نوة شديدة تتعرض لها البلاد| ما هي الفيضة الكبرى.. وماذا تفعل؟
تاريخ النشر: 18th, December 2024 GMT
شعر المصريون خلال الأيام القليلة الماضية بقسوة الصقيع مما جعلهم يبحثون بشكل مستمر عن حالة الطقس، ومن المقرر أن تتعرض البلاد اليوم الأربعاء الموافق 18 ديسمبر إلى نوة الفيضة الكبرى.
نوات الإسكندريةمحافظة الإسكندرية تتعرض لنوات مختلفة خلال فصل الشتاء، وتلك النوات تكون بجدول زمني، حيث أن نوة الفيضة الكبرى سوف تبدأ اليوم الأربعاء الموافق 18 ديسمبر وتستمر حتى خمس أيام، وتعد هذه النوة من أكثر النوات شدة في فصل الشتاء.
- رياح شمالية غربية قوية لتحقيق تقدم كبير في أمواج البحر.
- أمطار غزيرة هناك في المياه المفتوحة جزئيا.
- تواصل الطقس شديد البرودة طوال اليوم، خاصة في الليل.
- عدم الاستقرار الجوي يعيق حركة الملاحة البحرية بميناء الإسكندرية.
تصطحب نوة الفيضة الكبرى أمواج بحرية عالية وحركة بحرية كبيرة، ورغم أن موعدها المتوقع هو 19 ديسمبر، فقد يتأخر أو يتقدم يومًا، وتستمر لمدة 5 أيام متواصلة، وتعتبر من النوات الأشد تأثيرًا على الإسكندرية في فصل الشتاء.
حالة الطقس اليومأكدت الهيئة العامة للأرصاد الجوية في بيان صحفي لها، أن يكون طقس اليوم الأربعاء معتدل الحرارة خلال النهار على القاهرة الكبرى للبطولة، مائل للبرودة على الوجه البحري والسواحل الشمالية، مائل للدفء على جنوب سيناء، بارد في الصباح الباكر، شديد البردة على شمال الصعيد ووسط سيناء.
وأضافت هيئة الارصاد، أنه من المتوقع أن تشهد مناطق الساحل الشمالي أمطار تتراوح بين خفيفة ومتوسطة، مع احتمالية لتساقط الأمطار على بعض المناطق في محافظات مطروح وكفر الشيخ والبحيرة.
درجات الحرارةوأوضحت هيئة الأرصاد الجوية، درجات الحرارة العظمى والصغرى المتوقعة، اليوم الأربعاء، على النحو الآتي: القاهرة العظمى 21 درجة والصغرى 11، والإسكندرية العظمى 22 والصغرى 12، ومطروح العظمى 21 درجة والصغرى 14، وسوهاج العظمى 23 درجة، والصغرى 09، وقنا العظمى 25 درجة والصغرى 11، وأسوان العظمى 26 درجة والصغرى 14.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الطقس حالة الطقس اليوم درجات الحرارة اليوم هيئة الأرصاد نوة الفيضة الكبرى المزيد نوة الفیضة الکبرى الیوم الأربعاء درجة والصغرى
إقرأ أيضاً:
نوح غالي: الأزمات فرصة مصر الكبرى لبناء اقتصاد مرن ومستدام
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الإعلامي نوح غالي، إنه في كل مرة تشهد فيها المنطقة اضطرابات سياسية أو اقتصادية، تتجه الأنظار إلى الاقتصاد المصري باعتباره أحد أكبر اقتصادات الشرق الأوسط وأكثرها ارتباطًا بحركة التجارة والاستثمار والسياحة، والسؤال الذي يفرض نفسه اليوم ليس: هل سيتأثر الاقتصاد المصري؟، بل: كيف نحول التحديات إلى فرص حقيقية للنمو؟.
