قواعد جوية وبحرية.. هل تحتفظ روسيا بوجودها العسكري في سوريا؟
تاريخ النشر: 9th, December 2024 GMT
ترغب روسيا في الحفاظ على قواعدها العسكرية في سوريا بعد الاطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد، وتعتزم بحث مواقعها مع القيادة المستقبلية للبلاد.
ونقلت وكالة أنباء "إنترفاكس" الروسية عن المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، قوله اليوم الاثنين: "نشهد فترة تحول وعدم استقرار كبير، لذلك سيستغرق الأمر بعض الوقت بطبيعة الحال، ثم سيتطلب إجراء حوار جاد مع أولئك الذين سيصلون للسلطة".
أخبار متعلقة بالتفاصيل.. ملامح تشكيل الحكومة الجديدة في فرنساالسويد.. اليمين المتطرف يدعو اللاجئين السوريين إلى المغادرةيذكر أن روسيا لديها عدد من المرافق في سوريا، تشمل قواعد جوية وبحرية، وقال بيسكوف إنه من المهم الآن توضيح مسألة أمن الجيش الروسي في سوريا.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } الفصائل المسلحة في سوريا - أ ف بعائلة الأسد في روسياوأضاف المتحدث باسم الكرملين أن الجنود الروس أنفسهم اتخذوا جميع الاحتياطات اللازمة، دون تقديم أي تفاصيل، وليس هناك خطط للانسحاب في الوقت الحالي.
وأكد أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الذي التقى الأسد عدة مرات، اتخذ قرارا باستقبال العائلة، ولم يذكر بيسكوف مكان إقامة عائلة الأسد تحديدا.
وأشار بيسكوف إلى أهمية الحفاظ على الحوار مع جميع دول المنطقة، مشيرا إلى أن روسيا تبحث الوضع في سوريا مع تركيا.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 موسكو روسيا سوريا الوجود العسكري الروسي في سوريا بشار الأسد سقوط بشار الأسد فی سوریا
إقرأ أيضاً:
إيران تتوعد بردّ حاسم على أي عدوان وتعلن استهداف قواعد أمريكية في الكويت والأردن
وقال عراقجي، في منشور على منصة "إكس"، إن أي طرف يشارك في أي اعتداء على إيران أو يقدّم له الدعم "سيُعتبر هدفاً مشروعاً".
وفي السياق، أعلن الجيش الإيراني أنه نفذ المرحلة الثالثة والعشرين من عملية "الصاعقة"، مستهدفاً مستودعات الذخيرة والإمدادات التابعة للقوات الأمريكية في قاعدة الدوحة، وخزانات الوقود في قاعدة علي السالم، ومستودعات الذخيرة في معسكر عريفجان بالكويت، وذلك عبر هجمات مكثفة بطائرات مسيّرة انتحارية.
وأضاف الجيش الإيراني أن استمرار بـ "الاقتدار" يتطلب تعزيز الوحدة والتكاتف والالتزام بشعار "كل إيران من أجل إيران".
من جانبه، أعلن حرس الثورة الإسلامية، في بيانه رقم (44)، أنه دمّر مستودعاً كبيراً للمعدات العسكرية، ومنظومة باتريوت للدفاع الصاروخي، وحظيرة لطائراتMQ-9 المسيّرة في قاعدة علي السالم الجوية بالكويت.
وأضاف البيان أن الهجمات شملت أيضاً أماكن إقامة القوات الأمريكية، وحظيرتين للمروحيات في ثكنات العديري، ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من العسكريين الأمريكيين وإلحاق أضرار كبيرة بالمروحيات والطائرات المسيّرة، إلى جانب استهداف برج اتصالات رداً على العدوان والاعتداءات الأمريكية التي استهدفت أبراج الاتصالات في إيران.
ووجّه الحرس رسالة إلى الشعب الكويتي، قال فيها إن الولايات المتحدة هي التي انتهكت سيادة الكويت عبر استخدام قواعدها العسكرية، معتبراً أن استهداف تلك القواعد يأتي في إطار الرد على العدوان الأمريكي.
وفي البيان رقم (45)، أعلن حرس الثورة استهداف مواقع عسكرية أمريكية في الأردن، مؤكداً تدمير رادار تابع لمنظومة ثاد (THAAD)، ومنظومة باتريوت، ورادار سي-رام (C-RAM)، إضافة إلى إحراق خزانات وقود ومستودع لمعدات وورشة صيانة للمروحيات.
وجدد الحرس الثوري تأكيده أن العمليات تستهدف القواعد الأمريكية التي تُستخدم في تنفيذ الهجمات على إيران، مجدداً التأكيد أن طهران تعتبر من حقها استهداف القوات الأمريكية "أينما هاجمت" أراضيها، مع تأكيدها احترام سيادة الدول التي توجد على أراضيها تلك القواعد.