تعليم القليوبية يسيطر على حريق محدود في مدرسة الحبل الأصفر
تاريخ النشر: 19th, December 2024 GMT
أكد مصطفي عبده وكيل وزارة التربية والتعليم بالقليوبية أنه الحريق الذي شهدته مدرسة الجبل الأصفر الإعدادية بإدارة الخانكة التعليمية سيبه ماس في أحد الكابلات الكهربائية في غرفة جانبية بالمدرسة، مشيرا أنه حريق محدود تم السيطرة عليه، ونقل التلاميذ لمبني آخر مع استمرار اليوم الدراسي طبيعيا.
أضاف وكيل وزارة التربية والتعليم أن الحادث مر بسلام دون خسائر في الأرواح أو إصابات وتم السيطرة علي الموقف في أسرع وقت، وطمأنت الطلاب وأسرهم وتنفيذ حالات الإخلاء والسلامة في المواقف الطارئة.
ووجه وكيل وزارة التربية والتعليم مدير إدارة الخانكة التعليمية بسرعة متابعة للموقف وتشكيل لجنة لفحص الواقعة والاطمئنان علي الطلاب وسلامة المنشأت التعليمية وسرعة إزالة آثار الواقعة.
كانت مدرسة الحبل الاصفر الاعدادية بإدارة الخانكة التعليمية قد شهدت حريق محدود بسبب ماس كهرباء وتم السيطرة علي الموقف دون خسائر في الأرواح وتبين نشوبه في كابل كهربائي بغرفة جانبية دون حدوث ثمة مشكلات.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: حريق مدارس القليوبية
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.