وأوضح الإعلامي نوح غالي، خلال تصريحات، أن العالم يعيش مرحلة غير مسبوقة من عدم اليقين، صراعات إقليمية، واضطرابات في سلاسل الإمداد، وتقلبات في أسعار الطاقة، وارتفاع تكلفة التمويل عالميًا، وفي ظل هذه الظروف، لم يعد الاعتماد على الحلول التقليدية كافيًا، بل أصبح من الضروري تبني رؤية اقتصادية أكثر مرونة وقدرة على امتصاص الصدمات؛ مشيرًا إلى أنه يجب أن تكون الصناعة الوطنية على رأس الأولويات؛ فلا يمكن لأي اقتصاد أن يحقق الاستقرار الحقيقي إذا ظل يعتمد بصورة كبيرة على الاستيراد، وكل مصنع جديد هو فرصة عمل، وكل منتج محلي يغني عن سلعة مستوردة يعني عملة صعبة تبقى داخل البلاد، كما يجب إعادة النظر في مفهوم الاستثمار، لأن المستثمر لا يبحث فقط عن الحوافز الضريبية، بل يبحث عن سرعة الإجراءات، واستقرار التشريعات، ووضوح الرؤية، وعندما يشعر المستثمر بالأمان والثقة، فإنه يصبح شريكًا في التنمية، وليس مجرد ممول لمشروع.
وأكد ان مصر تمتلك ميزة جغرافية لا تنافسها فيها دول كثيرة، فموقعها الاستراتيجي، وقناة السويس، وشبكة الموانئ الحديثة، يمكن أن تجعلها مركزًا إقليميًا للصناعة والخدمات اللوجستية، إذا تم استغلال هذه المزايا بالشكل الأمثل؛ أما القطاع الزراعي، فهو لا يقل أهمية عن الصناعة؛ فتعزيز الأمن الغذائي لم يعد خيارًا، بل أصبح ضرورة وطنية في عالم تتزايد فيه الأزمات، موضحًا أن الاستثمار في الزراعة الحديثة، وترشيد استخدام المياه، ودعم الصناعات الغذائية، كلها أدوات لحماية الاقتصاد من تقلبات الأسواق العالمية، ولا يمكن الحديث عن الاقتصاد دون الحديث عن المواطن، فزيادة الإنتاج لا تتحقق إلا بوجود عامل مؤهل، ومهندس مبدع، وشاب يمتلك المهارة والقدرة على المنافسة، لذلك فإن الاستثمار في التعليم الفني، والتدريب، وريادة الأعمال، هو استثمار في مستقبل الاقتصاد نفسه.
ولفت إلى أن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة يجب أن يتحول من مجرد مبادرات إلى سياسة اقتصادية مستدامة، فهذه المشروعات تمثل العمود الفقري لاقتصادات الدول الكبرى، وتستطيع أن توفر آلاف فرص العمل، وتخلق منتجات محلية قادرة على المنافسة، وفي الوقت نفسه، تقع مسؤولية كبيرة على المجتمع، فترشيد الاستهلاك، وتشجيع شراء المنتج المصري متى كان منافسًا في الجودة والسعر، والابتعاد عن ثقافة الاستيراد غير الضروري، كلها ممارسات تساهم بصورة مباشرة في دعم الاقتصاد الوطني.
وشدد على أن قوة الاقتصاد لا تُقاس فقط بحجم الاحتياطي النقدي أو معدلات النمو، وإنما بقدرته على الصمود أمام الأزمات، وسرعة التعافي منها، وتحويل التحديات إلى فرص، ورغم صعوبة المشهد الإقليمي، فإن مصر تمتلك المقومات التي تؤهلها لعبور هذه المرحلة، إذا تضافرت جهود الدولة والقطاع الخاص والمواطن، فالأزمات، مهما كانت قاسية، قد تكون بداية لمرحلة جديدة من البناء والإنتاج، إذا أحسنَّا قراءة المشهد واتخذنا القرارات الصحيحة.
وأشار إلى أنه في النهاية، يبقى الرهان الحقيقي ليس على الظروف، وإنما على الإرادة والعمل والإنتاج، فهذه هي الركائز التي صنعت نهضة الأمم، وستظل الطريق الأكثر أمانًا لبناء اقتصاد قوي ومستدام، قادر على حماية الوطن وتحقيق حياة.