موقع 24:
2026-07-24@23:01:37 GMT

عبدالله بن زايد: نفخر بالعمل لوطن مثل الإمارات

تاريخ النشر: 11th, December 2024 GMT

عبدالله بن زايد: نفخر بالعمل لوطن مثل الإمارات

شهد الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية، رئيس مجلس أمناء أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية، حفل تخريج دفعة "صنّاع الغد" من طلبة الأكاديمية للعام الدراسي 2023 – 2024 ، الذي أقيم في مقر الأكاديمية بأبوظبي، وذلك بحضور عدد من الوزراء والدبلوماسيين وعائلات الخريجين.

حضر الحفل الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، وأعضاء مجلس أمناء أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية، الدكتور أنور بن محمد قرقاش المستشار الدبلوماسي لرئيس الدولة نائب رئيس مجلس أمناء الأكاديمية، والدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، وخليفة شاهين المرر، وزير دولة، وزكي أنور نسيبة، المستشار الثقافي لرئيس الدولة الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات، وعمر سيف غباش، مستشار وزير الخارجية وسفير غير مقيم لدى الفاتيكان، ونيكولاي ملادينوف، مدير عام أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية، والدكتور محمد إبراهيم الظاهري، نائب مدير عام الأكاديمية، إضافةً إلى أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وعائلات الخريجين.


وشهد الحفل تخريج 63 طالباً وطالبة ضمن الدفعة التاسعة من دبلوم الدارسات العليا في الدبلوماسية الإماراتية والعلاقات الدولية، والدفعة السادسة من برنامج ماجستير الآداب في الشؤون الدولية والقيادة الدبلوماسية، والدفعة الثالثة من برنامج ماجستير الآداب في الأعمال الإنسانية والتنموية.

جهود وطنية

وبهذه المناسبة، توجه الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان بالتهنئة إلى الخريجين، متمنياً لهم التوفيق والنجاح في مسيرتهم المهنية، والإسهام في تعزيز السمعة المتميزة للدولة إقليمياً وعالمياً، ودعم الجهود الوطنية لترسيخ جسور التعاون الإيجابي والشراكة المثمرة والبناءة مع كافة الدول الشقيقة والصديقة بهدف تحقيق التنمية والازدهار للشعوب.
من جهته قال نيكولاي ملادينوف، مخاطباً الخريجين، إنكم تمثلون اليوم المستقبل الواعد للدبلوماسية الإماراتية، فأنتم سفراء السلام والتعايش ودوركم يكمن في بناء جسور تواصل تفتح آفاقًا جديدة للتفاهم والازدهار، تذكروا أن كل حوار تجرونه، وكلُ مبادرة سلام تحملون رسالتها، تساهم في تقريب الشعوب، وتعزيز الثقة، مما يسهم في صياغة مستقبل أكثر إشراقًا للجميع، و من خلال المهارات والمعرفة التي اكتسبتموها في الأكاديمية، أنتم اليوم مستعدون لدعم خطة العمل الوطنية لدولة الإمارات، التي تهدف إلى تعزيز مكانتها إقليمياً ودولياً عبر أدوات القوة الناعمة.
وتابع مخاطباً الخريجيين أن دولة الإمارات تُعد نموذجًا عالمياً في التسامح والتعايش، حيث تتناغم الثقافات والجنسيات ضمن مجتمع يرسخ قيم العدالة والسلام، أنتم، خريجي الأكاديمية، أمانتكم هي حمل هذه القيم الإماراتية على الساحة الدولية، والإسهام في دعم مسيرة الدولة الدبلوماسية نحو مستقبل أكثر إشراقاً وسلاماً.

قيم التسامح

من جهته قال الدكتور محمد إبراهيم الظاهري إننا نعول على شبابنا الطموح "صناع الغد" في حمل رسالة دولة الإمارات النبيلة الداعية، إلى نشر قيم التسامح والتعايش في العالم، وإرساء أسس السلام والاستقرار الدوليين.
وإلى جانب تخريج دفعة صنّاع الغد، شهد الحفل أيضاً تخريج 24 منتسباً من "برنامج قادة المستقبل في السياسة الخارجية"، الذي تقدمه الأكاديمية لتعميق فهم المنتسبين للشؤون الدولية وصقل مهاراتهم الدبلوماسية وخاصة للعاملين في وزارة الخارجية، والمسؤولين الحكوميين من مختلف الوزارات، والمدراء التنفيذيين للشركات، وأيضاً الإعلاميين.
ويطور البرنامج من مهارات المنتسبين فيما يتعلق برؤية وفهم تحديات السياسة الخارجية المعاصرة، والتي تشمل مختلف الأبعاد السياسية، والدبلوماسية، والاجتماعية، والاقتصادية، والقانونية والثقافية.
وفي ختام الحفل قال الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان مخاطبا الخريجين : "يجب دائما على الإنسان أن يتمسك بكل لحظة جميلة في حياته وهي اللحظة التي تعيشونها اليوم، نشكر أسركم ونتوجه بالامتنان إلى أعضاء هيئة التدريس على عملهم وإيمانهم بكم" ، مضيفاً: "يفتخر الإنسان بالعمل من أجل وطنه، ويفتخر أكثر عندما يعمل لوطن مثل الإمارات".

