وهبي يدعو المغاربة إلى تحريك الشكايات ضد اليوتوبرز “باش يشدو الطريق”
تاريخ النشر: 10th, December 2024 GMT
زنقة 20 ا الرباط
طالب وزير العدل عبد اللطيف وهبي، المواطنين باحترام القضاء وعدم التعليق على أحكامه على مواقع التواصل الإجتماعي لأن ذلك يعد جريمة بسبب عدم التفريق بين السياسة الجنائية وحكم خاص فردي ، داعيا في نفس الوقت المغاربة إلى تحريك الدعاوى ضد التشهير.
و رفع وهبي من لهجة الهجوم على نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، في جلسة الأسئلة الشفهية اليوم الثلاثاء بمجلس المستشارين، قائلاً : ” أدعو جميع المغاربة الذين تعرضوا لاعتداء عبر مواقع التواصل الاجتماعي باللجوء إلى القضاء وطلب تعويض مادي ضد ما ينشر عنهم في مواقع التواصل الإجتماعي.
وأكد وهبي أن “هناك فرق من يعمل كصحفي ومن يتحدث في قناته على اليوتوب”، مشيرا إلى أن “الصحفي منزه ويمكنه أن يخطأ ولا يمكن أن يتحامل ولا يؤول الكلام”.
وأشار إلى أن “البعض يختبىء وراء العمل الصحفي للقيام بالجرائم و يشدو لفلوس .. وسنذهب في الإطار التشريعي للعقاب على هذه الأمور برمتها لحماية المواطن المغربي والمرأة المغربية والأسرة وحماية توابث الأمة “.
وأكد وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، من جهة أخرى “أن المستجدات الكبرى في مشروع مراجعة قانون المسطرة الجنائية تروم تعزيز وتقوية ضمانات المحاكمة العادلة وتعزيز حقوق الدفاع انطلاق من إجراء الحراسة النظرية إلى نهاية المحاكمة”.
وأبرز أن مستجدات المشروع تهم بالأساس تعزيز وتقوية ضمانات المحاكمة العادلة وتعزيز حقوق الدفاع؛ وضمان نجاعة آليات العدالة الجنائية وتحديثها؛ وتطوير وتقوية آليات مكافحة الجريمة.
المصدر
المصدر: زنقة 20
كلمات دلالية: مواقع التواصل
إقرأ أيضاً:
“الصحة” بغزة :استشهاد 119 فلسطينيا في شهر مايو
الثورة نت/..
ذكرت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، اليوم الثلاثاء، أن شهر مايو 2026 سجّل استشهاد 119 مواطناً، وهو أعلى عدد من الشهداء يُسجَّل منذ بداية العام الجاري.
وقالت الوزارة في تصريح صحفي، وصل الوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) ،إن البيانات تُظهر أن النساء والأطفال وكبار السن شكّلوا 30% من إجمالي الشهداء، حيث بلغ عدد الأطفال الشهداء 19 طفلاً (16%)، فيما استشهدت 10 سيدات (8.5%) خلال الشهر.
وبدعم أميركي وأوروبي، يرتكب جيش العدو الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 72,942 مواطنا فلسطينياً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 172,967 آخرين، حتى اليوم، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.