طلبة الجامعة العربية المفتوحة يتعرفون على اختصاصات الشورى
تاريخ النشر: 9th, December 2024 GMT
استقبل مجلس الشورى صباح اليوم عددًا من الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية بالجامعة العربية المفتوحة؛ وذلك للتعرف على اختصاصات ومهام المجلس.
واستمع الطلبة خلال زيارتهم إلى المجلس إلى اختصاصات مجلس الشورى وأدواره وصلاحياته كما حددها له النظام الأساسي للدولة وقانون مجلس عمان، وآلية العمل في جلسات المجلس ولجانه الدائمة.
وخلال الزيارة، قام الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية بالجامعة بمعية عدد من موظفي الأمانة العامة بالمجلس بالتجول في أروقة المجلس والاستماع إلى شرح مفصل حول مسيرة مجلس الشورى في سلطنة عُمان منذ نشأته كمجلس استشاري وإلى الآن، وأبرز أعمال المجلس وإنجازاته في المجال التشريعي وتفعيل أدوات المتابعة المتاحة للأعضاء بالمجلس.
وقام الطلبة بجولة في مكتبة مجلس عمان وقاعة المداولات، تعرفوا خلالها على النظام الإلكتروني الخاص بالمداخلات أثناء الجلسات وآليات التصويت المعمول به داخل القاعة.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
مجلس الوزراء الكويتي يدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والتصعيد الإسرائيلي في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعرب مجلس الوزراء الكويتي خلال اجتماعه الأسبوعي، اليوم الثلاثاء، عن إدانته واستنكاره للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دولة الكويت، مؤكدًا رفضه القاطع لأي أعمال تمس سيادة البلاد أو تهدد أمنها واستقرارها.
وجاء الاجتماع برئاسة الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح، حيث ناقش المجلس آخر المستجدات الإقليمية والدولية، والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة، وانعكاساتها على الأمن والاستقرار.
وأكد المجلس أن دولة الكويت تتمسك بحقها الكامل في حماية سيادتها وأمنها الوطني، مشددًا على أهمية احترام مبادئ حسن الجوار والالتزام بالقوانين والأعراف الدولية التي تنظم العلاقات بين الدول.
كما أدان مجلس الوزراء الكويتي التصعيد الإسرائيلي المستمر ضد لبنان، معربًا عن قلقه من التداعيات الخطيرة التي قد تنجم عن استمرار العمليات العسكرية والتوترات الأمنية في المنطقة.
وأشار المجلس إلى أن استمرار التصعيد يهدد جهود التهدئة والاستقرار، ويزيد من المخاطر الإنسانية والأمنية التي تواجه شعوب المنطقة، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والعمل على احتواء التوترات ومنع اتساع نطاق الصراع.
وجددت الحكومة الكويتية موقفها الثابت الداعم للحلول السلمية والدبلوماسية في معالجة الأزمات والنزاعات، مؤكدة أهمية الحوار والوسائل السياسية في تسوية الخلافات بما يحفظ أمن الدول واستقرارها ويجنب المنطقة المزيد من التصعيد.
كما شدد المجلس على دعم الكويت للجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار، واحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، بما يتوافق مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
وأكد مجلس الوزراء الكويتي أن التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة تتطلب تكثيف التنسيق والتعاون بين الدول لمواجهة التحديات المشتركة، والحفاظ على الأمن الإقليمي، وتعزيز فرص السلام والاستقرار.
ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد الدعوات الدولية لخفض التصعيد وتغليب الحلول السياسية، بما يسهم في حماية أمن المنطقة ويحد من التداعيات السلبية للأزمات الراهنة.