لأول مرة.. نتانياهو يمثل أمام المحكمة بتهمة الفساد
تاريخ النشر: 9th, December 2024 GMT
من المقرر أن يدلي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بشهادته، غداً الثلاثاء، لأول مرة في محاكمته المتعلقة بتهم فساد، في خطوة محورية بالإجراءات القضائية المطولة، التي تأتي في الوقت الذي يشن فيه حرباً في غزة، ويواجه مذاكرات اعتقال لاتهامه بارتكاب جرائم حرب.
ويمثل نتانياهو للمحاكمة في إسرائيل لاتهامه بالتزوير وانتهاك الثقة، وقبول رشاوى في 3 قضايا منفصلة.
נתניהו לבית המשפט: מבקש להעיד 4 שעות ביום, פעמיים בשבוע | פרסום ראשוןhttps://t.co/VQEP8mjyUM | @guypch2news pic.twitter.com/THtHp357Rl
— החדשות - N12 (@N12News) December 4, 2024ونفى نتانياهو ارتكابه أي خطأ، ولكن ظهوره كشاهد سوف يمثل أمراً سلبياً لمسيرته السياسية المستمرة منذ عقود، وتأتي على النقيض من صورة القائد المحترم المنمق، التي يحاول إظهارها.
وهذه تعد أول مرة يمثل فيها رئيس وزراء إسرائيلي كمتهم جنائي في المحكمة، وقد سعى نتانياهو أكثر من مرة لإرجاء هذه الإجراءات، مرجعاً طلبه للحرب الدائرة في غزة ومخاوف أمنية.
وأمر القضاة باستئناف المحاكمة غداً الثلاثاء، ونقلوا الجلسة إلى غرفة تحت الأرض بمحكمة تل آبيب كإجراء أمني احترازي.
وفيما سيق كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، أن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو وجه طلباً للمحكمة، بتقليص أيام شهادته في قضايا فساد إلى مرتين أسبوعياً بدلاً من 3 بواقع 4 ساعات لكل جلسة.
Report: PM asks court if he can testify just twice a week, start later in the morning than planned https://t.co/U1H9dPriUO
— ToI ALERTS (@TOIAlerts) December 4, 2024وبحسب ما نقلته صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" عن هيئة البث الإسرائيلية، فإن نتانياهو طلب عدم إجراء الشهادة يومياً، بحجة أن "جدول أعماله مزدحم للغاية، ومخصص لإدارة البلاد، ويتضمن قائمة طويلة من الالتزامات والقيود، بما في ذلك الاجتماعات والمشاورات الأمنية على مدار اليوم، والمناقشات في الكنيست، واجتماعات مجلس الوزراء، والسياسة".
ويواجه نتانياهو اتهامات منذ 4 سنوات في 3 قضايا مرفوعة ضده، وهو متهم فيها بالرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة. بينما ينفي جميع الاتهامات.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: سقوط الأسد حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية قضايا فساد نتانياهو نتانياهو إسرائيل
إقرأ أيضاً:
من الطاقة إلى التجارة.. أجندة واسعة لزيارة «رئيس الوزراء العراقي» إلى إيران
وصل رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، الخميس، إلى العاصمة الإيرانية طهران في أول زيارة رسمية له منذ توليه رئاسة الحكومة، في خطوة تهدف إلى تعزيز الحوار بين بغداد وطهران ومناقشة ملفات التعاون الثنائي والقضايا الإقليمية، في مقدمتها الطاقة والتجارة والنقل.
وتأتي زيارة الزيدي في وقت تسعى فيه بغداد إلى الحفاظ على توازن علاقاتها الخارجية، بعد أيام قليلة من زيارة أجراها رئيس الوزراء العراقي إلى الولايات المتحدة، ضمن تحركات دبلوماسية تستهدف تعزيز المصالح العراقية وسط تصاعد التوترات في المنطقة.
وقال المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي، في بيان، إن «الزيدي يصل العاصمة الإيرانية طهران في زيارة رسمية»، فيما نشر مقطع فيديو أظهر مقاتلات عراقية ترافق طائرة رئيس الوزراء خلال رحلتها حتى دخولها الأجواء الإيرانية.
