وزير الداخلية التركي يعلن عدد السوريين العائدين لبلادهم خلال 5 أيام
تاريخ النشر: 15th, December 2024 GMT
أعلن وزير الداخلية التركي علي يرلي قايا الأحد، ارتفاع أعداد السوريين العائدين إلى بلادهم خلال أقل من أسبوع من 9 إلى 13 ديسمبر الجاري، وفق ما أوردت وسائل إعلام عدة.
وبلغ عدد السوريين الذين عادوا إلى بلادهم خلال هذه الفترة 7 آلاف و621 شخصًا.
وقال وزير الداخلية التركي على حسابه في منصة "إكس": "عدد السوريين الذين عادوا من بلادنا طوعا، بأمان، بشرف، وبانتظام، قبل أن تنال سوريا حريتها: 310 سوريين في 06.
وأضاف: "عدد السوريين الذين عادوا من بلادنا طوعا، بأمان، بشرف، وبانتظام بعد تحرير سوريا: 1,259 سوريا في 09.12.2024 - 1,669 سوريا في 10.12.2024- 1,293 سوريا في 11.12.2024 - 1,553 سوريا في 12.12.2024 - 1,847 سوريا في 13.12.2024".
وتابع: "نحن ندير ملف الهجرة بشكل يحترم حقوق الإنسان والحريات، ونلتزم بقيمنا الحضارية، ولا نتهاون في النظام العام والأمن، وسنستمر في ذلك".
كما بدأت عودة الطلاب في سوريا إلى المدارس بالعشرات في العاصمة دمشق اليوم الأحد في أول يوم عودة إلى المدارس منذ رحيل الرئيس السوري بشار الأسد.
وقال أولياء أمور إنهم تلقوا رسائل من المدرسة لإرسال أبنائهم من الصف الرابع وحتى الصف العاشر أما الأطفال في سنٍ أقل فسيكون ذهابهم للمدرسة بعد يومين.
وقال مسئول في مدرسة "إن نسبة الحضور الأحد "لم تتجاوز 30 %" مشددًا على أن ذلك "أمر طبيعي، ومن المتوقع أن تزداد الأعداد تدريجيًا".
كذلك، فتحت الجامعات أبوابها وحضر بعض الموظفين الإداريين والأستاذة إلى مكاتبهم لكن "أيا من الطلاب لم يحضر اليوم".
وأوضح أن "معظم الطلاب من محافظات ومدن أخرى والأمر بحاجة لبعض الوقت كي يستعيد كل شيء توازنه".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السوريين وزير الداخلية التركي علي يرلي قايا السوريين العائدين أقل من أسبوع المزيد عدد السوریین سوریا فی
إقرأ أيضاً:
وزير الأوقاف السابق: يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة
دعا الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، إلى استثناء الطلاب المتفوقين غير القادرين على سداد المصروفات الدراسية من قرارات حجب النتائج، مؤكدًا أن الحفاظ على حقهم في التعليم ودعم تفوقهم العلمي يمثل واجبًا وطنيًا ومجتمعيًا لا يقل أهمية عن أي استثمار في مستقبل الدولة.
وقال “جمعة” في تعليق له على قرار حجب درجات الطلاب غير المسددين للمصروفات الدراسية، إن من الضروري مراعاة الظروف الاقتصادية للأسر غير القادرة، مقترحًا استثناء الطلاب المتفوقين من هذا الإجراء تقديرًا لتفوقهم العلمي، أو أن تتولى مؤسسات المجتمع المدني وكبار رجال الأعمال سداد المصروفات المستحقة عنهم، باعتبار أن التعليم يمثل أولوية قصوى وقاطرة التقدم لأي أمة.
وأكد وزير الأوقاف السابق، أنه يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة، سواء بصورة فردية عن طالب بعينه أو بصورة جماعية عن مجموعة من الطلاب المتعثرين، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يمكن أن تضطلع به أيضًا وزارة التضامن الاجتماعي أو المؤسسات الخيرية المختلفة، في إطار مسؤوليتها المجتمعية تجاه دعم التعليم.
وشدد على أن الدولة المصرية تضع التعليم في مقدمة أولوياتها، وهو ما يستوجب أن يصبح دعم العملية التعليمية أولوية لدى جميع مؤسسات الدولة، وكذلك لدى مؤسسات المجتمع المدني وأهل الخير والقادرين من أبناء الوطن.
وأشار إلى أن حرمان طالب متفوق من استكمال مسيرته التعليمية بسبب عجز أسرته عن سداد المصروفات يمثل خسارة كبيرة للمجتمع بأكمله، متسائلًا عن الأثر النفسي الذي قد يتركه هذا الحرمان على الطالب، في مقابل ما يمكن أن يشعر به إذا وجد من يمد له يد العون ويفتح أمامه أبواب الأمل لاستكمال تفوقه الدراسي.
واستشهد وزير الأوقاف السابق، بأبيات لأمير الشعراء أحمد شوقي كان قد دعا فيها إلى رعاية طلاب الأزهر المكفوفين، مؤكدًا أن دعم المتفوقين ورعاية الموهوبين استثمار حقيقي في مستقبل الوطن، وأن الطالب الذي نساعده اليوم قد يصبح غدًا عالمًا بارزًا أو قائدًا ناجحًا يسهم في نهضة بلاده.
وشدد على أن الاستثمار في المعرفة والتعليم الجيد هو أعظم أنواع الاستثمار على مستوى الفرد والمجتمع، مشددًا على أن دعم الطلاب المتفوقين، خاصة من غير القادرين، يجب أن يحظى بأولوية خاصة لما يمثله من استثمار مباشر في مستقبل مصر وأجيالها القادمة.