الذهب عند أقل مستوى في شهر بعد تلميحات عن تهدئة خفض الفائدة
تاريخ النشر: 19th, December 2024 GMT
انخفضت أسعار الذهب بأكثر من واحد بالمئة، الأربعاء، لتصل إلى أدنى مستوى في شهر بعد أن خفض مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي أسعار الفائدة كما كان متوقعا، لكنه أشار إلى أنه سيبطئ وتيرة خفض تكاليف الاقتراض، مما عزز الدولار وعوائد سندات الخزانة.
وأصدر الاحتياطي الفيدرالي توقعات جديدة تدعو إلى خفض أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية مرتين في العام المقبل وسط ارتفاع التضخم.
تحركات الأسعار
تراجع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.5 بالمئة إلى 2606.64 دولار للأونصة بحلول الساعة 19:56 بتوقيت غرينتش في أدنى مستوى منذ 18 نوفمبر.
وانخفضت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.3 بالمئة إلى 2653.30 دولار.
وبعد توقعات الاحتياطي الفيدرالي، واصل الدولار مكاسبه، مما جعل الذهب أكثر تكلفة لحائزي العملات الأخرى، في حين وصل العائد على أذون الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوى في أربعة أسابيع.
وقال جيروم باول رئيس البنك المركزي الأميركي إن صناع السياسات في البنك يريدون رؤية تقدم أكبر في خفض التضخم أثناء النظر إلى مسار خفض أسعار الفائدة في المستقبل.
وسيترقب المتعاملون الآن بيانات رئيسية عن الناتج المحلي الإجمالي والتضخم في الولايات المتحدة من المقرر صدورها في الأيام القليلة المقبلة وقد يكون لها تأثير أكبر في صياغة السياسات النقدية.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، هبطت الفضة في المعاملات الفورية 2.3 بالمئة إلى 29.83 دولار للأونصة.
وانخفض البلاتين 1.8 بالمئة إلى 922 دولارا، وتراجع البلاديوم 2.5 بالمئة إلى 910.94 دولار.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الذهب جيروم باول التضخم أسواق الأسواق ذهب اقتصاد عالمي الفيدرالي الأميركي الذهب جيروم باول التضخم ذهب بالمئة إلى
إقرأ أيضاً:
ارتفاع التضخم في منطقة اليورو يعزز مبررات رفع أسعار الفائدة
تسارع التضخم في منطقة اليورو خلال الشهر الماضي بفعل ارتفاع تكاليف الطاقة والخدمات، ما يعزز مبررات قيام البنك المركزي الأوروبي برفع طفيف لأسعار الفائدة في وقت لاحق من هذا الشهر، وفقاً لبيانات يوروستات الصادرة الثلاثاء.
وارتفعت أسعار المستهلكين في الدول الـ 21 التي تستخدم اليورو إلى 3.2% في مايو مقارنة بنحو 3.0% في الشهر السابق، وهو مستوى أعلى بكثير من مستهدف البنك المركزي الأوروبي البالغ 2%، لكنه جاء متوافقاً مع توقعات استطلاع، ويُعزى هذا الارتفاع إلى زيادة بلغت 10.9% في أسعار الطاقة وارتفاع بنسبة 3.5% في أسعار الخدمات.
وفي تطور من المرجح أن يثير قلق صناع السياسات، ارتفع أيضاً التضخم الأساسي - الذي يستثني أسعار الطاقة والأغذية الأكثر تقلباً - إلى 2.5% من 2.2% في أبريل، مدفوعاً بارتفاع أسعار الخدمات وزيادة طفيفة في أسعار السلع الصناعية.
تغيّر التوقعات قصيرة الأجل للسياسة النقدية
ورغم أن هذه البيانات تُراقَب عن كثب من قبل البنك المركزي الأوروبي، فمن غير المرجح أن تغيّر التوقعات قصيرة الأجل للسياسة النقدية، إذ أكد صناع القرار بالفعل أن ارتفاع التضخم يبرر الزيادة في تكاليف الاقتراض، بحسب الاسواق العربية.
وقد قامت الأسواق المالية بتسعير شبه كامل لرفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في 11 يونيو، مع توقع تنفيذ زيادتين إضافيتين خلال فصل الخريف، كما أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة قد ينتقل إلى بقية الاقتصاد، مما يؤدي إلى ضغوط تضخمية أكثر استدامة.