وكيل وزارة الأوقاف لشئون الدعوة: بناء الأجيال مسؤولية كبيرة وأمانة في عنق الجميع
تاريخ النشر: 20th, December 2024 GMT
أكد الدكتور أيمن أبو عمر، وكيل وزارة الأوقاف لشئون الدعوة، أن مسؤولية تربية الأطفال وبنائهم تعد أمانة عظيمة في أعناق الجميع، سواء الأسرة أو المؤسسات التعليمية أو الدينية أو المجتمع بشكل عام، لافتا إلى إن الطفولة هي مرحلة تأسيسية لبناء الإنسان القادر على حمل راية الوطن والنهوض به في المستقبل، فالأطفال هم قادة الغد الذين سيحملون مسؤولية الدفاع عن الوطن والمحافظة على قيمه ومكتسباته.
وأوضح الدكتور أيمن أبو عمر، خلال فتوى له، أن مفهوم "بناء الأمل" يتجاوز كونه مجرد مسئولية، ليكون رؤية استراتيجية تهدف إلى إعداد شباب قادر على قيادة الأمة وتحقيق التقدم والازدهار، مع الحفاظ على القيم والمبادئ التي ترسخها الحضارة المصرية، لافتا إلى أن أطفال اليوم هم شباب المستقبل وهم من سيبنون المجد والحضارة، وسيحافظون على كرامة وعظمة هذا الوطن."
وأضاف وكيل وزارة الأوقاف أن المسؤولية تجاه الأطفال لا تقتصر فقط على الأب والأم، بل تشمل كل المؤسسات التي تشارك في بناء وعي الأطفال، سواء كانت دينية أو تعليمية، مؤكدا على أهمية التعاون بين جميع الأطراف في تربية الأطفال بشكل سليم، مشيرًا إلى أن كل فرد في المجتمع مسؤول عن توجيه هذا الطفل ورعايته حتى يصبح فردًا فاعلًا ومؤثرًا في المجتمع.
كما شدد الدكتور أبو عمر على أن الأطفال هم "أحباب الله"، وأن مرحلة الطفولة تعد من أفضل مراحل حياة الإنسان، قائلا: “كلنا نتمنى أن تعود تلك المرحلة في حياتنا، لأنها مرحلة البراءة والنقاء التي تشكل الأساس الذي نبني عليه مستقبلاً مشرقًا.”
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تربية الأطفال بناء الأمل المزيد
إقرأ أيضاً:
بمشاركة 66 إمامًا.. وزارة الأوقاف تُسيِّر قافلة دعوية موسعة إلى مساجد القاهرة
سيَّرت وزارة الأوقاف، بالتنسيق مع مديرية أوقاف القاهرة، اليوم الجمعة، قافلة دعوية موسعة إلى مساجد إدارتي أوقاف شرق مدينة نصر وشمال القاهرة، بمشاركة 66 إمامًا من ديوان عام الوزارة ومديرية أوقاف القاهرة، وذلك في إطار خطة الوزارة لتكثيف الحضور الدعوي الميداني، ونشر الفكر المستنير، وبناء الوعي الرشيد، وترسيخ القيم الإيمانية والوطنية والأخلاقية.
وتضمن برنامج القافلة إلقاء خطبة الجمعة بعدد من المساجد، حيث جاءت الخطبة الأولى بعنوان: «الماءُ حياةٌ ونماء»، مؤكدة أن المحافظة على المياه والموارد العامة ليست واجبًا سلوكيًّا فحسب، بل هي مسئولية دينية ووطنية، تستوجب ترشيد الاستهلاك، وصيانة الموارد، وحسن الانتفاع بنعم الله تعالى، باعتبار الماء أساس الحياة وركيزة العمران والتنمية، ودعامة لاستمرار الحياة واستقرار المجتمعات.
الحفاظ على الموارد العامةكما تناولت الخطبة الثانية، التي جاءت بعنوان: «الموارد ليست ملكًا خاصًّا»، أهمية الحفاظ على الموارد العامة، وعدم الاعتداء عليها أو إهدارها، باعتبارها حقًّا مشتركًا للأجيال جميعًا، وأن صيانتها وحسن إدارتها واجب شرعي ووطني يسهم في تحقيق التنمية المستدامة، وترسيخ قيم المسئولية المجتمعية.
وتأتي هذه القافلة ضمن البرنامج الدعوي الذي تنفذه مديرية أوقاف القاهرة، بالتنسيق مع ديوان عام وزارة الأوقاف، لتكثيف الحضور الدعوي بالمساجد، وتعزيز التواصل مع روادها، وترسيخ الوعي بقضايا المجتمع، ونشر الفكر المستنير، بما يسهم في بناء الإنسان، والحفاظ على مقدرات الوطن، ودعم مسيرة التنمية والاستقرار.