وجه الفريق أحمد خالد حسن سعيد محافظ الإسكندرية، مديرية الطرق والنقل بالمحافظة بالتنسيق مع الأحياء لسرعة رصف الطرق التي تكررت منها شكاوى المواطنين وإعادة الشيء لأصله عقب الانتهاء من مشروعات المرافق لتحقيق السيولة المرورية.

 أكد محافظ الإسكندرية أنه استجابةً لمطالب قطاع كبير من المواطنين فقد تم الانتهاء من رصف وإعادة الشيء لأصله في  شوارع التالية بنطاق حي العجمي وهى: (شارع بريك دعبوب- شارع التأمين- شارع خير الله- شارع مدخل أكتوبر ٢- و شارع مدخل بيانكي حتى جمعية الفردوس- شارع الحنفية).


و في ذات السياق ؛ أوضح محافظ الإسكندرية أنه جاري أعمال الرصف  وإعادة الشيء لأصله بشوارع أخرى بنطاق حي العجمي وهي: ( شارع زورو - والشارع الرابط من مساكن الصينية حتى مساكن طلعت مصطفى - وشارع الكوايتة- وشارع نادي الجمارك -وشارع البرنسيسة- والبيطاش - ومساكن الأندلس).

وفي إطار تنفيذ تكليفات الفريق أحمد خالد حسن سعيد محافظ الإسكندرية بتعزيز الوعي بوسائل النقل المستدام الأخضر في مدينة الإسكندرية شهدت المهندسة أميرة صلاح نائب محافظ الإسكندرية، انطلاق إشارة البدء لفاعليات ركوب الدراجات، صباح اليوم الجمعة على كورنيش الإسكندرية، وذلك بمشاركة 21 جهة انطلاقا من المتحف اليوناني الروماني وحتى قلعة قايتباي .

وعقب الفاعلية؛ تم عرض تقديمي لشرح تفصيلي عن إمكانية تطبيق هذه التجربة بمدينة الإسكندرية من خلال زيادة الوعي بوسائل النقل البديلة والجماعية والمستدامة، وفوائد ركوب الدراجات وتشجيع المواطنين على تبني ركوب الدراجات كخيار قابل للتطبيق لأغراض مثل التنقل والترفيه.

تأتي تلك  الفاعليات تحت رعاية محافظة الإسكندرية بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة وشركة سانوفي مصر ومعهد سياسة النقل والتنمية (ITDP)، وشركة مسارات مصر للحلول المتكاملة في مجال النقل الذكي، وذلك لتعزيز الوعي بوسائل النقل المستدامة، حيث أن الدولة المصرية أولت اهتماماً كبيراً خلال السنوات الأخيرة بقطاع البيئة والعمل على تحسين جودة الهواء للحد من التلوث.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الاسكندرية محافظة الاسكندرية حي العجمي مشروعات المرافق مديرية الطرق والنقل المزيد محافظ الإسکندریة بوسائل النقل

إقرأ أيضاً:

الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا

 أكد رئيس اتحاد الناشرين العرب محمد رشاد، أن معرض مكتبة الإسكندرية الدولي الكتاب يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا يلتقي خلاله الناشرون والمفكرون والكتاب والقراء في حوار مفتوح حول قضايا الفكر والإبداع والتنمية، مضيفا أن هذا النموذج هو ما تحتاج إليه المجتمعات العربية في ظل ما يشهده العالم من تحولات معرفية وتكنولوجية متسارعة.


وأكمل - في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط- أنه يعد أحد أهم المعارض الثقافية في المنطقة العربية، مشيرًا إلى أنه يحظى بمكانة خاصة لديه، باعتباره أحد المشاركين في تأسيسه منذ انطلاقته، عندما كان يشغل منصب نائب رئيس اتحاد الناشرين المصريين، في إطار التعاون الوثيق بين الاتحاد ومكتبة الإسكندرية.

وقال رشاد، إن المعرض نجح على مدار سنواته في ترسيخ مكانته كواحد من أبرز المنصات الثقافية العربية، حتى أصبح ضمن قائمة المعارض المعتمدة لدى اتحاد الناشرين العرب، وهو ما يعكس مكانته المهنية والثقافية، والثقة التي يحظى بها بين الناشرين والمؤسسات الثقافية في العالم العربي.

وأوضح أن مدينة الإسكندرية تمتلك خصوصية ثقافية وحضارية فريدة، فهي مدينة ارتبط اسمها عبر التاريخ بالعلم والمعرفة والفلسفة، ولا تزال تحتفظ بجمهور قارئ يتميز بالوعي والاهتمام بالكتاب، وهو ما يجعل المشاركة في معرضها هدفًا يحرص عليه الناشرون من مختلف الدول العربية.

