أكد الدكتور إسلام عنان أستاذ اقتصاديات الدواء، أنه على مستوى العالم يوجد لقاحين لـ الإنفلونزا، مشيرا إلى أنه بكل عام يوجد سلالات جديدة من الإنفلونزا لذا يتم تغيير اللقاح الخاص بالمرض.

للوقاية من الانفلونزا.. نصائح لتعزيز المناعة في الشتاء أيمن أبو العلا: بدء إنتاج لقاح الأنفلونزا محليًا خطوة جيدة للأمن القومي


وقال إسلام عنان، خلال مداخلة هاتفية لفضائية “اكسترا نيوز”، أن  كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة والاطفال عليهم الحصول على تطعيم الأنفلونزا، مؤكدا أن هناك نسبة ليست صغيرة تدخل المستشفيات بسبب الأمراض التنفسية، و هناك أكثر من فيروس منها المخلوي والأنفلونزا إضافة إلى متحورات كورونا.

 تقوية الجهاز المناعي ومواجهة الأمراض التنفسية

وتابع أن من يحصل على اللقاح الموسمي أو لقاح كورونا، يساهم في تقوية الجهاز المناعي ومواجهة الأمراض التنفسية، مؤكدا أنه لا يوجد تعارض بين لقاحات الفيروسات التنفسية.

وأكد الدكتور أيمن أبو العلا، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الإصلاح والتنمية ووكيل لجنة حقوق الإنسان، أهمية البدء فى إنتاج لقاح الأنفلونزا محليا، والإعلان عن ضخ 100 ألف جرعة من لقاح الإنفلونزا الموسمية الرباعى الذى يضم أحدث السلالات الخاصة بالأنفلونزا، مشيرا إلى أن ذلك خطوة جيدة، لاسيما وأن اللقاح يحمى من العدوى نسبيا ويقلل من المضاعفات حال الإصابة.

ودعا أبو العلا فى تصريحات صحفية له اليوم، إلى أهمية التوسع فى إنتاج ذلك اللقاح الهام فى موسم الشتاء الحالى الذى يشهد انتشار الإصابة بـ الإنفلونزا بشكل متكرر، نظرا لسرعة العدوى به، لافتا إلى أهمية توفيره للمواطنين فى فروع المصل واللقاح بالجمهورية.

وأضاف النائب أيمن أبو العلا، أن تلك الخطوة تأتى فى إطار توجه الدولة نحو توطين صناعة اللقاحات والأدوية محليا، باعتبارها صناعات هامة تحقق الأمن القومى.

كما ثمن أبو العلا، إعلان الشركة القابضة للأمصال واللقاحات، عن بدء توطين صناعة لقاح شلل الأطفال بداية من العام المقبل، وذلك بموجب توقيع اتفاقية تعاون بين «ڤاكسيرا» وشركة "بلتهوفن" الهولندية لنقل تكنولوجيا تصنيع لقاح شلل الأطفال بالحقن، مشيرا إلى أهمية تلك الخطوة بدخول مصر ذلك القطاع الهام، الذى كانت يختص عدد محدود من الدول والشركات العالمية.

وتابع عضو مجلس النواب، أن مصر تمتلك إمكانيات كبيرة تؤهلها للنجاح فى صناعة اللقاحات والأدوية، وهو ما شجع تلك الشركات العالمية للاشتراك مع مصر فى إنتاج تلك اللقاحات ونقل تكنولوجيا صناعتها إلى مصر لأول مرة.

وأوضح أبو العلا، أن موقع مصر وما تشهده من تطوير فى البنية التحتية يؤهلها لتكون سوق إقليمى لصناعة اللقاحات والدواء، لتخدم الدول الإفريقية العربية والمنطقة بالكامل.

ودعا أبو العلا، الحكومة إلى سرعة الإجراءات وحركة الإنتاج فى ذلك المجال، وتذليل أى عقبات، لتحقيق خطة الدولة فى توطين صناعة الدواء واللقاحات بنجاح كبير.

