القصة الكاملة لأزمة عمر كمال في الأهلي.. من قطع الشرايين إلى رد والد إمام عاشور
تاريخ النشر: 19th, December 2024 GMT
لا تزال توابع خسارة الأهلي من باتشوكا المكسيكي في بطولة الانتركونتيننتال، تلقي بظلالها على غرفة ملابس الفريق الأحمر، بعد أن تفجرت أزمة عمر كمال عبد الواحد الذي تم نقله إلى المستشفى أمس الأربعاء، ويستعرض «الوطن سبورت» القصة الكاملة لتلك الأزمة.
نقل عمر كمال إلى المستشفى بدأت الأزمة بعد تردد أنباء عن نقل عمر كمال لاعب الأهلي إلى المستشفى خلال مران أمس الأربعاء، وذلك عقب تعرضه لقطع في شرايين يده، وبعد ساعات من الخبر أصدر محمد رمضان المدير الرياضي بالقلعة الحمراء بيانا رسميا.
وقال محمد رمضان، المدير الرياضي بالنادي الأهلي، إن الإصابة التي تعرض لها اللاعب عمر كمال عبد الواحد جاءت نتيجة انزلاق إحدى قدميه خلال الاستحمام، ومن ثم تعرضه لقطع سطحي استوجب 4 غرز باليد، وحصل على راحة اليوم على أن ينتظم في التدريبات بعد غد الجمعة.
ونفى المدير الرياضي، حدوث أي خلاف بين عمر كمال وأي من زملائه، كما تردد على بعض مواقع التواصل الاجتماعي.
إبراهيم عبدالجواد: حدثت مشادة بين إمام عاشور وعمر كمال في تدريب الأهليكان الإعلامي إبراهيم عبدالجواد، كشف عن مشادة حدثت بين إمام عاشور وزميله بالفريق عمر كمال عبدالواحد، وذلك خلال مران الفريق الذي أقيم أمس الأربعاء على مقر النادي بمدينة نصر، وقال في تصريحات عبر برنامج ملعب أون تايم سبورتس، إن المشادة حدثت بين إمام عاشور وعمر كمال عبدالواحد بسبب انتقاد الأول للأخير في بعض الأمور الفنية، وتطور الأمر إلى خلاف بين الثنائي داخل غرفة الملابس، ولكن تدخل اللاعبين من أجل حل هذه الأزمة بصورة نهائية.
والد إمام عاشور لاعب الأهليونفى والد إمام عاشور، في تصريحات صحفية، حدوث أزمة بين نجله واللاعب عمر كمال، وتتحرك إدارة النادي الأحمر لاتخاذ قرارات صارمة تعيد الانضباط لغرفة ملابس الفريق.
أزمات «أوضة لبس» الأهلي.. 3 قرارات عاجلة من الإدارة لإنقاذ الموسماتخذت إدارة الأهلي عدة قرارات لفرض الانضباط والسيطرة على سلوكيات اللاعبين، ومن أبرز تلك القرارات إمكانية تعيين مدير كرة على أن يتفرغ محمد رمضان لأداء دوره كمدير رياضي.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: أزمة عمر كمال إصابة عمر كمال محمد رمضان الأهلي إمام عاشور عمر کمال
إقرأ أيضاً:
مجلس الدولة: ندعو الليبيين إلى ترشيد استهلاك الكهرباء
أكد المجلس الأعلى للدولة الاستشاري، متابعته ببالغ القلق لاستمرار أزمة انقطاع التيار الكهربائي وتفاقم طرح الأحمال في مختلف أنحاء ليبيا، محذرًا من تداعياتها على المواطنين، خاصة في ظل الارتفاع الكبير في درجات الحرارة، وما تسببه من أعباء على الأسر وتعطيل للمرافق العامة وإضرار بالأنشطة الاقتصادية والخدمية.
وقال المجلس، في بيان له، إن استمرار الأزمة رغم الاعتمادات المالية الضخمة التي خُصصت لقطاع الكهرباء ومشروعات التطوير المعلنة، لم يعد يُفسَّر كظرف طارئ، بل يعكس، بحسب البيان، خللًا إداريًا يستوجب المراجعة والمساءلة.
وحمّل المجلس حكومة الدبيبة، المسؤولية السياسية والإدارية عن الإخفاق في إدارة ملف الكهرباء، باعتبارها الجهة المشرفة على الشركة العامة للكهرباء، مؤكدًا أن إدارة المرافق الحيوية يجب أن تستند إلى الكفاءة والخبرة والتخصص، بعيدًا عن أي اعتبارات أخرى.
ودعا المجلس، هيئة الرقابة الإدارية، وديوان المحاسبة، والهيئة الوطنية لمكافحة الفساد، والنيابة العامة، إلى فتح تحقيق شامل في الجوانب الإدارية والمالية والفنية لقطاع الكهرباء، لكشف أسباب القصور وتعثر المشروعات، والتحقيق في أي شبهات فساد أو إهدار للمال العام، مع إعلان نتائج التحقيق للرأي العام ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته وفقًا للقانون.
وشدد البيان، على أن توفير خدمة كهربائية مستقرة وآمنة يعد حقًا أصيلًا لكل مواطن، مؤكدًا أن تجاوز الأزمة يتطلب إصلاحًا مؤسسيًا حقيقيًا قائمًا على الكفاءة والشفافية والمساءلة، بما يضمن استقرار هذا المرفق الحيوي والحفاظ على المال العام.
كما دعا المجلس، المواطنين إلى ترشيد استهلاك الطاقة خلال المرحلة الراهنة، مع التأكيد أن ذلك لا يعفي الجهات التنفيذية من مسؤوليتها الكاملة في اتخاذ الإجراءات العاجلة لإنهاء الأزمة ومعالجة أسبابها من جذورها.
واختتم المجلس الأعلى للدولة بيانه، بالتأكيد على مواصلة متابعة هذا الملف وممارسة دوره السياسي والرقابي حتى اتخاذ الإجراءات الكفيلة بضمان استقرار قطاع الكهرباء، وصون حقوق المواطنين، وتعزيز الثقة في مؤسسات الدولة.