وأشار إلى أن الإقبال الكبير من دور النشر للمشاركة في الدورة الحالية يعكس المكانة المتنامية للمعرض، لافتًا إلى أن عددًا كبيرًا من دور النشر تقدمت بطلبات للمشاركة، إلا أن الطاقة الاستيعابية الحالية حالت دون مشاركة الجميع، معربًا عن أمله في التوسع مستقبلًا بما يسمح باستقبال المزيد من الناشرين المصريين والعرب.

وأكد رشاد أن مكتبة الإسكندرية تمثل صرحًا ثقافيًا عالميًا ومنارة للمعرفة الإنسانية، استطاعت أن تستعيد الرسالة التاريخية للمكتبة القديمة، وأن تقدم نموذجًا معاصرًا يجمع بين الحفاظ على التراث والانفتاح على أحدث ما أنتجه الفكر الإنساني.

وأضاف أن المكانة الدولية التي تحظى بها مكتبة الإسكندرية تتجسد في طبيعة مجلس أمنائها، الذي يضم شخصيات دولية وعربية بارزة، بما يعكس التقدير العالمي للدور الذي تقوم به في دعم الثقافة والبحث العلمي والحوار بين الحضارات، مؤكدًا أن المكتبة أصبحت إحدى أهم المؤسسات الثقافية التي تمثل القوة الناعمة المصرية على المستويين العربي والدولي.

وقال إن إقامة معرض دولي للكتاب داخل مكتبة الإسكندرية تضفي عليه قيمة استثنائية، لأن الزائر لا يأتي إلى معرض للكتاب فحسب، وإنما يدخل إلى فضاء معرفي متكامل يحتضن الكتب والمخطوطات والمتاحف ومراكز البحث والأنشطة الفكرية، وهو ما يمنح المعرض طابعًا حضاريًا يميزه عن كثير من المعارض الأخرى.

وشدد رئيس اتحاد الناشرين العرب على أن الكتاب سيظل الركيزة الأساسية لصناعة الوعي الإنساني، مهما شهد العالم من تطور في وسائل الاتصال والتكنولوجيا، مؤكدًا أن المعرفة الرصينة تبدأ من الكتاب، وأن المجتمعات التي تحافظ على القراءة وتشجع النشر هي الأكثر قدرة على مواجهة التطرف والشائعات وخطابات الكراهية وبناء أجيال تمتلك الوعي والنقد والإبداع.

وأضاف أن صناعة النشر ليست مجرد نشاط اقتصادي، بل هي رسالة حضارية تسهم في حماية الهوية الوطنية، والحفاظ على اللغة العربية، وتعزيز قيم التسامح والانفتاح، ونقل الخبرات والمعارف بين الشعوب، مؤكدًا أن الناشرين العرب يؤدون دورًا محوريًا في دعم التنمية الثقافية وبناء الإنسان العربي.

وأكد أن مكتبة الإسكندرية ستظل رمزًا للإشعاع الثقافي والفكري في مصر والعالم العربي، وأن معرضها الدولي للكتاب أصبح موعدًا سنويًا ينتظره المثقفون والناشرون والقراء، لما يقدمه من نموذج يجمع بين المعرفة والإبداع والحوار، ويؤكد أن الثقافة تظل الاستثمار الحقيقي في مستقبل الأمم، وأن الكتاب سيبقى الوعاء الأهم لحفظ الذاكرة الإنسانية وصناعة المستقبل.

طباعة شارك رئيس الناشرون المفكرون قضايا

مقالات مشابهة

  • الأخضر بكام الآن؟.. سعر الدولار مقابل الجنيه المصري اليوم الجمعة 24 يوليو 2026
  • صالون الثقافة الجماهيرية بطوخ يستعرض دور القوة الناعمة في تعزيز الوعي
  • تركيا تستهدف حجم تجارة مع سوريا بقيمة 10 مليارات دولار
  • الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا
  • وزير النقل التركي في حوار للجزيرة نت: نضع قريبا حجر الأساس لمشروع طريق التنمية مع العراق
  • الاحتلال يغلق الطرق المؤدية لوسط الخليل لتأمين اقتحام المستوطنين
  • وصول طائرة “المعلا ” التابعة لشركة فلاي عدن الى مطار عدن الدولي
  • انطلاق الحملة التوعوية والإرشادية الكبرى لرفع مستوى الوعي المروري بالبحر الأحمر
  • موسكو تدخل عصر الإدارة الذكية للنقل بأكبر مركز عمليات في أوروبا
  • من بورسعيد إلى أسيوط .. الثقافة تحتفي بالوطن وتصنع الوعي في المحافظات