محافظ المنوفية يتفقد اصطفاف معدات ومركبات عدد من المراكز والمدن
تاريخ النشر: 9th, December 2024 GMT
تفقد اليوم اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ المنوفية، اصطفاف المركبات والمعدات والسيارات لمراكز شبين الكوم وقويسنا وبركة السبع وتلا وأحياء شرق وغرب، للوقوف على حجم المعدات ومدى جاهزيتها الكاملة للتعامل الفوري مع الأزمات والمواقف الطارئة وموسم سقوط الأمطار.
جاء ذلك بحضور اللواء وليد البيلي السكرتير العام المساعد، والمهندس إبراهيم مرعى العضو المنتدب لشركة المنوفية لصيانة الآليات، ورؤساء الوحدات المحلية لمراكز شبين الكوم وقويسنا وبركة السبع وتلا وأحياء شرق وغرب شبين الكوم.
حيث تفقد المحافظ جميع المعدات والتي تضم (لوادر وسيارات وأوناش وقلابات وأبراج كهرباء وسيارات شفط مياه الأمطار وغيرها من المعدات الأساسية للوحدات المحلية ووحدة التدخل السريع، وحرص بنفسه بالتأكد من تشغيل كافة المعدات للتأكد من كفاءتها الفنية للقيام بتنفيذ المهام المطلوبة على أكمل وجه.
وشدد على ضرورة الصيانة الدورية للمعدات والتدريب المستمر للعناصر البشرية القائمة على تشغيل المركبات لرفع وصقل مهاراتهم الفنية حفاظًا على المركبات، فيما وجه المحافظ بإعداد خطة شاملة لتوزيع المعدات على المراكز القرى الأكثر احتياجا بنطاق المحافظة لضمان الاستغلال الأمثل لها وتحقيق الغرض منها.
هذا وأشار محافظ المنوفية إلى أن الاصطفاف يأتي في إطار الاستعداد الكامل لإدارة الأزمات والكوارث والمراجعة الدورية لجاهزية وفاعلية جميع المعدات والآليات الهندسية للتعامل الفوري مع الأزمات والطوارئ ضمن مستهدفات الشبكة الوطنية تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية.
كما أكد على أهمية التعاون والتكامل بين كافة الجهات المعنية ورفع درجة الاستعداد والتأهب القصوى بجميع القطاعات الخدمية والحيوية للتعامل اللحظي في حالات الطوارئ، والربط المباشر مع مركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة بالديوان العام لتحقيق السيطرة الكاملة وتوفير خدمات الطوارئ وتأمين المرافق الهامة وإدارة كافة المخاطر حفاظا على مقدرات ومكتسبات الدولة المصرية.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: التدخل السريع الوحدات المحلية موسم سقوط الأمطار مكتسبات الدولة المصرية
إقرأ أيضاً:
أوتشا: نقص التمويل وتصاعد النزاعات يعمقان الأزمات الإنسانية من الشرق الأوسط إلى السودان وأفغانستان
قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إن التداعيات الإنسانية للتصعيد الأخير في الشرق الأوسط، بما في ذلك في محيط مضيق باب المندب ومضيق هرمز، لا تزال تتفاقم وتهدد بمزيد من الاضطرابات في حركة التجارة البحرية والنقل وسلاسل الإمداد الإقليمية، بما قد يؤدي إلى تفاقم الاحتياجات الإنسانية في وقت تعاني فيه عمليات الإغاثة بالفعل من نقص التمويل والموارد.
وأضاف المكتب في بيان اليوم الجمعة أن الأمم المتحدة تتابع تقارير عن هجمات استهدفت بنية تحتية مدنية، مشيراً إلى أن هجوماً بطائرة مسيرة استهدف معبر العبدلي على الحدود الكويتية العراقية، مما أسفر عن أضرار مادية دون وقوع إصابات، فيما أدى هجوم قرب معبر شلامجة الحدودي في محافظة خوزستان الإيرانية إلى مقتل شخصين على الأقل وإصابة 11 آخرين، بحسب السلطات المحلية.
ودعت الأمم المتحدة جميع الأطراف إلى احترام القانون الدولي الإنساني، وحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، وتجنب تعطيل الخدمات الأساسية.
