الإطار الصفوي يحذر من تظاهرات الشعب العراقي ضد النظام السياسي
تاريخ النشر: 9th, December 2024 GMT
آخر تحديث: 9 دجنبر 2024 - 2:48 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- أكد عضو الإطار التنسيقي سعد المطلبي، الاثنين، أن أي محاولة لإخراج تظاهرات في العراق ضد النظام السياسي وإحداث فوضى مثل السابق لن تجد استجابة شعبية.وقال المطلبي في حديث صحفي، إن “الأمور العامة في العراق تسير بشكل جيد، حيث هناك تطورا ملحوظا في العملية السياسية وكذلك في إدارة الدولة، وليس هناك ما يدعو إلى تظاهرات أو احتجاجات في الوقت الحاضر”، مبيناً أن “الدعوات للخروج بتظاهرات لن يستجيب لها أحد بدون وجود محرض إقليمي ودولي، ولن تجد تفاعلاً من قبل الآخرين”.
وأضاف، أن “أي أحد يحاول استغلال الأحداث الحالية في سوريا لإجراء تغيير في العراق سيكون عليه الانتظار طويلاً”، لافتاً إلى أن “الوضع في سوريا معقد للغاية وهي تجربة لا تزال في بداياتها ونجاحها صعب جداً، على اعتبار أن قسد ستقاوم المد التركي بينما تحاول تركيا ضم مناطق لصالحها”.يذكر أن العراق يعيش حالة من الترقب إزاء الأوضاع المتسارعة في سوريا بعد سيطرة الجماعات الإرهابية عليها وسط مخاوف من انعكاسات مباشرة على الداخل العراقي.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
اتفاق سياسي.. هل هناك مؤامرة لخسارة الأرجنتين نهائي كأس العالم 2026؟
فنّدت صحيفة "سبورت" الإسبانية سلسلة من الادعاءات التي انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المنصات الإعلامية عقب خسارة منتخب الأرجنتين أمام إسبانيا في نهائي كأس العالم 2026، مؤكدة أن جميع الروايات المتداولة بشأن وجود مؤامرة لحرمان "التانجو" من اللقب لا تستند إلى أي أدلة أو وثائق رسمية.
وكان المنتخب الإسباني قد توج بكأس العالم بعد فوزه على الأرجنتين بهدف دون رد في المباراة النهائية، التي شهدت أجواءً مشحونة واعتراضات متكررة على بعض القرارات التحكيمية، ما دفع قطاعًا من الجماهير الأرجنتينية إلى التشكيك في نزاهة إدارة اللقاء، بل وجمع أكثر من 50 ألف توقيع للمطالبة بإعادة المباراة.
بحسب ما نقلته الصحيفة عن وكالة التحقق الإسبانية "إيفي فيريفيكا"، فإن إحدى أكثر الروايات انتشارًا زعمت وجود اتفاق سياسي بين إسبانيا والولايات المتحدة يقضي بالسماح باستخدام قاعدتي روتا ومورون العسكريتين في عمليات ضد إيران، مقابل مساعدة إسبانيا على التتويج بكأس العالم.
وأكدت الوكالة أن هذه الرواية عارية تمامًا من الصحة، مشيرة إلى أن الحكومة الإسبانية كانت قد نفت قبل أشهر استخدام القاعدتين في أي عمليات من هذا النوع، كما لم تظهر أي مستندات أو تصريحات رسمية تشير إلى تغير هذا الموقف، ما يجعل هذه المزاعم مجرد شائعات لا تستند إلى حقائق.
كما نفت الوكالة صحة الادعاءات التي تحدثت عن تهديد الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" للمنتخب الأرجنتيني بالإيقاف لمدة عشر سنوات إذا لم يخسر المباراة النهائية، بسبب رفع لاعبيه لافتة تحمل عبارة "جزر فوكلاند أرجنتينية" عقب الفوز على إنجلترا في نصف النهائي.
وأوضحت أن لوائح "فيفا" تتضمن بالفعل عقوبات على استغلال الأحداث الرياضية في رسائل أو شعارات ذات طابع سياسي، إلا أن العقوبات تقتصر على الغرامات أو الإنذارات أو الإيقاف لعدد محدود من المباريات، ولا يوجد أي نص يتحدث عن عقوبة بالإيقاف لمدة عشر سنوات.
هل هناك مؤامرة لخسارة الأرجنتين؟تطرقت الصحيفة أيضًا إلى شائعة أخرى ربطت الصورة الشهيرة التي جمعت ليونيل ميسي بلامين يامال وهو رضيع عام 2007 برموز ماسونية، مؤكدة أن هذه المزاعم لا أساس لها.
وأشارت إلى أن الصورة التقطها المصور جوان مونفورت خلال فعالية خيرية نظمتها منظمة اليونيسف، وشاركت فيها عائلة لامين يامال بعد اختيارها عبر سحب أُجري في مدينة روكافوندا.
واختتمت الصحيفة تقريرها بالتأكيد على أن جميع هذه الروايات تهدف إلى الترويج لفكرة أن خسارة الأرجنتين في نهائي كأس العالم كانت مدبرة، في حين لا توجد أي أدلة موثقة أو تصريحات رسمية تدعم هذه المزاعم.