المصدر

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: سقوط الأسد حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الإمارات آل نهیان بن زاید

إقرأ أيضاً:

لأول مرة منذ 80 عامًا.. وزير الخارجية يعقد مشاورات تاريخية مع نظيرته الفلبينية

عقد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الجمعة 24 يوليو، مع وزيرة خارجية جمهورية الفلبين تيريزا لازارو، الجولة العاشرة للمشاورات السياسية بين البلدين، وذلك خلال الزيارة التي يجريها إلى العاصمة مانيلا، والتي تُعد أول زيارة يقوم بها وزير خارجية مصري إلى جمهورية الفلبين خلال 80 عاما منذ إنشاء العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

وأكد «عبد العاطي» أن الجولة العاشرة للمشاورات السياسية تكتسب أهمية خاصة، إذ تعقد لأول مرة بين البلدين على المستوى الوزاري، بما يعكس ما تشهده العلاقات المصرية- الفلبينية، من تطور ملحوظ، ويؤكد الحرص المشترك على الارتقاء بأطر التعاون الثنائي، كما أشار إلى أن الزيارة تتزامن مع الاحتفال بمرور ثمانين عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين عام 1946، منوهًا بأن مصر كانت من أوائل الدول التي اعترفت باستقلال الفلبين.

ونقل «عبد العاطي» إلى وزيرة خارجية الفلبين تحيات الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى فخامة الرئيس فرديناند ماركوس الابن، مؤكدًا حرص مصر على الحفاظ على دورية انعقاد المشاورات السياسية باعتبارها آلية مؤسسية لتنسيق المواقف إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك، ودفع الجهود نحو استكمال الاتفاقيات ومشروعات التعاون القائمة، بما يسهم في الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى آفاق أرحب، كما أكد أهمية تكثيف الزيارات الثنائية رفيعة المستوى، مشيدًا بما شهدته العلاقات المصرية- الفلبينية خلال الفترة الأخيرة من زخم انعكس في تزايد وتيرة اللقاءات المتبادلة وتعزيز التعاون بين البلدين.

وأعرب «عبد العاطي» عن أطيب التمنيات لجمهورية الفلبين بالنجاح في رئاستها الحالية لرابطة الآسيان، بما يعزز من دورها الإقليمي والدولي، مؤكدًا التطلع للمشاركة في الفعاليات المقررة بمناسبة الاحتفال بمرور خمسين عامًا على معاهدة الصداقة والتعاون، انطلاقًا من تقديرها للدور المتنامي الذي تضطلع به الرابطة على الصعيدين الإقليمي والدولي، وأكد «عبد العاطي» أن مصر تولي اهتمامًا متزايدًا بتعزيز علاقاتها مع الدول الآسيوية، وتطوير شراكتها مع رابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان)، انطلاقًا من إيمانها بالدور المتنامي الذي تضطلع به دول القارة في الاقتصاد والسياسة الدوليين، وما تتيحه من فرص واسعة لتعزيز التعاون الثنائي ومتعدد الأطراف، كما أكد حرص مصر على مواصلة تطوير علاقاتها المؤسسية مع الرابطة منذ انضمامها إلى معاهدة الصداقة والتعاون عام 2016، بما يعزز التعاون مع دول جنوب شرق آسيا في مختلف المجالات.

كما رحب «عبد العاطي» بما يشهده التنسيق والتشاور المستمر بين البلدين داخل المنظمات الإقليمية والدولية، مشيدًا بالتقارب الكبير في المواقف إزاء العديد من القضايا الدولية والإقليمية، بما يعكس متانة العلاقات الثنائية وحرص البلدين على مواصلة العمل المشترك في المحافل متعددة الأطراف.

وعلى الصعيد الاقتصادي، أعرب «عبد العاطي» التطلع إلى مضاعفة حجم التبادل التجاري مع الفلبين بما يتناسب مع مستوى العلاقات الثنائية المتميزة، مستعرضًا ما تتمتع به مصر من مقومات استثمارية وبنية تحتية متطورة، فضلًا عن موقعها الاستراتيجي الذي يجعلها بوابة رئيسية للنفاذ إلى الأسواق الأفريقية، في ضوء اتفاقية التجارة الحرة القارية الأفريقية وشبكة اتفاقيات التجارة الحرة التي ترتبط بها مع مختلف التجمعات الاقتصادية الإقليمية، بما يتيح فرصًا واسعة لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين، كما أكد أهمية تعزيز التعاون في مجال الأمن الغذائي من خلال توقيع مذكرة تفاهم ثنائية، بما يدعم الاعتماد المتبادل بين البلدين في هذا المجال.

