نقابة المهندسين بالإسكندرية تجتمع مع الشركات المشاركة في ملتقى سوق العمل الهندسي
تاريخ النشر: 12th, December 2024 GMT
عقدت نقابة المهندسين بالإسكندرية، برئاسة الدكتور محمد هشام سعودي اجتماعًا مع الشركات الهندسية و جهات التدريب المشاركة، حيث بلغ عدد الشركات و جهات التدريب ٧٠ جهة من كبري الجهات المتخصصة، و ذلك بحضور الدكتور مصطفى الحضري أمين عام النقابة و المهندس محمد سعيد رئيس لجنة العلاقات العامة و الإعلام ،
وتناول الاجتماع مناقشة سبل التعاون و آليات توفير فرص العمل للمهندسين و المنح التدريبية لحديثي التخرج و طلاب كلية الهندسة المشاركين في الملتقى، بما يعزز من فعالية الحدث وأهدافه.
وأكد الدكتور محمد هشام سعودي استمرار النقابة في دعم المهندسين من خلال تنظيم فعاليات ومؤتمرات تسهم في بناء مسارات مهنية ناجحة، مع توفير بيئة محفزة لتطوير الكفاءات الهندسية ودعم تطلعات الشباب في قطاع الهندسة و ذلك بحضور ممثلي الشركات المختلفة و مسئولي الموارد البشرية بها،
وخلال الاجتماع أكد الدكتور مصطفى الحضري على حرص النقابة على التعاون مع الشركات لخدمة المهندسين و تعزيز سبل التعاون على مدار العام في مجالات التوظيف و التدريب ،
كما أستعرض المهندس محمد سعيد أهداف النقابة من الملتقى التي تسعى لتحقيقها و كذلك التزامات الشركات المشاركة في الملتقى من أجل نجاح الفعالية مؤكداً على سعي النقابة للوقوف بجانب أعضائها .
ويشهد الملتقى مشاركة واسعة من كبرى الشركات الهندسية ومراكز التدريب، لتقديم فرص عمل وتدريب للمهندسين حديثي التخرج وأصحاب الخبرات المختلفة، بالإضافة إلى برامج تدريبية تهدف إلى تطوير مهاراتهم وتعزيز فرصهم في سوق العمل.
و يأتي الملتقى في إطار التعاون المثمر بين لجان النقابة المختلفة، حيث تشارك لجنة الشباب والتأهيل الوظيفي برئاسة المهندس باسل ياسر، مع لجنة العلوم الهندسية والتدريب برئاسة المهندس محمد السعدي، ولجنة العلاقات العامة برئاسة المهندس محمد سعيد؛ للاطلاع على الشركات المشاركة بالملتقى وفرص العمل و المنح التدريبية المتاحة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإسكندرية سوق العمل الهندسي نقابة المهندسين الموارد البشرية التوظيف المهندس محمد
إقرأ أيضاً:
توعية ميدانية بمخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية في ذمار وجهران
الثورة نت /..
نفذ فريق من قطاع الزراعة بمحافظة ذمار، توعية ميدانية في مديريتي ذمار وجهران، حول مخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية وآثارها على صحة الإنسان والكائنات الحية والبيئة.
وأوضح مسؤول قطاع الزراعة بالمحافظة، الدكتور عادل عمر، أن عملية النزول الميداني، التي استمرت على مدى يومين، تضمنت نشر الوعي في أوساط المجتمع حول مخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات وآثارها الكارثية على الإنسان والبيئة، لافتًا إلى أن الفرق الميدانية قامت خلال النزول بتثبيت الملصقات التوعوية على أبواب محلات بيع وتداول المبيدات والأسمدة، والمشاتل، وأسواق بيع القات، وغيرها من المحال التجارية.
وأشار إلى أن عملية النزول الميداني، التي شارك فيها مدير وحدة التصنيع المحلي للمدخلات الزراعية بالمؤسسة العامة للخدمات الزراعية، المهندس محمد القديمي، ومسؤولا قطاع الزراعة بمديريتي ذمار وجهران، المهندس إبراهيم المهدي ومحمد البنوس، تأتي ضمن البرنامج التوعوي بمخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية وطرق الاستخدام الآمن لها وإجراءات السلامة العامة، الذي ينفذه قطاع الزراعة بمشاركة عدد من المكاتب التنفيذية ذات العلاقة في مختلف المديريات.
ولفت إلى أن البرنامج يهدف إلى نشر الوعي بالمخاطر الصحية والبيئية المترتبة على الاستخدام العشوائي للمبيدات، وآثار الممارسات الخاطئة الشائعة لدى بعض المزارعين.
فيما أشار نائب مسؤول قطاع الزراعة، المهندس حافظ الجنيد، إلى أن النزول الميداني يكتسب أهمية في تعزيز وعي المزارعين بالممارسات الآمنة والصحيحة، والحد من المخاطر الصحية والبيئية والاقتصادية الناجمة عن سوء استخدامها، إضافة إلى تحديد الآفات وتشخيصها بالاستعانة بالمهندسين والمرشدين الزراعيين، واختيار المبيد المناسب، والالتزام بالجرعات وفترات الأمان الموصى بها، إلى جانب استخدام وسائل الوقاية والسلامة أثناء الرش والتخلص السليم من العبوات الفارغة.
بدوره، أشار مدير إدارة وقاية النبات بقطاع الزراعة، المهندس عتيق الأبرط، إلى أن عملية النزول الميداني والتوعية التي يركز عليها البرنامج تهدف إلى نشر مفهوم المكافحة المتكاملة للآفات، وتشجيع المزارعين على الاستفادة من العمليات والممارسات الزراعية السليمة، والحد من استخدام المبيدات وجعلها خيارًا أخيرًا عند الحاجة.
ولفت إلى أنها تهدف أيضا، إلى تصحيح الممارسات الخاطئة، ومنها خلط المبيدات بصورة عشوائية، واستخدام المبيدات المجهولة أو المهربة، وعدم الالتزام بوسائل الحماية وفترة الأمان، بما يسهم في حماية صحة الإنسان وسلامة المحاصيل والبيئة، وتقليل الخسائر الاقتصادية، وتعزيز الإنتاج الزراعي الآمن والمستدام.