اعتبر السودان أن هذه التعليقات، طائشة وغير مسؤولة، وتمثل خروجا كاملا على قواعد سلوك شاغلي المواقع العليا الرسمية والعسكرية من تعقل وانضباط وانتقاء الألفاظ.

متابعات – تاق برس

طالب السودان، الحكومة الأوغندية باعتذار رسمي عن التعليقات المسيئة والخطيرة التي نشرها القائد العام لقوات الدفاع الشعبية الأوغندية، إبن الرئيس موسفيني، أمس على منصة (إكس)، والتي، هدد فيها بالاستيلاء على الخرطوم، فور تولي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المنتخب لمنصبه

كما طالب في بيان للخارجية السودانية اليوم الإتحاد الأفريقي والمنظمات الإقليمية والدولية إدانة هذه التصريحات، وما تنطوي عليه من تهديد واضح للأمن الإقليمي والدولي وإساءة للأفارقة.

واعتبر البيان هذه التعليقات، طائشة وغير مسؤولة، وتمثل خروجا كاملا على قواعد سلوك شاغلي المواقع العليا الرسمية والعسكرية من تعقل وانضباط وانتقاء الألفاظ.

وقال إن هذه التعليقات تجسد سابقة شاذة ودركا مؤسفا من الاستخفاف بالقانون الدولي وأعراف التعامل بين الدول ومقتضيات الإحترام المتبادل بين الشعوب الشقيقة والصديقة.

وأضافت حكومة السودان في بيانها، إن التهديد بالحرب واستباحة سيادة الدول وتحدي ميثاق الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي وقواعد القانون الدولي أخطر من أن تكون موضوعا للعبث والبحث عن الأضواء و الإدهاش.

السودان ويوغنداموسيفينيوزارة الخارجية السودانية

المصدر

المصدر: تاق برس

كلمات دلالية: موسيفيني وزارة الخارجية السودانية

إقرأ أيضاً:

تصريحات حكومية تُذكّر بعرقلة الإخوان استئناف تصدير النفط عقب هجمات الحوثي

أثارت تصريحات حديثة لوزير النفط محمد بامقاء عن جهود استئناف تصدير النفط، التساؤلات حول خيارات الحكومة لمواجهة التحديات التي تفرضها تهديدات مليشيا الحوثي لعرقلة الأمر.

الوزير، وفي تصريحات له لصحيفة "الشرق الأوسط" السعودية، حول تنفيذ قرار مجلس القيادة الرئاسي لاستئناف تصدير النفط، أكد وجود خطة أمنية لمواجهة التهديدات الحوثية.

وكشف بامقاء عن عقد اجتماع عاجل مع الجهات الأمنية والعسكرية المكلفة من رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، و"الشركة صاحبة العقد"، وقال إنه تم وضع خطة أمنية لهذا الغرض، للتعامل مع التهديدات الأمنية، خصوصًا من الحوثيين في باب المندب.

وتحدث الوزير عن إقرار آلية تنفيذية مزمّنة لإنجاز مهمة استئناف تصدير النفط، وقال إنه وجّه الوزارة لعقد اجتماعات مع جميع الوحدات المختصة والمؤسسات والشركات الوطنية والأجنبية المشاركة مع الدولة، لوضع خطط عاجلة تشمل جميع الجوانب الفنية والمالية والإدارية، وهناك فرق تعمل على ذلك.

مؤكدًا جاهزية وزارة النفط والمعادن الفنية والعمل على استعادة الوضع التشغيلي، وهو عبارة عن إجراء فني في الصناعة النفطية عند إغلاق المنشآت لفترة طويلة، بحيث يتم تفريغ الأنابيب"، حسب قوله.

وأضاف مؤكدًا: "نعمل حاليًا على إعادة تفعيلها، وجاهزون لبدء التصدير حال استلامنا إشعارًا رسميًا من الشركة المتفق معها خلال الأيام المقبلة".

ولم يكشف وزير النفط أي تفاصيل أو معلومات عن "الشركة صاحبة العقد"، والتي أكد بأن عملية استئناف تصدير النفط مرتبطة بإصدار إشعار من قبل هذه الشركة.

هذا الغموض في تصريحات وزير النفط، يُعيد إلى الأذهان المحاولة الوحيدة التي قامت بها الحكومة لاستئناف تصدير النفط عقب عام واحد من هجمات مليشيا الحوثي الإرهابية على موانئ التصدير.

المحاولة جرى الكشف عنها، من خلال الوثيقة التي نشرها البرلماني الإخواني علي عشال، وتعود لخطاب مرفوع من رئيس الحكومة الأسبق معين عبد الملك إلى رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، حول إجراءات الحكومة لتنفيذ توجيهات المجلس بمحاولة استئناف عملية تصدير النفط.

ووفق الوثيقة، أشار معين حينها إلى رفض شركات نفطية وأمنية عالميًا جرى التخاطب معها لإعادة عملية التصدير، وأن شركة النفط تمكنت من الحصول على عرض من شركة إماراتية لشراء النفط المنتج والتكفل بعملية تأمين تصدير النفط، مقابل حصولها على خصم بنسبة 30-35% عن السعر العالمي للنفط.

>> على غرار الاتصالات.. حملة إخوانية تهاجم محاولة حكومية لإعادة تصدير النفط

ليتحول الأمر إلى حملة إخوانية شرسة لمهاجمة الحكومة واتهامها بالفساد والتفريط بالثروة النفطية والسيادة، بل واتهام الحكومة بالتواطؤ مع مليشيا الحوثي لمهاجمة موانئ التصدير من أجل تمرير هذه الصفقة.

وكان لافتًا التعليق الذي أورده البرلماني الإخواني علي عشال حول الوثيقة، حيث عبر عن احتجاجه على ما وصفه بأنه استعجال الحكومة في إتمام الصفقة، "رغم علمها بترتيبات إحلال هدنة دائمة يمكن أن تتيح معاودة تصدير النفط".

في تبرير إخواني واضح لمعارضة خطوة الحكومة آنذاك لتصدير النفط، لمنع تعطيل التفاهمات الواردة في خارطة الطريق بمنح مليشيا الحوثي نسبة من عائدات النفط مقابل السماح بعودة التصدير.


مقالات مشابهة

  • خبراء ومحللون لـ«الاتحاد»: تنامي دور «الإخوان» داخل الجيش يفاقم الأزمة السودانية
  • إصلاح الأحزاب السودانية وبناء القوى الحديثة «8-10»: كيف نبني حزباً سودانياً حديثاً؟
  • محافظ نابلس: تصريحات نتنياهو لا تخيف الفلسطينيين ولن تمنعهم من الصمود
  • مصباح أحمد: رفض التحقيق الدولي في استخدام الأسلحة الكيميائية يعرض السودان لمزيد من العقوبات
  • تصريحات حكومية تُذكّر بعرقلة الإخوان استئناف تصدير النفط عقب هجمات الحوثي
  • نائب رئيس دولة فلسطين يطالب المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لوقف اعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال
  • الأرصاد السودانية تحذر: أمطار غزيرة ورياح مثيرة للغبار تضرب عدة ولايات
  • الخارجية السودانية: واشنطن تجاهلت التعاون الثنائي بشأن مزاعم الأسلحة الكيميائية وفرضت عقوبات دون أدلة
  • إصلاح الأحزاب السودانية وبناء القوى الحديثة «7-10»: نحو جيل جديد من الأحزاب
  • الأرصاد السودانية تكشف مفاجآت الطقس خلال 72 ساعة.. أمطار وسيول محتملة في هذه المناطق