قيادي بحماة وطن يطالب بإطلاق اسم نهير السباعي علي مدرسة المنيل
تاريخ النشر: 19th, December 2024 GMT
طالب اللواء سامح لطفى عضو هيئة مكتب حزب حماة وطن، محافظ القاهرة بتخليد اسم الشهيدة نهير السباعى بإطلاق اسمها علي اسم المدرسة التي كانت تعمل بها في المنيل كانموذج يحتذي به ومثال للرحمة والرفق بالحيوان بعد أن لفظت أنفاسها الأخيرة هي وأسرتها بسبب نشوب حريق في الوحدة السكنية بالطابق الأخير في عمارة مكونة من 11 طابقًا وأسفر عن مصرعهم إثر إصابتهم بحروق واختناق.
وقال "لطفي" في بيان له إن الشهيدة نهير السباعي ضربت اروع الامثلة في الرحمة التي تتجلي في أفعال بسيطة لكنها عظيمة في معناها مثل إطعام الكلاب في الشوارع ونشر الوعي في المجتمع ما كانت تقوم به لا يحتاج إلى الكثير، لكنه يُحدث فرقًا كبيرًا في حياة الكائنات التي لا تملك صوتًا، لافتا الي أن وضع أسم الشهيدة علي المدرسة سوف يكون بمثابة تكريم لها فضلا عن تعليم الأجيال القادمة معنى العطاء والرحمة.
وأضاف اللواء سامح لطفى عضو هيئة مكتب حزب حماة وطن، أن أهمية تكريم الشهيدة نهير السباعي ضرورة بعد الجهود التي قامت بها قبل وفاتها حيث انها صاحبة مبادرة إطعام الحيوانات الضالة ونشر الوعي بأهمية الرحمة تجاة الكائنات الضعيفة وتخليد وذكراها سينشر فكرة الرحمة في المجتمع والاجيال الواعدة.
و نعي اللواء سامح لطفي عضو هيئة مكتب حزب حماة وطن، أسرة نهير السباعى التي تعمل أخصائي بمدرسة القاهرة الفنية الصناعية بنات بالمنيل بعد أن لفظت أنفاسها الأخيرة هي وأسرتها بسبب نشوب حريق في الوحدة السكنية بالطابق الأخير في عمارة مكونة من 11 طابقًا وأسفر عن مصرعهم إثر إصابتهم بحروق واختناق.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محافظ القاهرة المزيد
إقرأ أيضاً:
الفيلم الجيد أفضل من ألف محاضرة .. أزهري يطالب بإصلاح السينما
أكد الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، أن السينما خلال الفترة الأخيرة ساهمت في التأثير سلبًا على بعض القيم والأخلاق، موضحًا أن بعض الأعمال أصبحت تمجد المجرم وتقدمه بصورة جذابة أمام المشاهد، وأحيانًا تظهره في صورة شخصية خفيفة الظل.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن الفيلم إذا كان موضوعه جيدًا، فإنه قد يكون أفضل من ألف محاضرة تُقدم للمواطنين، لأن تأثير الفيلم يكون أقوى وأكثر وصولًا للجمهور.
ولفت إلى أن بعض الأفلام تسببت في إفساد الأخلاق، عندما سيطر عليها القطاع الخاص غير المسؤول، معتبرًا أن جزءًا من المشكلات التي يعاني منها المجتمع بسبب بعض الأعمال الفنية يرتبط بدور المنتج واختياراته.
وأشار إلى أن هدف بعض المنتجين أصبح تحقيق الأرباح فقط، مؤكدًا ضرورة إنتاج أعمال فنية ذات قيمة ورسالة، يكون لها تأثير إيجابي في المجتمع.