتركيا والمملكة المتحدة وفرنسا، إلى جانب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي.

وقالت «إيجاد»، في بيان، إن الاجتماع يأتي في ظل استمرار حالة عدم اليقين التي تحيط بمسارات التسوية السياسية والاستجابة الإنسانية في السودان، موضحة أن الهدف الرئيسي يتمثل في توحيد الخطاب الدولي وتنسيق المبادرات المختلفة، بعد أن أدى تعددها خلال الفترة الماضية إلى إضعاف الجهود الرامية لإنهاء النزاع.

وجددت الهيئة التزامها بدعم عملية سياسية تقودها أفريقيا، بالتنسيق مع الدول الأعضاء والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والشركاء الدوليين، بما يسهم في تحقيق سلام دائم واستقرار مستدام في السودان.

وأضافت أن الاجتماعات الدورية التي يعقدها مكتب «إيجاد» المعني بالسودان مع الأطراف الإقليمية والدولية تستهدف تقريب وجهات النظر، وبناء رؤية مشتركة لمعالجة الجوانب السياسية والإنسانية للأزمة، وتهيئة الظروف اللازمة لإحراز تقدم ملموس على الأرض.

واستضاف الاجتماع السكرتير التنفيذي لـ«إيجاد»، الدكتور ووركنيه جبيهو، بالشراكة مع وزير الخارجية وشؤون المغتربين الكيني، الدكتور موساليا مودافادي.

وأكد جبيهو، في كلمته الافتتاحية، أن الحرب في السودان لا تزال تُخلّف تداعيات إنسانية وأمنية واسعة على السودان ودول الإقليم، داعيًا إلى تعزيز التنسيق بين مختلف الشركاء الإقليميين والدوليين، وإجراء تقييم استراتيجي مشترك يحدد بوضوح أدوار ومسؤوليات كل طرف.

وشدد المشاركون، بالتعاون مع الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي، إلى جانب مجموعتي «الرباعية» و«الخماسية» وشركاء دوليين آخرين، على ضرورة أن تظل عملية السلام مملوكة للسودانيين وتقودها إرادتهم، مع توفير دعم إقليمي ودولي منسق يعزز فرص إنهاء الصراع وتحقيق سلام مستدام.

و تأتي هذه الاجتماعات في وقت تتواصل فيه الحرب في السودان منذ أبريل 2023، وسط تعثر المبادرات السياسية وتفاقم الأزمة الإنسانية. وخلال الأشهر الماضية، تعددت المسارات الإقليمية والدولية الهادفة إلى إنهاء النزاع، بما في ذلك مبادرات تقودها «إيجاد» والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، إلى جانب جهود الرباعية والخماسية، غير أن غياب التنسيق بين هذه المبادرات حال دون تحقيق اختراق ملموس في مسار التسوية.

الوسوماجتماعات الأوضاع في السودان الإيقاد التسوية السياسية نيروبي

مقالات مشابهة

  • زيلينسكي: روسيا تعتزم زيادة عدد قواتها في أوكرانيا خلال الخريف
  • ترامب يحذر الصين وروسيا من التدخل في الحرب الإيرانية
  • روسيا: ننتظر مقترحات جديدة من واشنطن بشأن إنهاء الحرب
  • مجلس النواب الأمريكي يطالب ترامب بـ«إنهاء الحرب» على إيران
  • الرئيس عون استقبل سلام وأطلعه على نتائج زيارته الى الولايات المتحدة
  • سلام بحث وناصر في ملف الأبنية المتصدعة في طرابلس
  • مستشارة للرئيس الروسي تدعو دولا أخرى إلى الاقتداء بروسيا في مكافحة تمجيد النازية في أوكرانيا
  • اجتماع دولي في نيروبي لتنسيق المبادرات الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان
  • النواب الأمريكي يوافق على قرار لإنهاء الحرب في إيران
  • الرئيس المصري يدعو أطراف الصراعات بالمنطقة للعودة إلى المفاوضات