مصطفى بكري لداعمي الإرهاب: هل انتقامكم من بشار أهم من الحفاظ علي الوطن؟
تاريخ النشر: 10th, December 2024 GMT
علق النائب مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، على الأحداث الأخيرة التي تشهدها سوريا، بعد وصول الإرهابيين إلى الحكم، وتجاوز جيش الاحتلال الإسرائيلي للحدود السورية حتى أصبح علي بعد 20 كيلو متر من دمشق.
وقال في بكري في تدوينة عبر حسابه الرسمي، على منصة «إكس»: «ما رأي هؤلاء السوريون الذين لا يتوقفون عن الإشادة بالإرهابيين ووصولهم للحكم في سوريا، في تجاوز جيش الإحتلال الإسرائيلي للحدود السورية حتى أصبح على بعد 20 كيلو متر من دمشق؟».
وأضاف عضو مجلس النواب: «ما رأيهم في تدمير غالبية الأسلحة الاستراتيجية والطائرات السورية، هل انتقامكم من بشار أهم من الحفاظ علي الوطن؟.. بشار ترك لكم سوريا، والتاريخ سيقول كلمته».
وتابع بكري: «لكن السؤال: لماذا تتركون إسرائيل تعبث بالوطن وتحتل أراضيه؟، هل من سمات العهد الجديد تسليم سوريا لإسرائيل والإرهاب؟.. الأوطان لا تباع ولا تشتري، هي ملك لأهلها الحقيقين، أكاذيبكم عن الحرية والديمقراطية ستتكشف، والقتل والإرهاب والخلافات والفوضى ستسود.. الله يحمي سوريا من خونة سوريا».
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: سوريا مصطفى بكري الاحتلال الاسرائيلي بشار الأسد الارهاب العدوان الاسرائيلي الارهاب في سوريا
إقرأ أيضاً:
مصطفى بكري: الزعيم عبد الناصر سيظل حاضرًا في وجدان الأمة.. وثورة 23 يوليو أعادت الكرامة للفلاح
أكد الإعلامي مصطفى بكري، أن اسم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، لا يزال حاضرا بقوة في الوجدان العربي، رغم مرور 56 عامًا على رحيله و74 عامًا على قيام ثورة 23 يوليو، متسائلا: «لماذا لا يموت هذا الرجل في ذاكرة الشعوب؟».
وأضاف بكري، خلال تقديمه برنامج حقائق وأسرار، المذاع على قناة صدى البلد، أن أجيالا عديدة عرفت عبد الناصر من خلال الروايات المشوهة والتاريخ المغلوط، إلا أن حضوره يتجدد كلما واجهت الأمة العربية أزمات أو عدوانا، مؤكدًا أن صورته لا تزال حاضرة في الشارع العربي، من فلسطين للشام وتونس والجزائر وفي السودان وإلى العراق، حيث يستدعي المواطنون شعارات الاستقلال والوحدة والكرامة التي ارتبطت بعهده.
وأشار إلى أن الحديث عن ثورة 23 يوليو يتكرر كل عام بين من يعدد مكاسبها وخسائرها، إلا أن الحقيقة هي أن الثورة جاءت من أجل الفلاحين والفقراء والمهمشين، بعدما عاشوا سنوات طويلة تحت سطوة الإقطاع، محرومين من الأرض والكرامة وحقوقهم الأساسية.
وأوضح أن الإصلاح الزراعي الذي أعقب الثورة منح آلاف الفلاحين حق امتلاك الأرض، وفتح الباب أمام العدالة الاجتماعية، كما أتاح لأبناء الفلاحين والعمال فرص التعليم والترقي الاجتماعي، بعدما كان ذلك حكرًا على فئات محددة.
وأكد بكري أن جمال عبد الناصر لم يكن نبيا ولا معصوما من الخطأ، وأن تجربته السياسية شهدت نجاحات وإخفاقات، لكنه شدد على أن الإنصاف يقتضي عدم تجاهل ما حققه من إنجازات وطنية، وفي مقدمتها بناء المصانع، وتأميم قناة السويس، وإنشاء السد العالي، وترسيخ مفهوم العدالة الاجتماعية، والعمل على استعادة الكرامة الوطنية.
وتساءل: «لو لم تقم ثورة يوليو، هل كان ابن الفلاح سيصبح طبيبا؟ وهل كان ابن العامل البسيط سيصبح مهندسا؟»، معتبرا أن الإجابة الحقيقية توجد في القرى والنجوع، حيث كتب التاريخ بعرق البسطاء، وليس فقط داخل القصور.
وأكد بكري على أن جمال عبد الناصر سيظل حاضرا في ذاكرة المصريين والعرب، باعتباره رمزا ارتبط بقيم الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الوطنية.
«السيادة والسلام ودعم الشرعية».. مصطفى بكري يكشف رسائل خطاب الرئيس اليمني
في ذكرى رحيله.. مصطفى بكري: اللواء عمر سليمان تصدى للعديد من المؤامرات ضد الوطن
في ذكرى ثورة 23 يوليو.. عبد الحكيم عبد الناصر ومصطفى بكري يزوران ضريح الزعيم (صور)