أسعار النفط تسجل أعلى مستوى لها في أسبوع
تاريخ النشر: 3rd, June 2026 GMT
واشنطن - صفا
ارتفعت أسعار النفط، اليوم، إلى أعلى مستوى لها في أسبوع وسط تعاملات متقلبة تترقب فيها الأسواق مستجدات الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، بعد الكشف عن أن طهران تدرس اتفاقاً محتملاً مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب.
وزادت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1.02 دولار، أو ما يعادل 1.1%، لتبلغ 96 دولاراً عند التسوية، فيما صعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 1.
وحقق الخامان أعلى مستوى لهما عند الإغلاق منذ 26 أيار/ مايو الماضي.
وقال محللون في شركة "ريتربوش آند أسوشيتس" للاستشارات في مجال الطاقة إن أسعار النفط لا تزال شديدة التقلب وسط تصريحات متضاربة صادرة عن البيت الأبيض وإيران، وكذلك بين "ترامب" ورئيس الحكومة الإسرائيلية "بنيامين نتنياهو".
وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن طهران تدرس اتفاقاً مقترحاً لوقف الحرب مع الولايات المتحدة، لكنها لم تتواصل مع واشنطن منذ عدة أيام، في حين أكد الرئيس الأميركي "دونالد ترامب" أن المفاوضات مستمرة دون توقف
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: أسعار النفط كم سعر النفط النفط سعر النفط اليوم النفط وحرب إيران
إقرأ أيضاً:
أمريكا تتوعد إيران والحوثيين بعد ضرب ناقلات النفط
البلاد (وكالات)
تعهدت الولايات المتحدة بتصعيد عملياتها العسكرية ضد إيران وحلفائها الحوثيين، عقب استهداف ناقلات نفط وملاحة مرتبطة بالمملكة في البحر الأحمر، في تطور دفع أسعار النفط العالمية إلى الارتفاع الحاد وتجاوز خام برنت حاجز 100 دولار للبرميل.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن واشنطن ستحمل إيران المسؤولية الكاملة عن هجمات الحوثيين، محذرًا من أن طهران وحلفاءها سيواجهون “عقابًا عسكريًا كبيرًا”، كما أوضحت القيادة المركزية الأمريكية أن الضربات الجارية تستهدف إضعاف قدرة إيران على تهديد الملاحة المدنية والتجارية في المنطقة.
وأثار التصعيد قلقًا دوليًا واسعًا، إذ حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من خروج الوضع عن السيطرة، مؤكدًا أمام مجلس الأمن أن الأزمات المتلاحقة تدفع المنطقة نحو مزيد من التصعيد. كما حذرت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد من تداعيات «صدمة الطاقة» على التضخم والاقتصاد العالمي.
من جانبه، أشار وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس إلى أن استمرار الاضطرابات في أسواق الطاقة ستكون له “عواقب وخيمة” على الدول المستوردة للنفط، في ظل غياب مؤشرات على قرب التوصل إلى وقف لإطلاق النار أو تسوية سياسية تنهي المواجهة المتصاعدة.
وفي الوقت الذي تبادلت فيه واشنطن وطهران الاتهامات بشأن مسؤولية التصعيد، كشفت سلطنة عُمان عن تحركات دبلوماسية لاستئناف المحادثات بين المملكة والحوثيين، معربة عن قلقها البالغ من تدهور الأوضاع في البحر الأحمر، ومحذرة من اتساع دائرة التوتر بما يهدد أمن الملاحة والاستقرار الإقليمي.