إدارة الزمالك ترفض التسرع في حسم ملف المدرب الأجنبي
تاريخ النشر: 15th, December 2024 GMT
قرر مجلس إدارة نادي الزمالك التريث في تعيين مدير فني أجنبي جديد، لتولي مهمة قيادة الفريق بعد رحيل البرتغالي جوزيه جوميز لتدريب فريق الفتح السعودي.
ميكالي و٣ مدربين في الصورة لقيادة الزمالك الأهلي يهزم الزمالك في ذهاب نصف نهائي دوري السوبر لكرة السلةوقال الإعلامي أمير هشام أن إدارة النادي تبحث عن البديل الأفضل بعد رحيل جوزيه جوميز، وترفض التعجل في تعيين مدرب جديد لحين اختيار الأفضل والأنسب في المرحلة المقبلة.
وأضاف عبر برنامجه بلس 90 الذي يبث على قناة النهار: " إدارة نادي الزمالك تتحرك بهدوء في ملف التعاقد مع مدير فني أجنبي، ويتم دراسة السير الذاتية بعناية فائقة".
وتابع: "إدارة الزمالك لم تستقر على اسم بعينه لتولي مهمة المدير الفني لفريق الزمالك".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الزمالك نادي الزمالك جوميز جوزيه جوميز الفتح مجلس إدارة نادي الزمالك
إقرأ أيضاً:
مسيرات جنوبية ترفض مخططات إخوانية لشق الصف وتتمسك بقيادة الانتقالي
شهدت عدة محافظات في جنوب اليمن، الخميس، مسيرات ووقفات جماهيرية حاشدة عبّر خلالها المشاركون عن رفضهم لما وصفوه بمحاولات إنشاء كيانات سياسية جديدة تحت مسمى "المجالس التنسيقية"، معتبرين أنها تستهدف تفكيك الاصطفاف الجنوبي وخدمة أجندات مرتبطة بتنظيم الإخوان المسلمين في اليمن.
وجابت المسيرات مدنًا ومناطق في عدن ولحج والضالع وأبين وحضرموت والمهرة وأرخبيل سقطرى، وسط هتافات مؤيدة للمجلس الانتقالي الجنوبي ورئيسه عيدروس الزبيدي، وداعمة لما وصفه المشاركون بمسار استعادة القرار السيادي وتمثيل تطلعات أبناء الجنوب.
ورفع المحتجون شعارات ترفض ما اعتبروه محاولات لشق الصف الجنوبي عبر تشكيل مكونات موازية، مؤكدين تمسكهم بقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي، وداعين إلى مواصلة ما وصفوه بالنضال السياسي لتحقيق تطلعات أبناء الجنوب.
وفي محافظة حضرموت، التي شهدت حضورًا جماهيريًا واسعًا في مدينة المكلا وعدد من مديريات الساحل والوادي، عبّر المشاركون عن رفضهم لإشهار "المجالس التنسيقية" التي أعلنت عنها أطراف سياسية خلال الأيام الماضية، معتبرين أنها تهدف إلى إيجاد مكونات بديلة داخل الساحة الجنوبية.
كما شهدت مناطق ردفان في محافظة لحج والضالع وعدن وأبين وسقطرى فعاليات مماثلة، أكد خلالها المشاركون دعمهم للمجلس الانتقالي الجنوبي، ورفضهم لأي مشاريع سياسية قالوا إنها تستهدف وحدة الموقف الجنوبي.
وتطرقت بيانات صادرة عن الفعاليات إلى الأوضاع الخدمية والمعيشية، حيث اتهم المشاركون أطرافًا سياسية باستخدام تدهور الخدمات والأزمات الاقتصادية كأداة ضغط على المواطنين، مؤكدين أن الأوضاع الصعبة لن تدفعهم إلى التخلي عن مطالبهم السياسية.
وقال المحتجون إن استمرار معاناة المواطنين في ملفات الكهرباء والخدمات الأساسية والظروف الاقتصادية يمثل تحديًا يتطلب حلولًا عاجلة، محذرين من توظيف هذه الأزمات في الصراعات السياسية.
وتأتي هذه التحركات ضمن برنامج تصعيد شعبي سلمي دعا إليه المجلس الانتقالي الجنوبي، في ظل تصاعد التنافس السياسي حول تمثيل الجنوب، وظهور مكونات جديدة تسعى إلى حجز موقع لها في المشهد السياسي، وسط رفض من أنصار المجلس الانتقالي الذين يرون فيها محاولة لإضعاف نفوذه الشعبي والسياسي.