وعقب وصوله، استقبل وزير الشؤون الاقتصادية والمالية الإيراني علي مدني زاده رئيس الوزراء العراقي في مطار مهرباد الدولي بطهران، ممثلًا للرئيس الإيراني، وفقًا لما ذكره الموقع الإعلامي للحكومة الإيرانية.
وأفادت الحكومة الإيرانية بأن زيارة الزيدي تأتي ضمن إطار المشاورات الدبلوماسية المستمرة بين البلدين، وتهدف إلى بحث القضايا الثنائية والإقليمية، وتعزيز التعاون المشترك في المجالات المختلفة.
وأشارت طهران إلى أن المباحثات ستتناول فرص توسيع التعاون بين العراق وإيران، إلى جانب توقيع عدد من مذكرات التفاهم التي تستهدف تطوير العلاقات بين الجانبين.
وقبل مغادرته بغداد، قال رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي في تدوينة عبر منصة «إكس» إنه سيلتقي كبار المسؤولين الإيرانيين لبحث «الملفات ذات الاهتمام المشترك والتعاون الثنائي والتشاور بشأن القضايا الإقليمية والجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة».
وأضاف الزيدي أن «العراق وإيران تجمعهما روابط تاريخية وحضارية وحدود جغرافية ومصالح مشتركة، وهو ما يفرض مواصلة العمل بروح الحوار والتعاون والاحترام المتبادل، بما يعزز التنمية المستدامة والازدهار».
ومن الجانب العراقي، قال المتحدث باسم الحكومة حيدر العبودي إن زيارة الزيدي جاءت استجابة لدعوة رسمية من الرئيس الإيراني، موضحًا أن رئيس الوزراء يرافقه وفد حكومي رفيع المستوى لإجراء مباحثات تركز على ملفات الطاقة والتجارة والنقل والزراعة.
وأضاف العبودي أن ملف الغاز سيكون حاضرًا في المباحثات «وفق ما تقتضيه المصلحة العراقية»، مؤكدًا أن الحكومة تسعى إلى بحث القضايا التي تخدم الاقتصاد العراقي وتعزز التعاون مع الدول المجاورة.
وفي المقابل، أكد المتحدث باسم الحكومة العراقية أن ملف حصر السلاح بيد الدولة لن يكون ضمن مباحثات الزيارة، مشددًا على أن «حصر السلاح شأن سيادي عراقي لا يناقش في عواصم أخرى».
وجاء هذا التأكيد بعد تقارير محلية تحدثت عن احتمال مطالبة الزيدي الجانب الإيراني بممارسة ضغوط على فصائل مسلحة لتسليم صواريخ وطائرات مسيَّرة وإنهاء ما تصفه الحكومة العراقية بـ«ملف السلاح المنفلت» قبل نهاية سبتمبر المقبل، إلا أن الحكومة العراقية لم تؤكد صحة هذه التقارير.
وتعكس زيارة الزيدي إلى طهران مساعي بغداد لتعزيز علاقاتها الاقتصادية مع إيران، بالتزامن مع محاولة الحفاظ على سياسة متوازنة بين علاقاتها مع طهران وواشنطن، خصوصًا مع استمرار تداعيات الأزمات الإقليمية على الوضع الاقتصادي والأمني في العراق.
وخلال زيارته الأخيرة إلى الولايات المتحدة، قال رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي في مقابلة مع مجلة «ذا أتلانتيك» إن العراق يعمل على تبني نهج يركز على الاستثمار والتنمية الاقتصادية لمواجهة آثار التوترات الإقليمية.
وأوضح الزيدي أن إغلاق مضيق هرمز تسبب، بحسب تقديراته، في خسائر مالية تجاوزت 50 مليار دولار، ما أدى إلى زيادة الضغوط على المالية العامة العراقية.
رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي يصل العاصمة الإيرانية طهران في زيارة رسمية. pic.twitter.com/AXsVAj11nz
— المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء ???????? (@IraqiPMO) July 23, 2026