وفي تشاد، ذكر مكتب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ، أن أكثر من 60 ألف شخص نزحوا منذ مايو في إقليم البحيرة غرب البلاد جراء هجمات شنتها جماعات مسلحة، لينضموا إلى أكثر من 200 ألف نازح يقيمون بالفعل في المنطقة.
وأعلن منسق الشؤون الإنسانية في تشاد تخصيص مليوني دولار من الصندوق الإنساني الإقليمي لغرب ووسط أفريقيا لدعم خدمات المياه والصرف الصحي والمأوى، داعياً إلى توفير تمويل إضافي لتوسيع المساعدات المنقذة للحياة.
وفي جمهورية الكونغو الديمقراطية، أكد المكتب أن أعمال العنف المتجددة على الحدود بين إقليمي إيتوري وكيفو الشمالية أجبرت المزيد من السكان على النزوح من مناطق تشهد أيضاً تفشياً لفيروس الإيبولا.
وأضاف أن ما لا يقل عن 60 مدنياً قتلوا منذ 12 يوليو، بينهم 30 شخصاً قتلوا في هجمات على قرى بإقليم مامباسا، بينما وصل أكثر من 25 ألف نازح إلى إقليم بني في كيفو الشمالية.
وأشار إلى أن عدد الوفيات الناجمة عن الإيبولا تجاوز ألف شخص، فيما تعمل الأمم المتحدة وشركاؤها على توسيع مراكز العلاج وتعزيز إجراءات الوقاية وعمليات الدفن الآمن.
وفي السودان، ذكر "أوتشا" أن المنظمات الإنسانية تمكنت خلال النصف الأول من العام من تقديم شكل واحد على الأقل من المساعدات لنحو 11 مليون شخص، رغم انعدام الأمن ونقص التمويل.
وأشار المكتب إلى أن شح التمويل أدى إلى تقليص حجم المساعدات، إذ حصل كثيرون على مساعدات غذائية تكفي ثلاثة إلى أربعة أشهر فقط بدلاً من ستة أشهر، مضيفاً أن نحو 39% فقط من خطة الاستجابة الإنسانية للسودان، البالغة قيمتها نحو 2.9 مليار دولار، حصلت على التمويل المطلوب حتى الآن.
وفي الأراضي الفلسطينية المحتلة، قال المكتب إن فرق الاستجابة الأولى في قطاع غزة تواجه صعوبات كبيرة بسبب العمليات العسكرية والقيود المفروضة على الوصول ونقص الإمدادات الأساسية.
وأضاف أن الدفاع المدني الفلسطيني انتشل جثث خمسة أفراد من عائلة واحدة، بينهم أطفال، بعد غارة إسرائيلية استهدفت مبنى في مدينة غزة، مشيراً إلى أن قدرة الدفاع المدني التشغيلية لا تتجاوز 25% بسبب نقص قطع الغيار والزيوت والبطاريات.
وأشار أوتشا إلى إزالة نحو 630 ألف طن من الأنقاض في غزة، وهو جزء محدود من أكثر من 60 مليون طن من الركام المتراكم منذ أكتوبر 2023، بينما واصل الشركاء تقديم مساعدات طارئة للأسر النازحة.
وفي الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، قال المكتب إن عمليات الهدم وهجمات المستوطنين تواصل التأثير على المنازل ومصادر المياه والمدارس وسبل المعيشة، موضحاً أن نحو 90 فلسطينياً نزحوا بين 14 و20 يوليو نتيجة تلك العمليات.
وفي أفغانستان، أفادت الأمم المتحدة بأن وكالات الإغاثة تواصل الاستجابة للفيضانات المفاجئة الناجمة عن الأمطار الغزيرة التي ضربت عدداً من الولايات.
وذكرت السلطات المحلية أن الفيضانات في ولاية نورستان أودت بحياة 23 شخصاً، فيما لا يزال خمسة في عداد المفقودين وأصيب أكثر من 100 آخرين، كما تسببت في أضرار واسعة بالمنازل والطرق والجسور وشبكات المياه.
وأضاف المكتب أن الأمم المتحدة وشركاءها يقدمون خدمات صحية طارئة ومساعدات غذائية ومياهاً صالحة للشرب ومستلزمات إيواء، لكنه حذر من أن نقص التمويل يحد من قدرة الاستجابة، إذ لم تحصل خطة الاستجابة الإنسانية لأفغانستان هذا العام إلا على ما يزيد قليلاً على ربع التمويل المطلوب.