قصور الثقافة تنظم ملتقى لأطفال الغربية ضمن مبادرة "بداية جديدة"
تاريخ النشر: 9th, December 2024 GMT
نظمت الهيئة العامة لقصور الثقافة، تحت إشراف الكاتب محمد ناصف، نائب رئيس الهيئة، مجموعة من الفعاليات التثقيفية والفنية بمدينة المحلة الكبرى، وذلك ضمن برامج وزارة الثقافة لدعم المبادرة الرئاسية "بداية جديدة لبناء الإنسان".
ورش فنية لاكتشاف المواهبتضمنت الفعاليات، التي أقيمت بمدرسة الشهيد محمد الدرة الرسمية للغات، ورشًا فنية متعددة، شملت الرسم لاكتشاف مواهب الأطفال، ورشة لتعليم صناعة المشغولات اليدوية، وورشة فنية للتلوين شارك فيها عدد كبير من طلبة وطالبات المدرسة.
قام الأطفال بتصميم مجلة حائط تحت عنوان "الموهوبين"، واستمعوا إلى ورشة حكي تناولت موضوعات مثل أهمية مساعدة الغير، التحاور السلمي، واحترام الرأي الآخر. دارت النقاشات حول مفهوم النسيج الواحد للمجتمع المصري، الذي يُعد رمزًا للوحدة الوطنية.
أنشطة فنية وترفيهية للأطفالشهدت الفعاليات فقرة فنية تضمنت رسم العلم المصري على وجوه الأطفال، مما أضفى أجواء من البهجة والمتعة.
كما تم التطرق إلى دور الوحدة الوطنية كقيمة أصيلة للمجتمع المصري، وتعزيز مفاهيم المحبة والتعاون بين أفراد المجتمع.
تنظيم وإشراف قيادات ثقافية وتنفيذيةتم تقديم الفعاليات بإشراف فرع ثقافة الغربية برئاسة وائل شاهين، وبالتنسيق مع إقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي برئاسة أحمد درويش.
وأُقيمت الأنشطة في عدد من المواقع الثقافية، منها مسرح 23 يوليو بالمحلة، قصر ثقافة المحلة، وقصر ثقافة غزل المحلة. حضر الفعاليات عدد من القيادات التنفيذية والشعبية بالغربية، من بينهم د. محمود عيسى، نائب المحافظ، وناصر حسن، وكيل وزارة التربية والتعليم بالمحافظة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اكتشاف مواهب اكتشاف مواهب الأطفال التربية والتعليم الهيئة العامة لقصور الثقافة المبادرة الرئاسية بداية جديدة لبناء الإنسان اكتشاف المواهب 23 يوليو القيادات التنفيذية والشعبية المبادرة الرئاسية بداية
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس يرسم ملامح جيل المستقبل: العلم والانتماء والمعلم أساس بناء شخصية الطفل المصري
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن بناء الإنسان المصري يبدأ من مرحلة الطفولة، مشددًا على أهمية تقديم المعرفة للأطفال بأسلوب مبسط يربطهم بتاريخ وطنهم ويعزز لديهم مشاعر الانتماء والمسؤولية.
تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنيةوخلال حديثه عن مشاركته في ملتقى "لوغوس جونيور"، أوضح البابا تواضروس خلال مداخلة هاتفية ببرنامج مساء دي إم سي أنه حرص على تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنية، ومن بينها العلم المصري، حيث قدم لهم شرحًا مبسطًا لدلالات ألوانه، موضحًا أن اللون الأبيض يرتبط بسكان السواحل الشمالية، بينما يعبر الأحمر عن البحر الأحمر وسيناء، ويمثل الأسود وادي النيل وتربته التي شكلت جانبًا مهمًا من تاريخ وحضارة مصر، فيما يرمز النسر في منتصف العلم إلى القوات المسلحة ودورها في حماية الوطن.
تشكيل وجدان الطفلوأشار قداسته إلى أن غرس الوعي الوطني لا يعتمد فقط على المعلومات، بل يحتاج إلى شخصيات مؤثرة تشارك في تشكيل وجدان الطفل، وفي مقدمتها معلم المرحلة الابتدائية، مؤكدًا أن هذه المرحلة تعد حجر الأساس في تكوين شخصية الطفل وأسلوب تفكيره وقيمه.
واستعاد البابا تواضروس ذكريات عدد من معلميه الذين كان لهم دور بارز في حياته، موضحًا أن المعلم في السنوات الأولى لا يؤدي مهمة تعليمية فقط، بل يساهم بشكل مباشر في بناء الإنسان وصياغة شخصيته، وهو ما يجعل اختيار معلمي المرحلة الابتدائية مسؤولية كبيرة.
وفي سياق متصل، تحدث البابا عن التحديات التي تفرضها التكنولوجيا الحديثة على الأطفال، محذرًا من أن الاستخدام غير المتوازن لوسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي قد يؤثر على طبيعة العلاقات الإنسانية والتواصل داخل الأسرة.
وأكد ضرورة تحقيق معادلة متوازنة بين الاستفادة من التطور التكنولوجي والحفاظ على الجوانب الإنسانية والعاطفية لدى الأطفال، مشيرًا إلى أن التكنولوجيا يجب أن تكون وسيلة لخدمة الإنسان وليس بديلًا عن المشاعر والعلاقات التي تشكل أساس المجتمع.