وزير الخارجية ونظيرته الفلبينية

وأكد «عبد العاطي» أهمية إنشاء مجلس أعمال مصري- فلبيني ليكون منصة تجمع رجال الأعمال في البلدين، بما يسهم في تعزيز التجارة والاستثمار والتعاون السياحي، خاصة في مجالات الزراعة والأدوية والمنسوجات والأسمدة، كما أشار إلى اهتمام هيئة الدواء المصرية بإقامة علاقات تعاون مع قطاع الرعاية الصحية الفلبيني، ورحب بتوافق الجانبين على تعديل اتفاقية الإعفاء من التأشيرات لحاملي الجوازات الدبلوماسية لتشمل أيضًا حاملي جوازات السفر الخاصة والمهمة.

وشدد «عبد العاطي» على أهمية تشجيع ودعم تبادل البعثات التجارية والترويجية، وتكثيف زيارات رجال الأعمال واستقبال الوفود الاقتصادية، وتنظيم لقاءات أعمال مباشرة (B2B) بين المستثمرين من الجانبين، بما يسهم في بناء شراكات جديدة والاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة، موجهًا الدعوة إلى وزيرة خارجية الفلبين للقيام بزيارة ثنائية إلى مصر في أقرب فرصة.

وأشاد «عبد العاطي» بما شهدته العلاقات الثنائية خلال الأشهر الماضية من تطور في مجالات الثقافة والزراعة، إلى جانب التعاون في مجالات الدفاع والأمن ومكافحة الإرهاب، مرحبًا بالتنامي الملحوظ في التعاون الدفاعي بين البلدين، ومشيرًا إلى الزيارة التاريخية التي قام بها وفد من وزارة الدفاع الفلبينية إلى القاهرة عام 2025، باعتبارها أول زيارة لوفد عسكري فلبيني إلى مصر، كما وجه «عبد العاطي» الشكر للجانب الفلبيني على استكمال الإجراءات الخاصة بنفاذ عدد من الحاصلات الزراعية المصرية إلى السوق الفلبينية، معربًا عن التطلع إلى سرعة دخول الاتفاق الخاص بنفاذ خمس حاصلات زراعية مصرية حيز التنفيذ، بما يسهم في تعزيز التعاون الزراعي بين البلدين، ومشيرًا إلى الدعوة الموجهة إلى وزير الزراعة الفلبيني لزيارة مصر.

وتناول الوزيران تطورات الأوضاع الإقليمية، حيث استعرض «عبد العاطي» الجهود المصرية الرامية إلى خفض التصعيد واحتواء التوتر في المنطقة، مؤكدًا أهمية التمسك بالمسار الدبلوماسي والتفاوضي، وضرورة صون حرية الملاحة في الممرات المائية الدولية وفقًا لقواعد القانون الدولي، وضمان أمن وسلامة الملاحة الدولية وعدم عرقلة حركة السفن، لما لذلك من انعكاسات على الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة.

ومن جانبها، أكدت وزيرة خارجية الفلبين تقديرهم البالغ لأول زيارة لوزير خارجية مصري إلى الفلبين خلال 80 عاما منذ انشاء العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، معربة عن حرص بلادها على مواصلة تعزيز العلاقات مع مصر، والبناء على الزخم الذي تشهده العلاقات الثنائية، معربةً عن تطلعها إلى توسيع التعاون في مختلف المجالات، واستمرار التنسيق والتشاور إزاء القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

اقرأ أيضاًلقاء مصري - برازيلي في مانيلا لبحث الشراكة الاستراتيجية والتحديات الدولية

وزير الخارجية يلقي محاضرة بجامعة الفلبين حول السياسة الخارجية المصرية

وزير الخارجية لبلومبرج: مصر تسعى لحل دبلوماسي بين واشنطن وطهران

مقالات مشابهة

  • «زايد الخير» تعيد لمّ شمل أسرة روسية وتمنح 4 أطفال فرصة جديدة للاستقرار
  • وزير الخارجية الأردني: الحكومة الإسرائيلية تدفع الضفة نحو الانفجار
  • وزير الخارجية الإيراني: لن نقبل بوقف إطلاق نار مؤقت
  • لأول مرة منذ 80 عامًا.. وزير الخارجية يعقد مشاورات تاريخية مع نظيرته الفلبينية
  • وزير الخارجية: الدبلوماسية الوقائية أهم الأدوات للحفاظ على الأمن والاستقرار
  • وزير الخارجية يبحث مع نظيره الصربي سبل تعزيز العلاقات الثنائية
  • عبدالله بن زايد: الإنسان أساس نهضة الإمارات
  • سفير الإمارات يقدم نسخة من أوراق اعتماده إلى وزارة الخارجية في جمهورية كوريا الشقيقة
  • وزير الخارجية يبحث المستجدات مع وزير خارجية الكويت
  • نائب وزير الخارجية : من يورّط نفسه مع النظام السعودي سيدفع الثمن