وأشار إلى أن ذلك سيكون له عائد اقتصادى كبير على مصر، فى توفير العملة الأجنبية، بالإضافة إلى أنه يعد جزءا كبيرا من الأمن القومى المصرى.

 

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الأنفلونزا لقاح الإنفلونزا اللقاحات كورونا بوابة الوفد أبو العلا إلى أن

إقرأ أيضاً:

الشحاتي: حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي

قال الخبير النفطي محمد الشحاتي في تصريح لـ«شبكة عين ليبيا» إن حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي، مشيراً إلى أن ليبيا جاءت ضمن أكبر الدول في العالم من حيث حجم حرق الغاز وفقاً لتقارير دولية حديثة.

وأوضح الشحاتي أن الكميات المحروقة ارتفعت خلال عام 2025 بالتزامن مع ارتفاع إنتاج النفط، لكنه شدد على ضرورة التمييز بين حجم الحرق وكثافة الحرق، موضحاً أن حجم الغاز المحروق ارتفع نتيجة زيادة إنتاج النفط، بينما انخفضت كثافة الحرق بصورة طفيفة، أي أن كمية الغاز المحروق لكل برميل نفط تحسنت نسبياً، وهو ما يعكس تحسناً تشغيلياً محدوداً، لكنه لا يعني أن المشكلة تراجعت، لأن الكميات المطلقة ما زالت مرتفعة.

وأضاف أن الخسائر الاقتصادية الناتجة عن حرق الغاز لا تقتصر على قيمة الغاز المهدور فقط، بل تشمل أيضاً قيمة الكهرباء التي كان يمكن إنتاجها، وتقليل استهلاك الوقود السائل في محطات التوليد، وإتاحة كميات إضافية من النفط الخام والديزل للتصدير، فضلاً عن خفض الانبعاثات وتحسين كفاءة استغلال الموارد الوطنية.

وأكد أن زيادة إنتاج النفط يجب أن تترافق مع توسع موازٍ في مرافق جمع ومعالجة الغاز، لأن زيادة الإنتاج النفطي دون تطوير هذه المرافق ستؤدي بشكل مباشر إلى ارتفاع كميات الغاز المحروقة.

وأكد الشحاتي أن أكبر المتضررين من استمرار حرق الغاز هو قطاع الكهرباء، باعتبار أن ليبيا تعتمد بشكل أساسي على الغاز الطبيعي في تشغيل محطات التوليد.

وأوضح أن كل متر مكعب من الغاز يتم استرجاعه يمكن أن يساهم في زيادة إنتاج الكهرباء أو تقليل الاعتماد على الوقود السائل، وهو ما ينعكس على خفض تكلفة إنتاج الكهرباء وتحسين كفاءة المنظومة وتقليل الانقطاعات.

مقالات مشابهة

  • وزارة الطاقة الأذربيجانية: 700 مليون متر مكعب صادرات الغاز إلى سوريا
  • 9958 ملفا في سنة... وسيط المملكة يكشف تصاعد اللجوء إلى الوساطة الإدارية (فيديو)
  • نقص حاد.. روسيا تتجه لتمديد حظر تصدير الديزل والبنزين
  • هلال: مفهوم الدولة الوطنية المتدخلة أبرز ما تبقى من إرث ثورة يوليو
  • نائب وزير الخارجية يستعرض جهود مصر في مواجهة الأمراض وصناعة اللقاحات بإفريقيا
  • تأكيدات رئاسية يمنية على أهمية دور “التشاور والمصالحة” لمواجهة تصعيد الحوثيين
  • عالم أزهري يطالب بإنتاج فيلم عن البابا شنودة
  • اقتصاديات التنمية في عصر الاضطراب
  • وزير الأوقاف والإرشاد يترأس اجتماع مجلس الوزارة ويؤكد أهمية مساندة معركة استعادة الدولة
  • الشحاتي: حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي