التحريات تكشف سبب وفاة أم وطفليها ببني سويف
تاريخ النشر: 9th, December 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت تحريات المباحث بمحافظة بني سويف تحت إشراف اللواء محمد الخولي مدير إدارة البحث الجنائي والمقدم محمد قاسم رئيس مباحث مركز بني سويف، عن أن السبب الرئيسي وراء وفاة أم وطفلاها أمس بقرية باها دائرة مركز بني سويف الاختناق الناتج من تسريب من أسطوانة بوتاجاز واستبعاد الشبهة الجنائية بالواقعة .
وكانت قد لقيت أم وطفلاها مصرعهم، امس الأحد، في حادث مأساوي داخل منزلهم بقرية باها بمركز بني سويف، ويشتبه أن الحادث وقع نتيجة اختناق بسبب تسرب غاز، فيما واصلت الأجهزة الأمنية وجهات التحقيق تحرياتها لكشف ملابسات الواقعة.
وتلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن بني سويف، إخطارًا من غرفة عمليات شرطة النجدة، يفيد بورود بلاغًا بالعثور على جثامين ثلاثة من أسرة وأحدة "أم وأبنيها" يشتبه في اختناقهم بسبب تسرب غاز داخل منزلهم بقرية باها بدائرة مركز شرطة بني سويف.
وعلى الفور انتقل المقدم محمد قاسم رئيس مباحث مركز بني سويف والقوة المرافقة إلى موقع الحادث فور تلقي البلاغ، حيث تم معاينة المكان واتخاذ الإجراءات اللازمة، وتبين وفاة الأم "إيمان ربيع محمد عويس"، البالغة من العمر 36 عامًا، وطفلاها: "أدهم حمادة عويس" (13 عامًا) و"سجدة حمادة عويس" (10 سنوات)، حيث تم العثور عليهم فاقدي الحياة داخل منزلهم وتم نقل الجثث إلى مستشفى بني سويف العام لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة وتحديد سبب الوفاة بشكل دقيق، وتم إتخاذ الإجراءات الإدارية والقانونية وتحرر محضر بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة لتولي التحقيق.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: إختناق بسبب تسرب غاز إدارة البحث الجنائي الأجهزة الأمنية بمديرية التحريات تكشف مرکز بنی سویف
إقرأ أيضاً:
هايدي الشابوري تكشف تفاصيل إيداعها مصحة نفسية
كشفت هايدي الشابوري، صاحبة واقعة الاستغاثة من أسرتها في بني سويف، تفاصيل الأيام التي قضتها داخل إحدى المصحات، مؤكدة أنها فوجئت بوجودها هناك بعد أن استعادت وعيها.
وقالت هايدي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “90 دقيقة” المذاع عبر قناة “المحور”، إنها أفاقت داخل المصحة لتجد نفسها وسط أشخاص لا تعرفهم، دون أن تعلم كيف وصلت إلى المكان أو حتى اسمه.
وأوضحت أن تحليل تعاطي المواد المخدرة الذي خضعت له أثبت عدم تعاطيها أي مواد مخدرة، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا للسماح لها بالمغادرة، مشيرة إلى أنها ظلت داخل المصحة رغم سلامة نتائج التحاليل.
وأضافت أنها استفسرت من إحدى المشرفات عن سبب احتجازها، فأبلغتها بأن أسرتها ذكرت أنها تعاني من هلاوس، إلا أن المشرفة أخبرتها بأنها لم تلاحظ عليها أي تصرفات غير طبيعية طوال فترة وجودها، مؤكدة أنها كانت هادئة ولم يصدر عنها ما يدعو للقلق.
وأشارت هايدي إلى أنها أخبرت المشرفة باعتقادها أن أسرتها أودعتها المصحة بسبب اعتراضهم على زواجها من شخص يدعى عماد، مؤكدة أنها لم تمانع في الخضوع لجميع الفحوصات الطبية لإثبات حقيقة حالتها.
واختتمت حديثها بالإشارة إلى أن نتائج التحاليل جاءت سليمة، لكنها أُبلغت بأن قرار خروجها لا يصدر إلا من الطبيب النفسي المختص، الذي يحضر إلى المصحة مرة واحدة أسبوعيًا، وهو صاحب القرار النهائي بشأن استمرار احتجاز المرضى أو السماح لهم بالمغادرة