العرب القطرية:
2026-06-02@23:41:33 GMT

«واتسآب» يضيف دعما للصور عالية الدقة

تاريخ النشر: 17th, August 2023 GMT

«واتسآب» يضيف دعما للصور عالية الدقة

حصل تطبيق التراسل "واتسآب" على ترقية تسمح للمستخدمين بمشاركة الصور العالية الجودة والدقة، وفقا لإعلان شاركه الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، مارك زوكربيرج، عبر قناته للبث ضمن إنستغرام وعبر منشور ضمن فيسبوك.
ولم يذكر زوكربيرج تفاصيل حول كيفية ضغط الصور بشكل عام، وكيف قد تبدو عند مقارنتها بإرسال الصور عبر iMessage من آبل أو أي منصة منافسة أخرى.


وكانت الميزة، التي تسمح للمستخدمين بالحفاظ على الدقة العالية للصور التي يشاركونها مع الأصدقاء والعائلة، في مرحلة الاختبار التجريبي مع مستخدمين محددين.
واكتشف المستخدمون في وقت سابق من هذا الصيف أن الخيار أصبح متاحا من خلال إصدار أندرويد التجريبي من واتسآب وتطبيق TestFlight عبر iOS، مما يشير إلى اقتراب الإطلاق العام.
وللوصول إلى الميزة الجديدة، تحتاج أولا إلى تحديث تطبيقك إلى الإصدار الأحدث، بحيث يظهر بعد ذلك زر الدقة العالية الجديد أعلى شاشة مشاركة الصور بجوار أدوات تحرير الصور الأخرى مثل التدوير وتلك الخاصة بإضافة نص وملصقات إلى الصورة.
وعند النقر فوق زر الدقة العالية، تظهر نافذة منبثقة جديدة تتيح لك تحديد جودة الصورة، حيث تحدد الجودة القياسية بشكل افتراضي.
وتقول المنصة: "هذا الاختيار يضمن أن تظل مشاركة الصور سريعة وموثوقة، لكن يمكنك الآن اختيار الدقة العالية بدلا من ذلك للحفاظ على نسخة الصورة العالية الدقة".
وبعد إرسال الصورة، يرى المستلم الصورة التي تحتوي الآن على تسمية الدقة العالية التي تظهر في الزاوية اليسرى السفلية، وذلك لتنبيهه بأنك شاركت صورة عالية الدقة، ووفقا للمنصة، فإن جميع الصور محمية عبر التشفير التام بين الطرفين في واتسآب.
وقالت الشركة: "إذا تلقيت صورة عندما يكون لديك اتصال ضعيف بالإنترنت، فيمكنك اختيار الاحتفاظ بالدقة القياسية أو ترقيتها إلى الدقة العالية على أساس صورة تلو الأخرى".
وأشارت الشركة إلى أن ميزة الصور العالية الجودة والدقة ستطرح للمستخدمين العالميين خلال الأسابيع القليلة المقبلة، يليها دعم مقاطع الفيديو العالية الدقة.

المصدر

المصدر: العرب القطرية

كلمات دلالية: واتساب

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • مفيش حاجة اسمها أهلي وزمالك.. اتحاد الكرة: الروح عالية بمعسكر منتخب مصر
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • هيئة النقل: مؤشرات حج 1447هـ تعكس جاهزية عالية وتكاملًا في المنظومة 
  • غروسي: الإمارات طبّقت بروتوكولات السلامة بشكل مثالي عقب الهجوم على "براكة"
  • غروسي: لا يمكن إنهاء حرب إيران دون رقابة صارمة على الاتفاق النووي
  • تطورات في عالم آبل.. أول آيفون قابل للطي
  • ضربات روسية عالية الدقة تستهدف مواقع عسكرية بأوكرانيا
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • صورة تنشر لأول مرة لنصر الله مع قيادات إيرانية كبيرة (شاهد)
  • مهارة تُنقذ حياة.. قلب جامعة قناة السويس ينجح في تدخل قسطري بالغ الدقة لإنقاذ مسنة